الموضوع الاصلي هو ما قامت الاخت السؤدد بكتابته ... وهو موجود في الاعلى .. ويستطيع اي شخص قراءته .. وانا اختصرت لكي لا يكون هناك اطاله ...
اقتبست فقط الكلام الذي ارغب في الرد علية ...
لو كان الموضوع الرئيسي في منتدى اخر .. او في صفحة اخرى ... سوف اعتبر ما تقوله صحيح .. وان هناك نوع من اخفاء المعلومات .. او الخيانه العلمية ...
لكن الموضوع مكتوب في نفس الصفحة وما قمت به هو اختصار فقط لكي لا يكون هناك تكرار وتطويل ... وهذا طبعاً اجتهاد مني ... انت اعتبرته خيانه علمية ... وهذا شأنك !!
المهم ان سؤالي مازل قائم ... وماهو المشروع الثقافي الذي يطرحه الشيخ حامد
**************************************************
*********************************
التي تنتظر أن تنهض بها أمة أخرى
لو انك ذكرت هذه العباره لتغير مفهوم قولك راسا على عقب ولرددت على نفسك بنفسك لكنك اختصرت اختصار المحرف للكلام
فالشيخ لم يقل ان الامة سوا قطعان من الخ.... وانما قال الامة التي تنتظر ام تنهض بها امة اخرى
والسؤال لاتوجهه لي ولا لاي قارئ للموضوع اذهب اخي لموقع الشيخ حامد او بريده الالكتروني ووجه له السؤال او الاسئلة التي تحيرك
ولاتقم بتوجيه السؤال لنفسك او لنا نحن وتجيب انت عليه اي حرية راي تدعو لها اذا وانت تضع الجواب المناسب لفكرك انت فارجومنك احترام عقلية القارئ **************************************************
**********************************
نفس الرد السابق ... مجرد اختصار .. لان النص الاصلي موجود ...
ونفس السؤال قائم ...
وما هو الحل ؟!
محاربة العالم اجمع ؟! ....
ومحاربة السياسة العالمية ؟؟!!
**************************************************
*****************************
وانا هنا اقول لك نفس الرد السابق بالنسبة لاسئلتك وكذلك اقتباساتك واختصاراتك المشوهه للنصوص
**************************************************
***********************************
انت لا ترى للسؤال مبرر ...
وانا اجده مهم جدا ان نعرف ما هو تعريف الشيخ " جزاه الله خير " للارهاب
**************************************************
*********************************
نعم ليس له مبرر لانك تسال عن شئ لم يتكلم عنه الشيخ والظاهر انك من النوع الي استيعابه بطيء شيئ ما**************************************************
************
عندما كتبت ان موسى عليه السلام حارب سحرة فرعون بالسحر .. يعني من وجهة نظرهم طبعاً ... " اي فرعون و السحره " ... وكنت اعتقد ان كلامي مفهوم ولا يحتاج الى ان اشرح او اسرد قصة موسى عليه السلام مع فرعون و السحره ... وان عصى موسى هي معجزة ...
وكما اعتبر الشيخ ان الاعلام سحر .... والجميع يعلمون ان الاعلام ليس بسحر .... وانما علم ومعرفه ... له كليات وجامعات تدرسه ....
فالمهم ... ليس التسميه ... المهم هو ماذا اعد الشيخ لصد هذا السحر ... " كما يدعي "... وهذا ما كنت ارغب في توصيله ....
وعموما .. الانسان يحاسب بنيته ... وانا هذة نيتي ....
**************************************************
********************************
اولا هنا ذكر الشيخ للأعلام بالسحر من قبيل ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال<< ان من البيان لسحرا وان من الشعر لحكمه>> فهو يسحر قلوب الناس ويغير المفاهيم من الدهشه والروعه . وما علاقة موسى وسحرة فرعون في الموضوع , الظاهر انك لا تجيد صياغة الأفكار والجمل يا اخي
هنا انت اتيت بذكر موسى وابتلشت وقلت<< مع العلم ... أننا نقرأ القرآن ... ولكن لا نتعلم ...
ان موسى " عليه السلام " حارب سحرة فرعون بالسحر >> انت هنا يا اخي اتيت لتأكيد معلومة في القرآن وهذا من السياق الذي ذكرته ان موسى حارب السحرة بالسحر , وكان يكفيك يا اخي ان تقول استغفر الله لم اكن اقصد ذلك, وان الله غفور رحيم , ولكن أخذتك العزة بالإثم واردت الهروب من هذه الكلمات بمبرارات غير مقنعه للقارئ فأرجوك اخي لا تحتقر عقلية القارئ , وتقول نيتي كذا وكذا وانا قصدت من وجهة نظر السحره , هذا كلام غير منطقي , ونيتك القارئ ليس مطالبا بها لأن للبشر الظواهر والله يتولى السرائر , وسآتيك بشئ جديد .....
