
حريم الماضــي الأصيــل

حريم الحاضــر الأغبــر

حريم المستقبل المظلم
صراع المساواة بين الرجل والمرأة ... وصراع الحصول على الحقوق ( حقوق المرأة ) كما يدعي
إلى ذلك الغرب والمستغربون يكاد لا ينتهــي
ربنّا عزّ وجل خلقنا وجعل لكل منّا مهام ومسئوليات سوف يسألنا عنها يوم القيامة سواء الرجل أو
المرأة ( الأب والأم )
ومن خلال ما يحدث في وقتنا الحاضر من محاولة لإخراج المرأة والدفع بها إلى خارج منزلها لأي سببٍ
كان فقدتْ الأسرة ركناً مهماً من أركانها ( الأم وأصبح بديلاً عنها الخادمة )
فلا غرابة في إنتاج الأسر من أبناء وبنات غير اسوياء
لذلك كتبتْ السطور التاليــة وأتمنى قبولها بصدر رحب من الجنسين
عندما كنتُ طفلاً كان هناك ... نساء
عندما كنتُ طفلاً ... كنت أشعر بالأمان
عندما كنتُ طفلاً كان أبي رجلاً يكدح طوال النهار
وكانت أمي
مثل كل النساء ... عفّة .. وصبر .. وإهتمام بالصغار .. !!
عنما كنتُ طفلاً كان أبي لا يخشى الغياب
لأن أمي كانت
عينه التي لا تنام
وقلبه الحنون
وعقله الوقور
عندما كنت طفلاً كان أبي ... غير مهموم
لأن أمي كانت
تقوم بكل الواجبات
وتحدّ من كثرة الزيارات
وترفع الهمم والمعنويات
ولا تُكثر الطلبات
عندما كنتُ طفلاُ كان أبي في بيتنا ... القائد الوحيد
لأن أمي كانت
تعينه في كل الأمور
وتتحمل ما تلقاه بقلب صبور
وتفرح إذا كان عليها غيور
عندما كنتُ طفلاً كان أبي
مثل كل الرجال
لديه من تشد أزره
وتخفف همه
وتعينه
لا أن تزيد همّه و غمّـــة .. !!
بكثرة الطلبات ... ومزيـد الإنتقادات ... وتعدد الزيارات ... والمطالبـة بقيادة السيارات .. !!
عنما كنت طفلاً كان أبي
مثل كل الرجال
لديه إمرأة
كلها عطاء .. وتفاني .. وإنتماء لدينها ..ولمجتمعها .. ولحارتها .. حتى لعمارتها .. !!
وعندما تخلّت ... وقلّدت ... وتلّونت .. !!
تاه الرجال
وحتى يتم العثور على الرجال لابـــد من إيجاد نساء بمواصفات أمّي وأمّك وأمّكِ
لكم جميعاً التقدير والإحترام
أخيكم .