اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: منتـدى الركـن الهـادئ ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 11-03-2010, 09:11 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101





في زمنٍ طغت فيه المادة .. أصبحنا نتوق شوقًا للمعنويّات !



فـ من السهل أن أعطيك مبلغًا من المال على أن أبوح لك بأنني أحبك !

وعلى الجانب الآخر .. كلمة أحبك إن لم يُصاحبها ثمنُ ُ مُقابل .. فـ حبك ما هو إلا (كذبة) !


إنّ أثر المعنويّات خالد .. أما أثر الماديّات فـ زائلٌ لا محالة .. فـ أيهما يـستحق الإختيار ؟!

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-03-2010, 09:45 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

أنشودة : النفس و ما أدراك ما النفس !

نهيتكِ عن هواكِ فما انتهيتِ
ولكن قد فعلتِ كما اشتهيتِ

فيا نفسي عن الشهوات كفيّ !
فأنت عليكِ يا نفسي جنيْتِ

وما أمّارة بالسوء يوماً
سعت في المنكرات كما سعيتِ

إذا ما حَلْبَة الحسنات جاءت
رأيتك أنت صاحبة السُّكيت

فإن أسدى الإله عليكِ عفواً
وِإلاّ يا فَجَارِ فقد هويتِ
هويتِ
هويتِ
هويتِ
هويتِ

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-03-2010, 05:10 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101




تنتاب كلًّا منا حالةُ ُمن ضبابية الرؤية !

فـ تعمينا عن رؤية نور الإشراق و ضوء الأمل و شعاع النجاح

فـ نحتاج لـ مسح أعيننا بـ منديل معقمّ نزيل به تلك السوداوية

فـ للظلام نور وللمغيب شروق ولابد لمن يسعى للنجاح من أن يراه !

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-03-2010, 05:47 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

اليوم الجمعة
التاريخ 12\3\2010
الساعة 6:22 مساءً

تم تسجيل (....... .........) في قائمة الباحثين عن عمل - مؤهل للترشيح لأول مرة

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-03-2010, 03:58 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101





الحياة ميزان يقوم على كفتين

اليمنى
منهما كفة الدين و اليسرى كفة الدنيا

إن علت كفة الدين كنا لهاةً .. مفرّطين

وإن تركنا لـ كفة الدنيا أن تعلو كنا شديدي الإفراط

و الموازنة بين الإثنين هي الهدف والمبتغى .

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 13-03-2010, 08:02 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101





Is it not what we all are dreaming of ? Being a Success! We want to be successful in school, in our jobs, in our relationships. In fact, we dream about being successful in everything. But what a challenge this is!

Most of the people believe that they just can't achieve great success because they don't have what it takes, or because they're not educated enough! They complain that luck is never on their side or that they weren't born to be successful, or even that they are too poor to ever even think about being something else !

You know what ? You don't need luck or any diploma to accomplish the success you deserve.

You just need faith. Faith that you will indeed be successful, faith that you have all that it takes to make it to the top! You have to BELIEVE that YOU ARE the most successful person you ever met.

If you don't believe in yourself, who on earth do you think will ?


reported

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-03-2010, 01:14 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

نظرت لـ هاتفي .. ابتسمت .. ثم أخذت عبراتي تتدافع بقوّة .. أضغط على نفسي .. أ ُمسك بـ

جوالي ..

أبحث عن اسمه في قائمة الأسماء .. أبحث أبحث فـ لا أجد اسمه .. أتذكر أن ذاكرة هاتفي لا تحمل

اسمه !

أهمُّ بمغادرةِ غرفتي .. أتجاوز الصالة .. أنزل من السلالم وقدماي لا تكادان تحملانني ..!

ولا يدور في عقلي سوى سؤالٍ واحد .. هل أقدم على هذه الفعلة أم أتراجع ؟

أصل إلى باب دوانية الرجال .. أعلم بأنه لا يوجد خلف أبوابها في هذا الوقت سوى والدي العزيز ..

احتياطًا أقوم بـ ضرب الباب .. لا مجيب !!

إذًا لا يوجد (أجنبي) في الدوانية وإلا لكنت سمعت ((وراكم ! وراكم ! )) !

أدخل إلى الدوانية فأجد الوالد وقد فلّ الجريدة .. ويقرأ أخبارها بصوتٍ عالٍ .. وكأنني سأهتم

بمحتواها ؟!

أضحك على قراءة الوالد الذي لم يكمل دراسته ولا يحمل سوى شهادة رابع ابتدائي لأنه وجد

خامس مرحلة صعبة وقد رسب فيها .. عدة مرات !

وأقول له مقاطعة القراءة :

يبه الله يرضى عليك .. نص قراءتك بدليات !

فـ يرد الوالد بـ ثقة :

اقري لي وإلا اكلي تبن !