انت تقول<< مع العلم اننا نقرأ القرآن ولكن لا نتعلم ان موسى حارب...... الخ >>
اتدري انك هنا كذبت على الله وبهت القرآن بقولك هذا , لأن معنى كلامك يا ناس ان القرآن يقول ان موسى عصاه سحر وليست معجزه هذا معنى كلامك ...
فهنا لديك محظوريين شرعيين :
@ ان عصى موسى سحر وليست معجزه من الله
@ الإفتراءوالبهتان على القرآن ورب العالمين انه قال انها سحر وليست معجزه.
وما زلت ادعوك الى التوبه وليست بعيب عفى الله عنك.**************************************************
******************************
انا لم احصر اجابه بارك الله فيك ...
انا وضعت امثله فقط ... ومن واقعنا الذي نعيشه
**************************************************
***************************
هذا سؤالك: وما هو البديل عندك يا شيخنا الفاضل ... عن الديموقراطية ؟؟!!
وهذه اجابتك :حكومة طالبان ... مثلاً
فاي امثلة وضعت تسال وتجيب نيابة عن الشيخ فكيف بالله عليك يكون هذا شيء لايعقل اما انك مستهزء بكلام الشيخ او انك مع احترامي الشديد لك وللقارئ ذكي زياده عن اللزوم **************************************************
********************************
اشك ... والا لما تمنيته ...
ومازلت اتمنى ان يقوم العدل العالمي بالاسلام ....
ولكن المهم هو من يرفع هذا الشعار ... هل يريد ان يكون هناك عدل عالمي ... فعلاً ؟؟!!!
**************************************************
*********************************
كلمة اتمنى تعني ان الامر ليس موجودا وانت تتمنى وجوده يعني شككت بوجود عدالة الاسلام
اما قولك ومازلت اتمنى ان يقوم العدل العالمي بالاسلام ، هذا موضوع جديد فالشيخ يقول: والأكاذيب السياسية ، لن تجلب أمنا ، ولن تُحل في الديار سلاما ، بل العدل العالمي الذي يقيمه الإسلام ، هو الذي سيفعل .
وكما قلت لك الاسئلة عندك موقع الشيخ وايميله واسئل مابدا لك ولا تتهكم وتستهزئ باحد هنا**************************************************
************************
اذا كان الجهاد فرض على كل مسلم ... فكيف يسقط من الشيخ والداعيه والعالم ؟؟!!
هل لهم معامله خاصه ؟؟!!
يقول الله تعالى .. " اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم
**************************************************
******************************
لا ومشاء الله عليك هنا فهمان ع الاخر اسمع يا حبيبي هاك الدواء الشافي لعلة انت تريد ايرادها وشبهة انت حاملها فاخذ هذه الردود الشرعية علها تكون شافية ونافعة باذنه تعالى
• شبهة عدم خروج العلماء، وأنك في الميدان وحدك!
4ـ فإن قالوا: وحسبُنا أن أكثر العلماء والمصلحين الواعين ـ إن لم نَقُل: كلَّهم ـ لم يَخرجوا، أوَيُعْقَل أنهم جميعاً آثمون؟ فأنت في الميدان وحدك! وهل كان النووي والسبكي والعلائي والعراقي وابن حجر العسقلاني والسيوطي من المجاهدين؟
فقل لهم:
ـ هل نصَّبَنا الله حُكَّاماً على الناس؟ فَرُبَّما لم يتحَقَّقْ لهؤلاء –الذين سميتموهم اليوم علماء- المَناطُ من الوُسْع أو.. أو..، وهل تجزِم أن هؤلاء العلماء تَسَنَّى لهم طريق الخروج ولم يخرجوا؟ ثم إن جمهور العلماء على أنه إذا تعارضت فتوى الصحابي مع مَرْوِيّه قُدِّم مَرْوِيّه على فتواه خلافَ الحنفية، فكيف إذا تعارضت فتوى عالم مع فعله؟ ثم هل استَفْتَيتَ هؤلاء فرأيتَهم يَرَون عَدَمَ فَرْضِيَّتِه أم نَظرْتَ إلى فعلهم ولعل أحدَهم قد مُنِع من جواز السفر، أو لعله لا يهتدي سبيلاً إلى المجاهدين، أو لعله مِن كثرة المؤامرات والمخابرات التي حوله صار يَشُكُّ بصدق جهةٍ ما، أمّا أنت فقد عَرفتَ صدقها فلا عذر لك، أو لعله كان من أهل ليس على...حَرَج، ولا تنسَ أن الإثم يكون عند انعدام العُذر، فحسِّن الظنّ بمَن سميتهم علماء.
