اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الرياضة والسيارات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-06-2010, 06:12 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

أخفق منتخب جنوب إفريقيا صاحب الضيافة في الحفاظ على تقدمه ليتعادل 1-1 مع المكسيك أمام نحو 85 ألف مشجع باستاد سوكر سيتي أغلبهم من أنصاره في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم أمس الجمعة في جوهانسبرج. وسيطر المنتخب المكسيكي على اللعب معظم الوقت لكن جنوب إفريقيا نجحت في افتتاح التسجيل عندما تلقى سيفيوي تشابالالا تمريرة وراء خط الدفاع وشق طريقه قبل أن يطلق تسديدة قوية بالقدم اليسرى من داخل منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس اوسكار بيريز بعد 55 دقيقة وسط احتفالات صاخبة من الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.

لكن المكسيك استفادت من خطأ دفاعي لجنوب إفريقيا واستقبل رفائيل ماركيز مدافع برشلونة الإسباني الكرة وهو غير مراقب داخل منطقة الجزاء ووضعها في الشباك في الدقيقة 79. وكان بوسع المهاجم كاتليجو مفيلا أن يمنح منتخب بلاده انتصاراً رائعاً في أول مباراة بأول نهائيات لكأس العالم في إفريقيا لكنه سدد في القائم الأيمن وهو في وضع انفراد بالحارس بيريز في الدقيقة 90.

__________________

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-06-2010, 06:14 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

وفي المباراة الثانية فرض منتخب أوروجواي التعادل بدون أهداف على فرنسا في اولى مباريات الفريقين بالمجموعة الاولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

واستحوذ المنتخب الفرنسي على الكرة أغلب الوقت لكنه فشل في صنع فرص حقيقية على مرمى فرناندو موسليرا حارس أوروجواي التي قدمت أداء منظما في الدفاع.

وبدا لاعبو أوروجواي في غاية السرعة في الهجمات المرتدة لكن المهاجم لويس سواريز بقي وحيدا وسط الدفاع الفرنسي مع تراجع دييجو فورلان لوسط الملعب.

__________________

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-06-2010, 06:15 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

شهد اليوم الأول من بطولة كأس العالم التاسعة عشرة لكرة القدم المقامة حالياً في جنوب أفريقيا، أول حالة طرد في المباراة الثانية التي جمعت بين فرنسا والأوروغواي أمس الجمعة في كيب تاون وكانت من نصيب لاعب وسط الأوروغواي نيكولاس لوديرو لنيله البطاقة الصفراء الثانية.

وكان لوديرو نزل احتياطياً منتصف الشوط الثاني في الدقيقة 63 ونال أول بطاقة في الدقيقة 65 ثم الثانية إثر مخاشنته باكاري سانيا في الدقيقة 81 .

__________________

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-06-2010, 06:18 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

يعود الفضل بشكل كبير إلى فابيو كابيلو في تحويل منتخب إنجلترا لكرة القدم في غضون نحو عامين فقط من فريق بلا هدف إلى أحد المرشحين بقوة لإحراز كأس العالم.

وقاد المدرب الإيطالي (63 عاماً) وهو محب للفنون والأوبرا نهضة في المنتخب الإنجليزي وأعاد له حس الكبرياء والانضباط والثقة بالنفس التي كانت مفقودة لفترة طويلة.

وعين كابيلو مدرباً لإنجلترا بعد فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس أوروبا 2008 وهو أقل ما حققه المنتخب الإنجليزي في تاريخه منذ الإخفاق في الصعود لكأس العالم 1994م.

ومنذ اليوم الأول لمقابلته مع اللاعبين علموا أن الطابع الودي لعصر ستيف مكلارين قد انتهى.

ولا يستخدم كابيلو الأحرف الأولى لأسماء لاعبيه للإشارة إليهم مثل «جي. تي» للإشارة إلى جون تيري أو «بيكس» للإشارة إلى ديفيد بيكام في المؤتمرات الصحفية وكانت رسالته في غاية الوضوح وهي «نحن بحاجة للتطور. اللاعبون يدركون ذلك وأنا أعلم ذلك... وسنفعل ذلك.» وكان كابيلو واحداً من أكثر مدربي أوروبا نجاحاً وفاز بدوري الدرجة الأولى الإيطالي أربع مرات مع ميلانو ومرة واحدة مع روما ومرتين مع يوفنتوس بالإضافة للفوز بدوري الدرجة الأولى الإسباني مرتين مع ريال مدريد. كما نجح في الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ميلانو عام 1994.