أضحك وأرد عليه :

يبه .. مليت دايمًا تبن ! تبن ! غيّر ؟!

فـ تنتاب أبي حاله من الضحك فـ يرد ردًا غير لائق :

هجل اكلي .........

ولأنه أبي فقط أضحك وأقول :

أهم شي إنه شي جديد !

أمسك بـ جوال أبي الذي لم ولن يسألني لمَ أمسكتِ به .. فأنا المسؤولة عن حفظ الأسماء في

جوال الوالد .. وأنا من أقرأ له رسائلة .. لذلك لم ينظر لي حتى !

أخذت جواله .. ثم بحثت عن اسمه !

الحمد لله .. ها أنا أرى اسمه .. شككت لوهلة أنه ليس موجودًا في ذاكرة جوال أبي !

أحدد الإسم .. ثم أضغط إرسال بطاقة أعمال .. وأختار اسمي (مُرسَلًا إليه) !

إرسااال .. ودقات قلبي بين رقص الفرح ولطم الخدود !

أنهيتُ المهمة .. نظرت لأبي وقد اغرورقت عيناي بالدمع .. فـ هو ما زال يقرأ الجريدة !

هممت بالمغادرة .. ودقاات قلبي تزداد !

وعلامات الإستفهام تضاعفت ..

لمَ الآن ؟
هل سـ يعي ما أريد ؟
هل سـ يكون لما أفعل أثرٌ في نفسه ؟
هل ؟ وهل ؟ وهل ؟

أدخل غرفتي فأجد :

1 رسالة جديدة في جوالي

الدمع الذي كان قد اجتمع في مقلتيّ .. عزم على النزول .. فـ تركت له ذلك !

عزمت على فعلها ! عسى أن ألقى العون من رب السماء !


يتبع في الحلقة القادمة

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 14-03-2010, 08:48 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

في لحظة .. اجتاحني الشوق .. فـ أخذت أقلب صَفَحاتِ المنتدى

عائدةً إلى بداياتي هنا !

فـ وجدت كمًّا هائلًا من الأسماء ..!

نصفها غادرنا .. والبعض انتابته حالة من التغيّر .. والبعض الباقي لم أكن لأذكر معرفاتهم !

لورنس العرب .. الله يوفقه في دراسته !

راعي المشعاب .. الله يعقله !

الغرياف .. عادت ثم غابت مرةً أخرى !

فهيد بن سالم .. عسى ربي يستر عليه !

المبهم .. صوت الكويت .. الله يذكره بالخير !

ساندي بل .. الطفلة الكبيرة !

((الفراء)) .. نابغتنا - تبارك الرحمن - الله يستر عليه !

خير!! .. وخفة دمها .. الله يحفظها !

حرّة .. وفيساتها .. الله يحميها !

معرسنا .. سالم بن فراس .. الله يوفقه ويهنيه !

سبحان الله في هذا الموضوع كنا نتكلم عن الزواج وسالم أكثر واحد كان يدافع عن المرأة ..

ارجع لذاك الموضوع يا سالم .. عشان ترسخ المعلومات


الله يعقلهم .. عز الله الناس الطيّبين لا يمكن ننساهم !

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-03-2010, 01:37 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

أمسكت بـ منديل .. ثم أخذت أمسح دموعي .. وإصراري يزداد !

أمسكت بـ هاتفي ثم قلت في نفسي :
كم مرّة وأنا أؤجل هالخطوة ؟
لي متى ؟
كله اتصال .. وتنتهي السالفة !

لم يتبقى سوى ضغطي على (send) !
توكلت على الله .. !

الهاتف يرن وقلبي يرن معه .. وأنا أردد : تكفى رد .. تكفى رد !

هو : ألو
أنا : كاد يتوقف قلبي ..!
هو : ألو ؟
أنا : أكاد أبكي من شدة الخوف فـ هذه أول مرة أسمع فيها صوته عبر الهاتف !
هو : ألو .. ألو ؟
أنا : السلام عليكم
هو : وعليكم السلام .. بصوت المتفاجيء !
أنا : كيف الحال؟
هو : بخير جعلش بخير .. شلونش؟
أنا : الحمد لله
هو : أنتي من أنتي؟
أنا : وقد فاضت عيناي بالدمع .. أنا .. أنا .. وأخذت بالبكاء
هو : هدّي .. إيه من أنتي؟
أنا : أنا فلانة ..
هو : يا مرحبا .. شلونش ؟ عساش بخير؟
أنا : استنكرت .. سؤاله عن حالي ..توقعت أنني لا أهمه !
هو : شفي صوتش ؟
أنا : ما فيني شي ..وقد شعرت بـ فرحة لأنه مهتم بـ السؤال عن حالي .. شلونك ؟ شلون أهلك؟
هو : طيبين الحمد لله .. أنتي وشفيش ؟
أنا : والله ما فيني شي .. بس اشتقت لك وقلت أدق أسمع صوتك وأتطمن عليك ! هنا لم أكن أصدق أن هذه الكلمات تخرج مني !
كنت أقولها وأحس بـ حرارة في قلبي !
هو : أبد طيب الحمد لله .. أنتِ متأكدة ما فيش شي ؟
أنا : قسمًا بالله ما فيني شي .. وهذه المرة شعرت بالغضب ؟!!
هو : زين ..! شلونش .. شلون دراستش؟
أنا : الحمد لله ..
هو : تخرجتي ..؟
أنا : لا بقى لي كورس إن شاء الله وأخلص !
هو : بالتوفيق إن شاء الله ..