ـ وكأنه لكثرة تَلبِيساتِ شياطين الإنس والجن كليهِما، زَهِد الناس في الجهاد القتاليّ، ولكنْ إن ثَبَتَت لك فرْضية القتال فلا مَناصَ! وعُدْ إلى فِقْرة "لماذا القتال؟" تَجدْ أن العلماء قليل والعاملين منهم أقل والمجاهدين أقل والصابرين أقل، فالمجاهدون قليلٌ من قليلٍ من قليل.
ـ وافرِض أن أحداً ممن سميتَهم علماء لم يَخرج… -وهيهات!- فهل تترك الصلاة والصيام إن تركه هؤلاء؟!
أوَليس التخلف عن جماعة الفجر من علامة النفاق؟ انظر اليوم كم واحداً منهم يَتصف بها –في بلادنا-! أَوَتترك جماعة الفجر لأنهم يتركونها؟
أليست اللحية من خصال الفطرة، وسنة الأنبياء والصالحين كابراً عن كابرٍ؟ أفتحلقها أو تُقَصِّرها بتلك الحجة؟
فهؤلاء الذين يَتَأَثَّرُون بقُعُود بعض الكبار، ويظنون أن هؤلاء الكبار الذين يُشار إليهم بالبَنان ما قَعدوا إلا لأنهم يعلمون المصلحة لو أن هؤلاء تحَقَّقوا من الأمر لوجدوه خلاف ذلك قطعاً؛ فليس بالضرورة أن يكون تأخُّر الذي يُشار إليه بالَبَنان بسبب ترجيحه للمصلحة، فقد قصّ علينا كتاب الله أن من الخيار مَن قد عاتَبهم الله على التأخر، فإذا كان مِن الخيار الأبرار الأطهار زمن النبوة مَن قد أصابهم هذا الداء، داء التأخر عن الجهاد، فكيف نزعم لخيارنا اليوم أنهم يَتأخرون للمصلحة؟
ألا ترى ربنا -سبحانه وتعالى- في سورة الأنفال قال مخاطباً نبيه وأهلَ بدر، وهم خير الناس رضي الله عنهم: كما أخرجَك ربُّك من بيتك بالحق، وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون، يُجادلونك في الحق بعد ما تَبَيَّن كأنما يُساقون إلى الموت وهم يَنظرون؟ وهذا الوصف جاء لخيار الناس ـ رضي الله عنهم ـ أهل بدر، فليس من المُستبْعَد أن يُصِيْبَنَا نحن هذا الداء.
وهذا كعب بن مالك ـ وحديثه في الصحيحين ـ يقول يومَ تَبوك: "تخلفْتُ وما كنتُ أَيْسَرَ مني حالاً قطُّ مني يوم ذاك، وما ملكْتُ راحلتين إلا في تلك الغزوة، وقلت: اليومَ أَتَجَهَّز، فيمضي اليومُ ولم أُجَهِّز من أمري شيئاً"، فالإنسان بَشَرٌ تَتَجَاذَبُه أثقال الأرض، وهو من هو؟!! من السابقين! بل أَحَدُ الذين عَقَدوا بَيعَةَ العقَبة الكبرى المباركة التي منها انطلقت دولة الإسلام في المدينة النبوية، تأخَّر بغير عذر، ومما جاء في حديثه الطويل أنهم كانوا ثلاثةً كما في كتاب الله: وعلى الثلاثة الذين خُلِّفوا، والروايات في السيرة أن الذين خرجوا إلى تبوك ثلاثون ألفاً، فكم يُعَدُّ ثلاثة من ثلاثين ألفاً؟ رَقْمٌ لا يُذكَر اليوم، اسأل أي عسكري أو قائدٍ في الجيش: إذا تخلف عندك ثلاثة من ثلاثين ألفاً هل من ضَيْر؟ لكنْ لِعظيم الذَّنْب أنزل الله –سبحانه وتعالى- مِن فوق سبع سماوات قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة في هؤلاء.
وشاهدُنا أن هذا الجهاد اليوم مُتعيِّن على الأمة، وقد يَسْقُطُ للعَجْزِ، والآيات صريحة، وعندما يقرأ الإنسان القرآن يَتَعَجَّبُ من قعود كثير من الناس، هل هم لا يقرؤون القرآن، أم أنهم يقرؤون ولا يَتَدَبَّرون أم هم معذورون؟!