وكلاعب كان كابيلو ناجحاً أيضاً إذ فاز بالدوري أربع مرات مع ميلانو ويوفنتوس ولعب 32 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا وجلب عقلية الانتصار إلى إنجلترا عن طريق الاهتمام بتفاصيل ما يحدث خارج الملعب مثل اهتمامه بما يحدث في الملعب.

وقال المدرب الإيطالي للصحفيين «الاحترام هو كل شيء. والاهتمام بالتفاصيل هو كل شيء أيضاً. لا يجب ترك شيء للصدفة.» وأثناء معسكرات منتخب إنجلترا يأكل اللاعبون معاً ويحضرون ويرحلون في التوقيت ذاته. والهواتف المحمولة ممنوعة والملابس العادية غير مسموح بها واستبدلت بالسترات الرسمية للفريق.

ورغم أن نواة تشكيلة الفريق كما هي مثلما كانت عند توليه المنصب إلا أنه نجح في جعل منتخب إنجلترا يلعب كوحدة محكمة عندما لا تكون الكرة معه وإغلاق المساحات أمام المنافس بشكل أسرع والدفاع بصورة أكثر قوة.

ونتيجة لذلك تحسنت النتائج. وتحقيق الفوز تسع مرات في عشر مباريات بالتصفيات كان بمثابة دليل على هذا التحسن وتضمنت هذه الانتصارات الفوز 4-1 و5-1 على كرواتيا التي وضعت حداً لمسيرة مكلارين مع المنتخب الإنجليزي بالفوز 3-2 في إستاد ويمبلي.

ومن الممكن اعتبار هذه الهزيمة بمثابة نعمة حتى وأن بدت غير ذلك لأنه بدونها فان مكلارين كان سيبقى على الأرجح في منصبه. وبدون كابيلو كانت فرص إنجلترا في النجاح بكأس العالم في جنوب إفريقيا ستصبح أقل كثيراً مما هي الآن.

__________________

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-06-2010, 06:19 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

أكدت قناة الجزيرة الرياضية أن انقطاع إرسالها أثناء بث مباراة افتتاح مونديال جنوب إفريقيا 2010 حدث بفعل فاعل وأنها ستلاحق أي شخص تسبب في هذا الأمر قضائيا.

وبثت الجزيرة تنويها صريحا في شريط إخباري يحث مشاهديها على متابعة المباراة بشكل أفضل على ترددات القمر الصناعي «عرب سات»، في إشارة إلى تدخلات ومحاولات تشويش من جانب الشركة المصرية للقنوات الفضائية «نايل سات». وقال مقدم تغطية الجزيرة من جنوب إفريقيا الأخضر بالريش على الهواء مباشرة إنه بات مؤكدا أن هناك تخريبا حدث وتسبب في تعطيل البث لدقائق خلال المباراة الأولى التي انتهت بتعادل جنوب إفريقيا والمكسيك بهدف واحد لكل منهما.

وقال هشام الخالصي من مركز البث الدولي للجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة: إن ما حدث «تشويش متعمد في القمر الصناعي والجزيرة تبث على نايل سات وهوت بيرد وعرب سات ونور سات في الوقت نفسه ويمكنها التنقل بين الأقمار الأربعة ببساطة».

وأضاف الخالصي أن الأمر يعتبر «قرصنة تليفزيونية لا مجال لوجودها مع الجزيرة الرياضية وسوف لن نتوقف وإنما سيزيدنا هذا قوة وشجاعة مهما كانت المحاولات، وستتابع قضائيا كل من تسبب في التخريب والانقطاع».

وأوضح «نحن الآن في مهمة إعلامية رياضية لا علاقة لها بالسياسة»، مستطردا «الله يهدي ونتمنى أن يفهم جميع الضعفاء أمام قوة الجزيرة الإعلامية أنه لا مجال للمزح معها».