بعد انتهاء المكالمة .. شعرت بأنني كنت أحادث (غريبًا) !
أحسست بالغضب .. وبالقهر والغبن .. لمَ كان يسأل ..(وشفيش؟) هل يتوقع أخي أنني سألجأ له في وقت ضيقي !
وأنا لم أجده في وقت الرخاء ؟!
غلطان .. عساني ما أعتازك في مثل هالضيقة !

أحسست من صوته وكأنني فعلت أمرًا خاطئًا وإلتجأت لهُ لـ يساعدني !
لم تكن مكالمته .. هي ما توقعت !
ولكن ..!
أقدمت على الفعل .. وفعلته .. وحتى الآن لم أرَ أي نتائجٍ تحتسب !
حتى أن أبي قال لي :
إني قايل لش من البداية .. بس ما تسمعين !
وهذا سبب أخذي للرقم خلسة .. ودون إخبار أبي ..

لم أندم .. ولكنني صُدمت ..

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 16-03-2010, 05:24 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

عائلة أبو راكان تجتمع في صالة المنزل

فـ هذه سارة ذات الـ عشرين عامًا .. ممسكةٌ بـ جوالها تقلّبه ..
وفي غمرة انشغالها في هاتفها .. يكلمها والدها أبو راكان :
يا ذا التلفون اللي مشغلش عنّا يا سويرة !
سارة :
يبه والله دقيقة بس وأتركه !
أبو راكان :
أنا أخبر التلفون .. تدقين منه .. يدقون عليش ..!
التلفون قده كمبوتر وأفلام وصور ...
يرتفع صوت العائلة بالضحك ..
يقفز صالح باحثًا عن أي شيءٍ يشغله عن كتبة التي غطت أرض الصالة .. قائلًا :
يبه .. وش كمبوتر ؟
اسمه كمبيوتر .. كمبيوتر !
أبو راكان :
المهم إنه ذا ..!
وهذا راكان يجلس بـ جانب والده سعود (أبو راكان) ..
وعيناه لا تكاد تُفارق سارة !
وأصابعه في فمه .. يأكل أظافره !
أبو راكان :
راكان يبه .. اخذ موتري بدّل زيته جعلني قبلك !
يبه .. راكان ! أنت معي !
راكان :
هاااه ..! هلا يبه .. وش قلت ؟!
أبو راكان :
أحاكيك يبه .. ما سمعتني !
راكان :
لا يبه والله ما انتبهت لك .. وش تبي نفداك؟
أبو راكان :
أنت وش فيك تناظر أختك سارة ؟
راكان :
يبه ..! ما فيني شي .. (بنبرةً امتلأت غضبًا) وكأنه يُحاول اسكاته !
وش بغيت يبه؟
أبو راكان :
هاك سويك الموتر .. بدّل زيته !
راكان :
أبشر يبه ..
يغادر الصالة .. وعيناه لا تزالان على سارة التي لم تعلم حتى بأن من حولها قد تحدثوا عنها !
أم راكان تنادي بـ صوتٍ عالي :
ساارة .. سارة !
أبو راكان :
سارة والله ووجع !
سارة :
ليه يبه .. بدون أن تنظر له ؟
أبو راكان :
أمش تدعيش ووجع ؟
سارة :
هلا يمه .. جاية جاية ..
تخرج سارة ذاهبةً للمطبخ وتترك هاتفها في الصالة ..