ـ أم أننا نسينا وصيةَ رسولنا (لا تكونوا إمعة…: حسن غريب كما قال الترمذي، وهو ثابت من قول ابن مسعود في أقل تقدير)؟ هل نسينا مبدأ "اعرِف الحق تَعْرِفْ رجاله"، فالجماعة هي الحق ولو كنتَ وحدك، والحكم الشرعي صريح، وشَتَّانَ شَتَّان بيننا وبين الصحابة ومَن تبعهم بإحسان، ترى أحدهم على الفَور يَكْسِر جَفْن سيفه ولا يَستعمل [لعل وعسى] وأخواتِها! مِن المُثَبِّطَات، وتراهم من فورهم يتسابقون إلى الطِّعان.
ـ أوَلَم يخرج للجهاد فقهاءُ الصحابة والتابعين؟ فرَحِم الله "ابن عمر" الذي رابط هناك في بلاد الأفغان حيث البرد والثلج، وهو من أكابر الفقهاء.
أليس "معاذ بن جَبَل" أعلمَ الصحابة بالحلال والحرام؟ أولم يكن الصحابة يشبهونه بإبراهيم؟ أولم يقل فيه أبو نعيم في "الحِلية": [إمام الفقهاء وكنز العلماء]؟ ومع هذا كله أولم يَشهد العقبة والمشاهد كلَّها؟ فكيف وأين مات؟ وهلا استأنَسْنا بما ساقوه في السيرة –من طريق الواقدي- أن عمر كان يقول حين خرج معاذ إلى الشام: [لقد أَخَلَّ خروجه بالمدينة وأهلها في الفقه وفيما كان يُفتيهم به، ولقد كنت كلمت أبا بكر أن يَحبِسه لحاجة الناس إليه فأبى علَيَّ وقال: رجل أراد وَجْهاً يعني الشهادة فلا أَحْبِسُه]، وحسبك أن تراجع "البداية" لابن كثير لترى عظيم تحريضه يوم اليرموك هو وأبو عبيدة ابن الجرّاح.
أليس "جابر بن عبد الله" من سادات فقهاء المدينة؟ فكم غزوةً غزا؟
أوليس "ابن مسعود" من أجلة فقهاء الصحابة، أولم يتتلمذ على يديه العشرات بل المئات في الكوفة؟ أوَلا يُعَدّ أستاذ مدرسة خرّجت الآلاف من الفقهاء؟ أفلَم يُجْهِز "ابن مسعود" على فرعون هذه الأمة بنفسه؟ أولم يَحتزَّ رأسه بيده؟
أولم يَشهد "أبو أيوب الأنصاريُّ" المشاهد كلَّها؟ فأين أوصى أن يُدفَن من قبل أن يُسْلِم روحه وأين دُفِن؟ أولم يذكره "ابن حبان" في كتابه "مشاهير علماء الأمصار"؟
أليس "أبو بكر" من أكبر فقهاء الصحابة؟ فماذا كان رأيه في حرب الردة مقابل رأي أكثر الصحابة؟ أليس الحلَّ العسكري؟ أوَلم يكن هو والفاروق في جيشٍ موجَّهٍ إلى أعتى دولة بقيادة شاب لم يتجاوز العشرين؟
أوَلم يَهُمَّ الفاروق مراراً أن يترك الخلافة ويَلحق بالمجاهدين؟
أوَليس "أبيُّ بنُ كَعْبٍ" سيدَ القراء في الصحابة؟ أفلم يُبْلِ في "أحدٍ" بلاءً حسناً؟ أولم يَشهد ما بعدها من المشاهد؟
أوليسَ "أبو الدرداء" من كبار فقهاء الصحابة؟ أليسَ هو حكيم الأمة وسيد قراء دمشق؟ ألم يأمره الرسول أن يَرُدَّ مَن على الجبل يوم أحد فَرَدَّهم وحده؟ ألم يكن حَسَن البلاء حتى قال الرسول: (نعم الفارس عويمر). [راجع "سير أعلام النبلاء" للذهبي].