وانقطعت الصورة أكثر من مرة خلال مباراة افتتاح كأس العالم الحالي بين جنوب إفريقيا والمكسيك على كل قنوات الجزيرة الخمس التي تنقل المباراة ليتم الربط بين ما حدث وتدخلات من جانب «نايل سات»، خاصة وأن صورة البث في قنوات التليفزيون المصري الأرضية لم تتأثر بالانقطاعات. وفيما يبدو أنه رد عملي على نايل سات قام مسؤولو «الجزيرة الرياضية» بقطع الصورة عن التليفزيون الأرضي المصري الذي اكتفى في الدقائق العشر الأخيرة بعرض لقطات معادة من المباراة.

__________________

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-06-2010, 06:20 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

كان الفوز مع الأرجنتين بكأس العالم 1986 والطرد من نهائيات 1994 لسقوطه في اختبار منشطات أبرز الأحداث في تاريخ دييجو مارادونا الحافل مع كرة القدم.. وبين البطولتين شاهد الملايين دموع مارادونا وهي تنهمر بعد هزيمة الأرجنتين أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم 1990 في إيطاليا.

وتطلع مارادونا للفوز بكأس العالم منذ أن قال في مقابلة وهو في العاشرة من عمره إن حلمه هو الحصول على اللقب.. وتوجه مارادونا لخوض نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا.. وهذا الهدف في ذهنه مرة أخرى متطلعاً لتكرار إنجاز فرانز بكنباور الذي فاز باللقب مع ألمانيا الغربية كقائد ومدرب.

ومن المثير عقد مقارنة بين مارادونا (49 عاماً) الحريص على إتمام مهمته في تدريب الأرجنتين والذي واجه انتقادات حادة بسبب اختياراته في التشكيلة وبين نفس الشخص الذي كان على وشك الموت قبل ستة أعوام بعد إصابته بأزمة قلبية بسبب إدمان المخدرات.. ويقول مارادونا الذي يعتقد أنه الشخص المناسب لتولي تدريب الأرجنتين: «أعلم كيف أفوز بكأس العالم».. ولا يشكك أي شخص في خبرات مارادونا كلاعب.. لكن قليلين يثقون في إمكانياته في ظل خبرته التدريبية الضئيلة.. وما إذا كان بوسعه اختيار أفضل اللاعبين الموهوبين وخلق الانسجام بينهم.. وهو ما افتقده خلال مشوار تصفيات كأس العالم.

ويواجه مارادونا انتقادات لأنه يثق في أن الفوز بكأس العالم يعتمد فقط على الروح القتالية.. بعدما قال في حديث تلفزيوني مؤخراً: «يجب أن يلعب اللاعب بكل حماس ويقدم حياته ثمناً لذلك»: وعندما تولى مارادونا المسؤولية بعد استقالة الفيو باسيلي في أواخر 2008 اعتقد كثيرون من مشجعي الأرجنتين بعد زوال صدمة القرار أنه يملك الشخصية اللازمة لضخ روح الفوز في أوصال الفريق.. كما قرر خوليو جروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني تعيين كارلوس بيلاردو مدرب الفريق الفائز بكأس العالم 1986 مديراً فنياً للمنتخبات الوطنية في خطوة بدا أنها لمنح مارادونا الذي يفتقر للخبرة مساندة تدريبية.. لكن مارادونا الذي يفخر بنفسه يحب تنفيذ كل شيء بطريقته.. ولم يكن يريد الحصول على نصائح أو مساعدة من بيلاردو ويحيط نفسه دائماً بمن يوافقونه في الرأي فقط.. وتستطيع الأرجنتين الوصول لأبعد حد في كأس العالم لكن من الممكن أن ينجح أحد المنتخبات المنافسة والمنظمة خططياً في الإطاحة بفريق المدرب مارادونا في مرحلة مبكرة من البطولة.. ويحاول الجميع التكهن برد فعل مارادونا إذا ما خرج الفريق مبكراً من كأس العالم.. لكن المدرب مرتبط بتعاقد مع الأرجنتين حتى كأس أمريكا الجنوبية التي ستقام في بلاده العام القادم.

