اخترت لكم
لكي تتعامل هذه الأيام مع من حولك يلزمك مقدار كبير من الفلسفة و العقلانية ، و قدر واسع من الإلمام بعلم النفس و منهج الرواقين و أن تتعرف إلى الفنون الترويضية لكي تبتسم في ذروة الضيق ، و تهدأ في معترك الضجيج ، و تسترخي في قمة التوتر ...
و يا صديقي …… قبل أن تخرج في الصباح من منزلك وطن نفسك على أن تتحمل كل كلمة نابية ، و أنا زعيم لك أن تعود إلى منزلك و قد احتفظت بنسبة كبيرة من رصيدك من الطاقة العصبية ، تؤهلك لنوم قيلولة مريح…
لماذا أعصاب الناس أصبحت تفلت بسرعة في هذه الأيام ؟؟!!!!!
لماذا يرتفع صراخنا لأقل كلمة و تتأزم علاقتنا لأتفه سبب و تنشطر جسور الود بيننا ؟؟؟!!
تقول لمحدثك الذي يكاد يصم أذنيك : مهلا أخي احتفظ بوحداتك العصبية لغرض أنفع ، و أحتفظ بصوتك لمسافة أطول …… تقول له هذا أو مثله ،،،، و تطمح أن تقنعه
و لكنه لا يلبث أن يتحول من دائرة الموضوع إلى أن يضعك في دائرة اتهاماته لكن بقلة كياسة و عدم تقدير
الســـؤدد