أليس "عُبادة بن الصامت" من كبار فقهاء الصحابة؟ ألم يكن أحد النقباء ليلة العقبة، ومن أعيان البدريين؟ ألم يَشهد المشاهد كلها؟ ألم يخرج مع فتوح الشام ومصر؟
أليس أمينُ هذه الأمة "أبو عبيدة" أحدَ السابقين الأولين، وثاني اثنين عزم الصديق على توليتهما الخلافة وأشار بهما يوم السقيفة لكمال أهليتهما؛ هو والفاروق فقال: [قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر وأبا عبيدة]؟ وهل يُشير الصديق لخلافة المسلمين بقليل علمٍ ضعيف نظرٍ أم بغزير علمٍ سديد نظر؟ ألم يَستدعِه عمر ليوليَه الخلافة فأبى؟ فكيف وأين مات أمين الأمة؟ ومِن قبلُ ألم يَقتل أباه المشركَ في بدر؟ ألَم يُبْلِ بلاءً حسناً في أُحد ثم ألم يكن في حصار دمشق؟
أليس "زيد بن ثابت" كاتب الوحي؟ ألم تكن معه راية بني النجار يوم تبوك؟ ألم يَعرض نفسه يوم بدر وأُحد لكن الرسول رده لصغره؟ ألم يكن من علماء الصحابة الأفذاذ؟ أولم يمسك ابن عباس بركابه ثم قال: [هكذا نفعل بالعلماء والكبراء]، ألم يروِ "ابن سعدٍ" بإسنادٍ صحيح أنه [أحد أصحاب الفتوى وهم ستة عمر وعلي وابن مسعود وأبي وأبو موسى وزيد بن ثابت]؟ بل هو من الراسخين في العلم.
ألم يُتَرْجِم الذهبي في سير النبلاء "أبا سعيد الخُدري" بقوله: [الإمام المجاهد مفتي المدينة]؟ ألم يَستصغره الرسول في "أحد" ثم غزا ما بعدها؟ ألم يكن من أفقه أَحْداث الصحابة؟ ألم يَقل فيه الخطيب: [كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثاً كثيراً]؟
أليس "مصعب بن عُمير" أول من جلس يُفَقِّه أهل المدينة ويُقرئهم القرآن؟ فأين قُتِل؟
أليسَ "المِسْوَر بن مَخْرمة" من صغار الصحابة ومن أشراف قريش وعلمائهم؟ ألم يَنْحَزْ إلى مكة مع "ابن الزبير" في حربٍ ضروسٍ مع الأمويين؟ فكيف مات؟ ألم يُصِبه حجرُ منجنيق في الحصار فقُتل؟
وأول مولودٍ للمهاجرين "عبد الله بن الزبير" ألم يكن كبيراً في العلم والعبادة مع أنه من صغار الصحابة؟ ألم يكن يسمى حمامة المسجد لكثرة ملازمته للمسجد؟ ومع هذا أفلم يكن فارسَ قريشٍ في زمانه؟ ألم يكن يُضرَب بشجاعته المَثَل؟ ألم يَشْهَد اليرموك وفتح المغرب وغزو القسطنطينية ثم كان مع أبيه يوم الجمل؟ [راجع "سير أعلام النبلاء" للذهبي].
وأبوه "الزبير بن العوَّام" أليس أحد المبشرين بالجنة؟ أليس أحد الستة أهل الشورى؟ وهل تكون الشورى في زمنهم إلا لمن يستحقها من الوجهاء العلماء الكبراء ليس كأيامنا للسفهاء؟ ومع هذا أليس هو أول من سلَّ سيفه في سبيل الله؟
أليس "أبو هريرة" [الإمام الفقيه المجتهد ... سيد الحفاظ الأثبات] كما ترجمه الذهبي؟ وصحيحٌ أنه كان يُدَلِّسُ عن صحابةٍ -وهذا جائزٌ لأنهم كلهم عدول- لكنه لولا أنه كان مع الرسول في بيته وغَزْوه وحَجِّه لَمَا تَحصَّل له كلُّ هذا الحديث في غضون أربع سنوات تقريباً! بل جاء عند أبي داود من طريق "الوليد بن رباح" أنه أجاب من استشكلَ كثرة مروياته بذاك الجواب.
فسيد الحفاظ إذاً لم يكن هاجراً للجهاد لأنه كان يصحب سيد المجاهدين على الدوام، وهو القائل: [والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبِرُّ أمي لأَحْبَبْتُ أن أموت وأنا مملوك: متفقٌ عليه]؛ لأن المملوك المُحسن لمولاه له أجران، وشاهدنا أن أبا هريرة كان يُجاهد، ولا يَعتزل.
أوليس أكثر فقهاء الصحابة من الأنصار؟ فأين قبور أكثر الأنصار؟ في الهند والسند والشام ومصر....
أين نحن من سيد فقهاء المدينة من التابعين "سعيد بن المسيّب"؟
أين نحن من الأمير القاضي العالم المجاهد فاتح "صِقِلِّية" "أسد بن الفُرات" الذي تتلمذ على يدي تلاميذ أبي حنيفة ومالكٍ رحمهم الله جميعاً؟ أما قال فيه الذهبي: [كان مع توسعه في العلم فارساً بطلاً شجاعاً مِقداماً]، وذكروا أنه كان يقول عن نفسه: اسمي "أسد" وهو خير الوحوش، واسم أبي "فرات" وهو خير المياه، واسم جدي "سنان" وهو خير السلاح.