__________________

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-06-2010, 06:22 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

يستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره المونديالي الخامس عشر بموعد متجدد مع نظيره النيجيري، وذلك عندما يواجهه اليوم السبت على ملعب «ايليس بارك» في جوهانسبرج في افتتاح منافسات المجموعة الثانية.

تدخل الأرجنتين إلى النهائيات الأولى على أراضي القارة السمراء وهي من المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي رغم معاناتها في التصفيات الأمريكية الجنوبية التي تأهلت عنها بشق الأنفس بعد خطفها البطاقة الرابعة المباشرة في الرمق الأخير، وهي وقعت في مجموعة «مقبولة» نسبيا؛ لأنها تضم اليونان وكوريا الجنوبية إلى جانب نيجيريا.

تعتبر الأرجنتين إحدى القوى الضاربة في عالم كرة القدم، وهي من المنتخبات التي حصلت على شرف التربع على العرش العالمي مرتين (1978، 1986)، ولكن الصورة التي ظهرت بها في التصفيات هزَّت مكانتها بين الكبار، وهي تسعى بالتالي إلى أن تمحو الانطباع المخيب الذي ظهرت به من خلال الظفر بالنقاط الثلاث لمباراتها مع «النسور الممتازة»، أملة أن تجدِّد الفوز على المنتخب الإفريقي بعد أن تغلبت عليه في مواجهتيهما السابقتين في النهائيات عام 1994 في الولايات المتحدة (2-1) عندما كانت المجموعة تضم اليونان أيضا، وعام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان (2-1) عندما ودع المنتخبان المونديال الآسيوي من الدور الأول.

من المؤكد أن مارادونا يريد أن يحسم المباراة الأولى بشدة؛ لأن الفوز سيمهد الطريق أمام رجاله لتصدر المجموعة، لكن النيجيريين الذين يشاركون للمرة الرابعة بعد أعوام 1994 و1998 (الدور ثمن النهائي) و2002 (الدور الأول)، لن يكونوا لقمة سائغة على الإطلاق، خصوصا أنهم يملكون مدربا محنكا هو السويدي لارس لاغرباك الذي قاد بلاده إلى نهائيات كأس أوروبا أعوام 2000 و2004و 2008 ومونديالي 2002 و2006. وعلق المدرب السويدي على ما ينتظره في مغامرته المونديالية الثالثة قائلا: «نملك فرصة كبيرة لتحقيق نتيجة جيدة في كأس العالم. أعتقد فعلا أننا نملك فرصة واقعية للذهاب بعيدا».

اليونان - كوريا الجنوبية

ستكون المواجهة الأولى على الإطلاق بين اليونان وكوريا الجنوبية متكافئة ويصعب التكهن بنتيجتها، لكن الطرفين سيحاولان الخروج من ملعب نيلسون مانديلا ستاديوم في بورت اليزابيث بالنقاط الثلاث إذا ما أرادا أن يعززا منذ البداية حظوظهما في الحصول على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور ثمن النهائي.

تتواجد اليونان في النهائيات للمرة الثانية فقط بعد 1994 حين خسرت مبارياتها الثلاث أمام كل من الأرجنتين وبلغاريا (صفر -4) ونيجيريا (صفر - 2)، وهي تأمل أن تكون مشاركتها في المونديال الإفريقي أفضل من المونديال الأمريكي.

من المؤكد أنه لم يحصد أي منتخب آسيوي النجاح الذي عاشه منتخب كوريا الجنوبية في المونديال؛ فيكفي أنه سيخوض النهائيات السابعة له على التوالي منذ 1986 في المكسيك، إضافة إلى مشاركته الأولى المتواضعة عام 1954.

إنجلترا تريد استعادة هيبتها

يستهل منتخب إنجلترا مشواره في نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 بمواجهة الولايات المتحدة اليوم في راستنبرغ، ولديه مهمة محددة: استعادة الهيبة.

ذلك لأن سجل إنجلترا في البطولات العالمية لا يتناسب مع سمعتها كونها مهد اللعبة الأكثر شعبية في العالم، ومنها انطلقت القوانين الأولى، وكونها أيضا تضمّ أعرق الأندية في العالم، وعلى رأسها مانشستر يونايتد وليفربول، وجمهورًا يعشق كرة القدم حتى النخاع.