صالح :
يبه .. أنا متى أخلص من الدراسة زهقت ؟
أبو راكان :
ههههههه .. يبه تو الناس .. أنت توك في رابع ابتدائي .. يعني قدامك ..امممم .. احسب !
خامس وسادس وسابع وثامن و ...
صالح :
يااااو .. يبه .. واااجد .. خلاص لا تكمل !
أبو راكان :
ههههههههه
يدخل خالد الصالة :
السلام عليكم
أبو راكان :
وعليكم السلام والرحمة
يُقبّل خالد رأس والده .. ويجلس بـ جانبه !
أبو راكان :
جعلك تحب الكعبة يا يبه ..
خالد :
وين سارة ؟ غريبة حاذفة تلفونها !
أبو راكان :
في المطبخ مع أمك ..
خالد :
لا إله إلا الله ! في المطبخ مرة وحدة ! عيني عليها باردة ! صايرة مَرَة أختي
أبو راكان :
أقول .. ما ودك تنقلع فووق .. تدرس !
خالد :
يبه .. أنت كل ما شفت وجهي تقول إدرس إدرس .. والله لو مكتوب على جبهتي .. "ادرس" ما نشبت لي كذا !
أبو راكان وقد غَضِبَ غضبًا شديدًا على خالد :
انقلع فووق إدرس لا أترفّس في بطنك !
يشارك صالح أباه الغضب قائلًا :
رووح أدرس عشان أنا أدرس .. وإلا كبير بس كذا ؟
أبو راكان :
هههههههه .. والله إنك صادق يا صويلح .. خذ الحكمة من أفواه المبزرة
خالد والشرار يخرج من عينيه :
صويلح .. تراني بـ دوس في بطنك .. إيه تضحك له هو وأنا تعصّب علي .. إيييييه ! لنا الله ..
ساره تركض قادمة من المطبخ :
لنا الله يا خالي من الشوق من الشوق وأنا المولع ..
خالد يقبّل يديه ويرفعهما للسماء :
اللهم لك الحمد ..
صالح يهزّ رأسه ويقول :
أكبرنا أخبلنا !
أم راكان :
سارة .. وجع وين ذلفتي ؟
سارة بـ صوتٍ يائس :
زين .. يمّه بجي والله إني بجي !
خالد :
شوفوا وجهها خخخخخخخ .. الحمد لله إني رجال
سارة :
يبه .. شف خالد السخيف .. تراني بسطره !
أبو راكان :
ها حيلش فيه .. دوسي في بطنه !
خالد :
خير !! .. تدوس في بطني ؟ ليه أخاف هي الرجال ؟!
أبو راكان ممسكًا بـ عقاله :
هاش العقال .. لسبيه .. ذا مو كفو أحد يعطيه وجه !
سارة تلعّب حواجبها وتقول :
ودك تلسب ! قول إيه تكفى .. عشان أحقق أمنيتك ؟
أم رااكان :
سااارة .. والله وصمخ !
تركض سارة للمطبخ وهي تردد .. ظالم ظالم ظالمني .. بلا أسباب تظلمني !
راكان :
ساارة .. صوتش صوتش !!
سارة وقد طالها الضيق من راكان تتمتم قائلةً :
عز الله دريت إنك جيت .. اففف .

راكان يدخل الصالة بعد انجاز ما أوكله به والده :
السلام عليكم
أبو راكان :
وعليكم السلام والرحمة .. ها يبه .. بدّلت الزيت
راكان :
إيه يبه .. وعينه موجهة لـ هاتف سارة ..
يأخذ أبو راكان مفتاح سيارته .. ويصعد لأعلى لـ تبديل ملابسه ..
راكان :
صويلح ما خلصت دراسة .. اجمع كتبك واصعد فوق ..
صالح :
شعليك ؟؟ تخرجت وخلصت من الدراسة مهب أنا ؟
راكان :
بتنقلع وإلا شلون ؟
صالح :
هييه أنت ! تراني مو أصغر عيالك !
راكان يضع يده على رأسه ممسكًا بـ عقاله :
تراك .. بتسطر !
صالح يجمع كتبه ويحدّث نفسه :
ذل .. ذل .. عشانهم أكبر منّي يحطون علي .. ليش يبه جبتني بعدهم ليش ما جبتني قبلهم عشان أمصخرهم ؟
راكان :
أنت وش تبربر .. وش تقول ؟
صالح :
هاه .. أقول الله يخليك لي ذخر .. أنت يا راكان أحسن أخو بالعالم !
راكان :
طيّب طيّب .. ضف وجهك !
صالح يخفض صوته وينظر لـ راكان بـ طرف عينه :
صدّق نفسه ..!

راكان .. يستغل فرصة غياب الجميع والأهم غياب .. سارة .. يمسك بـ هاتفها .. يحاول فتحه ..!
الهاتف مقفل .. برقم سريّ !
وفي ظل تراكم التساؤلات حول ما تفعله سارة في الهاتف طوال الوقت .. تتضاعف الأسئلة بعد علمه بـ أنه مقفل بـ رقمٍ سريّ !

تحمّر عينا راكان .. يحترق من انتظاره لـ ساره حتى يسألها عن سبب قفل الهاتف !


هل قفل الهاتف .. خوفٌ أم خصوصية ؟

سـ نحاول الإجابة عن هذا السؤال في تتمة القصة ..

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com