أين نحن من العالم الرباني "ابن المبارك"؟ وحسبك أن تقرأ كتابه الذي صنفه بعنوان "الجهاد".
أولم يذكروا في ترجمة "البخاري" أنه كان عدَّاءً لا يُسبَق؟ أولم يَذكروا في ترجمته أنه كان رامياً بارعاً لم يخطئ رميته إلا مرة أو اثنتين؟ أولم يذكروا رباطه على الثغور؟
كانوا حقاً علماء مجاهدين يومَ كان الجهاد فرضَ كفاية، ورحم الله "النُّوْرْسِي"، و"السباعي"، و"عودة"، وغيرهم من الذين ما استنكفوا أن يجمعوا الحسنيين العلم والجهاد...، فالعلم بتطبيقِهِ لا بِحِفْظِهِ فحسبُ وإلا كان إبليسُ عالماً كبيراً.
أليس؟ ثم أليس وأليس؟
ـ وهل انقطاع أبي حامد الغزالي رحمه الله عن الحروب الصليبية مَنْقَبَةٌ في حياته أم إشارة استفهام؟
ـ وهل كان "التتار" يَخْرُجون لولا العلماء الربانيون الذين حرّضوا على الجهاد، وكذا "الصليبيون" و "العُبيديون".
ـ ارجع إلى كتب التاريخ، ارجع إلى "تاريخ الخلفاء" للسيوطي لترى بالغ تحريض العلماء على الخروج على "العبيديين" المارقين.
ـ وهل قرأتَ أنت تراجم النووي وابن حجر والسيوطي ونظرت في عصرهم حتى تَسِمَهم بأنهم تخلفوا عن الجهاد؟ أم هي كلمة أنت قائلها؟ يا هذا حفظتَ شيئاً وغابت عنك أشياء.
ألا ليت مشايخَنا اليوم يقولون كلمة الحق لا يخافون لومة لائم كما كان النووي يقولها مع سلطان زمانه، ألا ليت مشايخنا اليوم يَصْدَحون بحقائق الحكام كما صدح بها سلطان العلماء ابن عبد السلام مع المماليك ولم يُبالِ بفُتاتٍ ولا مناصبَ ولا إماميةِ مساجدَ!
ألا ليتهم يملكون معشار عزة الشيخ "سعيد الحلبي" الذي دخل عليه ابن إبراهيم باشا حاكم مصر وهو مادٌّ رجليه فما غيَّر من جِلسته، فاغتاظ ابن السلطان وحاول أن يُغْريَه بالمال فقال الشيخ لرسوله: قل لسيدك: من يَمُدُّ رجله لا يَمد يده...الله أكبر! ما أقواها من كلمة، أم أننا نكتفي أن نسرد قصصهم!
وبعد هذا تَغمزون أولئك الربانيين بأنهم حادوا عن رَكْب المجاهدين، كَبُرت كلمة قيلت فيهم، ألا حسبنا أن يكون في كل مدينة واحدٌ فقط من أولئك العِظام، وستأتي أقوال ابن حجر الدامغة قريباً إن شاء الله.
كيف تَجرؤون أن تُعَرِّضوا بأولئك العلماء النبلاء كيف؟ وحسبك أن تنظر في كتبهم لترى أقوالهم في جهاد الطلب وجهاد الدفع وحكمه ومتى يتحول إلى فرض عين ...وحسبك هذا!
هيا انظر حكم الجهاد عندهم؛ الجهاد الذي يتعثر اليوم كثيرون بأذيالهم خوفاً من أن يقولوا: الجهاد فرض عين بلا خلاف بين أهل العلم البتة من عهد الصحابة إلى أيامنا اتفق جميع الفقهاء على أنه فرض عين في مثل حالتنا ما دام شبر واحد بيد محتل، حكم الجهاد اليوم الذي إن سألت أكثر المشايخ الذين تعمموا وخافوا أن تضيع مناصبهم إن سألتهم عن حكم الجهاد اليوم تراهم لفُّوا وداروا وداوروا...كيلا يقولوا كلمة الحق خشية أن يسجلها عليهم أحد "الفسافيس"! [الفَسفاسُ في العربية الأحمق والجمع: فُسُسٌ، وصار اليوم اصطلاحاً المخابراتِ].
وفي أقلِّ تقدير لم يكن أولئك العلماء النبلاء من المثبطين.