فباستثناء فوزها باللقب العالمي مرة واحدة عندما استضافت العرس الكروي عام 1966 بقيادة المدافع الشهير بوبي مور ونخبة من أبرز اللاعبين في تلك الفترة أمثال بوبي تشارلتون والحارس الأسطورة غوردون بانكس، فإنها لم تتمكن حتى من بلوغ أي مباراة نهائية لأي نسخة منذ ذلك التتويج، وأفضل نتيجة حققتها كان بلوغها الدور نصف النهائي في إيطاليا عام 1990 وخروجها أمام ألمانيا بركلات الترجيح.

ولم يكن وضعها أفضل في كأس أوروبا؛ حيث لم تحرز اللقب إطلاقا، ولم تبلغ المباراة النهائية في تاريخ مشاركاتها.

بيد أن أنصار المنتخب يتوسمون خيرا من التشكيلة الحالية خصوصا بوجود مدرب محنك هو الإيطالي فابيو كابيلو الذي أعاد النظام إلى صفوف منتخب «الأسود الثلاثة» منذ أن استلم تدريبه خلفا لستيف ماكلارين بعد فشل الأخير في قيادته إلى نهائيات كأس أوروبا عام 2008 في سويسرا والنمسا.

بيد أن أنصار المنتخب بدؤوا يقلقون في الآونة الأخيرة لسببين، أولهما أن إصابات كثيرة لحقت بصفوف المنتخب، أبرزها لقائده ريو فرديناند الذي سيغيب عن النهائيات، ولاعب وسطه غاريث باري الذي سيغيب عن المباراة الأولى بعد إصابة في كاحله تعرَّض لها مطلع مايو الماضي، كما أن عروض المنتخب الإنجليزي في مباراتيه التجريبيتين أمام المكسيك واليابان لا تبشران بالخير على الرغم من أنه أنهاهما في مصلحته 3-1 و2-1 على التوالي.

ويفتح غياب باري عن المباراة الأولى الباب أمام جو كول ليخوض المباراة أساسيا، وذلك للمرة الأولى منذ سبتمبر عام 2008.

ويؤكد كول الذي سيترك تشلسي وينتقل على الأرجح إلى جاره آرسنال أن فريقه جاهز لدخول أجواء المنافسة في جنوب إفريقيا، مؤكدا أنه يجب ألا نعير العروض في المباريات التجريبية أهمية كبرى لأن الأهم هو التألق في النهائيات.

وقال كول: «المباريات التجريبية دائما ما تكون صعبة للغاية، فقبل النهائيات الأخيرة في ألمانيا حققنا انتصارات واسعة على جامايكا والمجر، لكننا خرجنا مبكرا من البطولة، ربما الأمر ليس بهذا السوء ألا نلعب جيدا هذه المرة في المباريات الاستعدادية».

وكان كول أحد أفراد المنتخب الذي خرج من الدور ربع النهائي في النسخة الأخيرة ضد البرتغال، ولا يزال معظم أفراد ذلك المنتخب موجودين في التشكيلة الحالية، بيد أن لاعب الوسط يعتبر أن أمورا كثيرة تغيرت منذ حينها بقوله: «التشكيلة الحالية تملك خبرة البطولات الكبرى، لدينا واين روني في أوج عطائه، وستيفن جيرارد أيضا في سن مثالية».

وأضاف: «أعتقد أننا قادرون على إحراز كأس العالم، لدينا ثقة بالشباب، وإذا حالفنا الحظ بعض الشيء نستطيع الذهاب حتى النهاية».

ولا يمكن للمنتخب الإنجليزي أن يستخف بقدرات نظيره الأمريكي الذي بلغ مرحلة نصف نهائي كأس القارات العام الماضي في جنوب إفريقيا إثر تغلبه على إسبانيا، ثم تقدَّم على البرازيل في النهائي 2 - صفر قبل أن يخسر أمام أبطال العالم خمس مرات 3 -2.