ـ ارجع إلى التاريخ الصادق لتعلم مَن الذين ثاروا أولَ ما ثاروا على الانكليز في بيت المقدس، ومَن الذين حرضوا على الفرنسيين في بلاد الشام، ومن الذين قاموا على الانكليز في أرض الكنانة مصر، ومن هم آباء ثورات ليبيا والجزائر والمغرب....سبحان الله! ما أجهل أبناء الإسلام ببطولات آبائهم، إن العلماء الذين رضعوا تعاليم الإسلام الصادق الأصيل هم الذين أَمَدُّوا المجاهدين في أنحاء الأرض بالدعم المعنوي، وهم الذين واصلوا الليل بالنهار ولم يهدأ لهم طرف حتى قضوا نحبهم أو كحلوا عيونهم بطرد المحتل، فما بالنا اليوم تنكبنا خطاهم...أم أن أرض الأندلس لم تكن يوماً دار إسلام؟
ـ كذبْتُم! لا، ولن يقولها عالم! لن يُعَطِّلَ عالمٌ فرضيةَ الجهاد الباقية بنص الحديث إلى قيام الساعة (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين… يقاتلون …)، فكُنْ من الطائفة! فإن لم تكن منهم فلا تُثَبِّطْهم أو تُشَهِّر بهم فَتَجْمَعَ شَرَّيْنِ!
ـ ولا تَدَعْ شياطين الإنس تُلبِّس عليك فأبو حنيفة والشافعيُّ ومالك وسواهم من الفقهاء الأجلة لم يكن الجهاد في زمنهم فرض عين، وقد سدوا هم كفاية العلم وسد غيرهم كفاية الجهاد وهكذا، وأما إذا حمي الوطيس فتراهم لا يهابون أحداً في سبيل الله ودونك سيرةَ الإمام أحمد وعذابه من أجل الحق، ودونك سائر الأئمة مع حكام زمانهم، وانظر كلام "التهانوي" في تحريضه على الهنود والقومية الهندية، هذا القرطبي ينقل في تفسيره 8/151عن القاضي أبي بكر ابن العربي في الأندلس: [ولقد نزل بنا العدو … سنة (527) فجاس ديارَنا "أي الأندلس" وأَسَر خِيْرَتَنا وتوسَّط بلادَنا في عدوٍّ هالَ الناسَ عَدَدُه، وكان كثيراً، فقلت للوالي: …هذا عدو الله قد حصل في الشَّرَك والشبكة فليَخرج إليه جميع الناس حتى لا يبقى أحد منهم في جميع الأقطار فيُحاطَ به فإنه هالك لا محالةَ إن يسَّر لكم الله له، فغلَبَت الذنوب والمعاصي، وصار كلُّ أَحَدٍ ثعلباً يأوي إلى وِجاره وإن رأى المكيدة بجاره؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون]، ألا ليتَ كثيراً ممن يَنتسبون إلى العلم اليوم يجَرؤون فقط أن يَصدَحوا بأن حكم الجهاد في أيامنا فرض عين على جميع المسلمين إلى أن نطرد الغزاة من أنحاء بلاد المسلمين.
وهذا القرطبي يَنْقل في تفسيره 3/39: [وعسى أن تحبوا الدَّعة وتَرْكَ القتال وهو شرٌّ لكم في أنكم تُغلبون وتَذِلُّون ويَذهب أَمركم قلت: وهذا صحيح لا غبار عليه، كما اتفق في بلاد الأندلس تَركوا الجهاد وجَبُنُوا عن القتال، وأكْثَروا من الفرار فاستولى العدو على البلاد ... وأَسَرَ وقَتَلَ وسَبى واسْتَرَقَّ، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ذلك بما قَدَّمَتْ أيدينا وكَسَبَتْه].
فهاتوا عالماً واحداً تخلف عن الجهاد والتحريض عند تعيُّنه! هاتوا واحداً فقط راح يُثبِّط كما يفعل اليوم بعض الأدعياء.
ـ وعلى أية حال لا يخلو مجتمعٌ من علماء سُوء عَليمي اللسان، فعلماءُ السُّوء جَلسوا على باب الجنَّة يَدعون إليها الناسَ بأقوالهم، ويَدْعونهم إلى النار بأفعالهم؛ فكلّما قالت أقوالُهم للناس: هلُمُّوا! قالت أفعالُهم: لا تسمعوا منهم؛ فلو كان ما دَعَوا إليه حقاً؛ كانوا أوّلَ المستجيبين له! فهُم في الصورة أدلاّءُ، وفي الحقيقة قُطَّاعُ طريقٍ:
وكـم تَـنعَق الغِربـان لكنّ بُومـة تقول: اسمعوا! إن الغراب حكيـم
فـقل للذي ما زال يُـجريه نومـه: متى تَلْحَقُ الساعي وأنت مقيــم؟
وما دام شِعر القوم أمسى-كما ترى- شعيـراً فقل: إن الجهول عليـم!!
ـ يا معشر العلماء هُبـوا هَبَّـةً قد طال نومكمـو إلى ذا الآن
يا معشر العلماء قوموا قومـة لله تُـعلي كِلْمَـة الإيمــان
يا معشر العلماء عزمةَ صادق متجـرّدٍ للـه غيـر جَبـان
يا معشر العلمـاء إن سكوتكم من حجّة الجهال كل زمـان
يا معشر العلمـاء لا تتخاذلوا وتعاونوا في الحق لا العدوان
وتعاقدوا وتعاهدوا أن تنصروا متعاضدين شريعـة الرحمن
فالله ينصر من يقـوم بنصره والله يَخذل ناصر الشيطـان
ـ أمّا الرباني فإنْ منعوه من قول الحق لكنهم لن يستطيعوا أن يُجبروه على قول الباطل.
ـ وكيف ننسى لمّا أنكر بعضهم على من خاض في الصف وَحْدَهُ واحتَجُّوا عليه بـ ولا تُلقوا بأيديكم إلى التَّهْلُكَة فقام "أبو أيوب" وصَحَّحَ لهم فهمهم وأرشدهم أن "التَّهْلُكَة" المرادة في الآية هي ترك النفقة للجهاد لا في الجهاد، واستدل عليهم بقوله تعالى: فقاتل في سبيل الله لا تُكَلَّفُ إلا نفسَك؟
فحسبُنا أن نقول لمن عاب على مجاهدٍ أنه وحده حسبنا أن نقول ما قاله الله تعالى لصفوة خلقه: فَقَاتِلْ في سبيل الله لا تُكَلَّفُ إلا نفسَك، وهكذا الغرباء، قال القرطبي في شرحه للآية: [أَمْرٌ للنبي بالإعراض عن المنافقين وبالجِدّ في القتال في سبيل الله إن لم يساعده أحد على ذلك].
ـ كيف ننسى أن " أبا بكر" كان يَرى الحل العسكريَّ لقمع المرتدين؟ بينما كان جَمْهَرة الصحابة وعلى رأسهم "عمر" يرون أنْ نَتَرَيَّثَ قليلاً بشأن المرتدين، كانوا يريدون بادئ ذي بدء الحل السلمي الدَّعَوي، حرصاً على مكتسبات الدعوة من الضياع، وأَثْبَتَ التاريخُ صواب رأي "أبي بكر" مع أنه كان وحده!
أفكان صنيع أبي بكر مع المرتدين ومع جيش أسامة تَعَصُّباً مَقيتاً أم ثبَاتاً فريداً؟! يوم قال: [واللهِ! لو منعوني عَنَاقاً "وفي رواية عِقالاً" كانوا يُؤَدُّونها إلى رسول الله لقاتلْتُهم على مَنْعها…: البخاري]، و[والذي لا إله غيره لو جَرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله ما رَدَدْتُ جَيشاً وجّهه رسول الله ولا حللْتُ لواءً عقَده رسول الله ]، ولو حصل معكم اليوم ما حصل معه فهل تَثْبُتون ثَباته أم "لكل زمانٍ رجاله"؟ أفَحُكم الجاهلية تَبغون وللنصوص تُحَرِّفون؟!
ها هي الأكثرية – يا مَن تُمَجِّدون أكثرية الديمقراطية- ها هي أكثرية الصحابة – وفيهم من الفقهاء والعلماء مَن فيهم- رأت أن يُحَلَّ جيش أسامة، ولم يَثْبُتْ إلا أبو بكر وكان هو المصيبَ وحده، ثم آبَ جميعهم إلى رأيه الصائب، فما معنى أن تَعيب على مجاهدٍ مقاتل أنه وحده؟
والحمد لله أنه ليس وحده؛ فمعه من إخوة العقيدة، ومن حلاوة الإيمان، ومن سيرة نبيه الهادي المهتدي، ومن سيرة الصحب الكرام الصادقين، ومن قصص العلماء الربانيين ما يَشدُّ أزره! إن شاء الله وحده.
يكفينا هذا الحديث المُبَشِّرُ: (طوبى للغرباء…ناسٌ صالحون في ناسِ سوء كثير، مَنْ يَعْصِيهم أكثر ممن يُطِيعُهُم).
يَكْفينا أسوتنا (فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تَنْفَرد سالفتي، ولَيُنْفِذَنّ الله أمره: البخاري).