وسيحاول المنتخب الأمريكي فرض رقابة لصيقة على الولد الذهبي للكرة الإنجليزية واين روني، ويقول المدافع جاي دي ميريت عن هذا الأمر: «بالطبع مهمتنا ليس توجيه الركلات إلى روني أو محاولة استفزازه، كل ما في الأمر أننا سنحاول تضييق المساحات عليه وتقليص التموين باتجاهه».

__________________

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-06-2010, 03:54 PM
شِقاوَي شِقاوَي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة:  هنيا <^
المشاركات: 17,722

الله يعطيك العافيـه يافزاع

__________________
.





رد مع اقتباس
  #29  
قديم 13-06-2010, 03:05 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

حقق المنتخب الأرجنتيني الساعي إلى إحراز لقبه العالمي الثالث فوزا منطقيا على نيجيريا بهدف نظيف في المباراة، وسجل مدافع مرسيليا الفرنسي غابرييل هاينتسه هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السادسة بتسديدة رأسية.

بدأ أبناء التانغو المباراة مهاجمين، وقام ميسي بمراوغة ثلاثة لاعبين ثم مرر كرة على طبق من ذهب لهيغواين لكنه أضاعها من مسافة قريبة جدا والمرمى مشرع أمامه(3). ثم راوغ ميسي مدافعا وأطلق كرة قوسية نحو الزاوية البعيدة لكن الحارس فينسنت اينياما طار وأبعدها إلى ركنية. لعبها سيباستيان فيرون بذكاء باتجاه هاينتسه الذي سددها برأسه موجهة في الزاوية العليا(6).

وفي أخطر فرصة نيجيرية تخلص شينيدو اوبازي بحركة فنية رائعة من جوناس غوتييريز وسدد كرة زاحفة بيسراه مرت إلى جانب القائم الأيمن لمرمى الأرجنتين (28).

وفي الشوط الثاني أصبحت الكفة أكثر تكافؤا مع تراجع أداء الأرجنتينيين، واندفاع النيجيريين وراء هدف التعادل.

وارتكب الدفاع الأرجنتيني خطأ فاستغل الظهير الأيسر تايي تايوو الموقف ليطلق كرة قوية زاحفة مسحت القائم الارجنتيني(70). ولم يتمكن ميسي من ان يكلل تألقه بهدف عندما مرر له ماكسي رودريغيز كرة متقنة انفرد على إثرها لكن الحارس تألق في الذود عن مرماه(81).

__________________

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 13-06-2010, 03:06 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

إنجلترا × الولايات المتحدة

ارتكب الحارس الإنجليزي روبرت جرين خطأً فادحاً ليكتفي منتخب إنجلترا بالتعادل مع الولايات المتحدة بهدف لكل منهما في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة، ومنح ستيفن جيرارد قائد إنجلترا التقدم لبلاده في الدقيقة الرابعة، وأدرك كلينت ديمسي التعادل في الدقيقة 40 ليكتفي كل فريق بحصد نقطة واحدة. وجاء الهدف الأول لإنجلترا بعد جملة فنية رائعة بدأت عند فرانك لامبارد ووصلت إلى إميل هيسكي الذي مررها ببراعة إلى جيرارد القادم من الخلف قبل أن يتمكن قائد منتخب إنجلترا من وضع الكرة بهدوء في مرمى الحارس تيم هاوارد.

وبدا الغضب واضحاً على وجه كابيلو من مستوى لاعبيه قبل دقائق قليلة من ارتكاب الحارس الإنجليزي جرين خطأً فادحاً؛ إذ سقطت الكرة من يده داخل المرمى بعد تسديدة من مدى بعيد لديمسي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.

وجاء رد فعل إنجلترا سريعاً بعد هذا الهدف واخترق الظهير الأيمن جلين جونسون وراوغ أكثر من لاعب أمريكي قبل أن يسدد كرة قوية بقدمه اليسرى نجح الحارس هاوارد في إامساكها دون عناء.

وفي الشوط الثاني ورغم محاولات إنجلترا لخطف هدف الفوز فإن الفريق افتقد الدقة في إنهاء الهجمات، خصوصاً في ظل ابتعاد المهاجم وين روني عن مستواه المعهود؛ لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لمثله.

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com