
السلام عليكم
لكل من يرفع اعلام حزب الله ولكل من يقول أن حزب الله بطل
هل تعرفون من حزب الله !!!؟؟؟
أنا لن أدخل كثيرا في أصل وتوجهات وكيفية نشوء حزب الله
لكن سوف أذكر لكم شيء يخصنا نحن الكويتين والآذى الذي طالنا من حزب الله ...
هل تعرفون من هو عماد مغنيه ؟؟؟
هو الرجل السابع في حزب الله
وهو ايضا الذي كان وراء نسف السفارتين الاميركية والفرنسية في الكويت بمساندة من "حزب
الدعوة", ووراء خطف طائرة كويتية في 1984 قُتل أميركيان أثناءها قبل ان تحط في طهران
( اختطاف كاظمه ).
وعن ( عماد مغنيه ) سنقرأ ماذا كتبت عنه جريدة البلد عند تحقيقها عن عملية
( اختطاف الجابريه ) ومقابلتها مساعد الطيار ( عيد العازمي ) ... لنقرأ اعمال عماد مغنيه الجليله
اتجاه الكويت !!
عام 1988 وفي الحقبة الأخيرة من الحرب العراقية ـــ الإيرانية جرى خطف طائرة كويتية من بانكوك متوجهة الى الكويت. كان على متن الطائرة 110 ركاب من جنسيات مختلفة.
مساعد الطيار في الطائرة، واسمه ابو يوسف، روى لــ "صدى البلد" قصة اختطاف الطائرة وذكر أن عماد مغنية كان بين الخاطفين.
فجأة فتحت بوابة "قمرة القيادة" وظهر أحد الشبان وفي يده قنبلة، وسرعان ما انتزع صمام الامان وان كان لا يزال ضاغطا بأصابعه على لسان القنبلة، وخلفه تقدم شاب ثان يحمل مسدسا. في الحقيقة ارتعبنا، واستغرق هذا المشهد السوريالي ثواني فقط، خلناها، انا وقائد الطائرة، دهرا، تجمدت له اطرافنا، وامتقع وجهانا بلون الموت. بادرنا حامل القنبلة: "الطائرة مخطوفة.. لا تحاولا القيام بأي شيء.. اقفلا أجهزة الراديو والاتصالات.. سنقتل كل من يخالف أوامرنا".
هكذا بدأ ابو يوسف حديثه معي، وهو يخبرني عن تفاصيل عملية الاختطاف التي تعرضت لها طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الكويتية المسماة "الجابرية"، وكانت في طريقها من العاصمة التايلاندية بانكوك عائدة الى الكويت.
الرحلة حملت الرقم 422، وكانت تحمل على متنها حوالى 110 ركاب من جنسيات وأعمار مختلفة، ويتألف طاقمها من 14 شخصا وكنت حينها مساعد طيار، وأنا كويتي الجنسية من عشيرة العوازم، التي تشكل ربع عدد السكان الكويتيين، اما الطيار ويدعى يوسف فهو عراقي.
"نعشق الشهادة" بالأحمر
يومها كنا عائدين من بانكوك، في شهر نيسان من العام 1988، وكل شيء كان هادئا، والطائرة والركاب في افضل حال. شعرنا بالخوف، وساد الارتباك كل من على الطائرة من ركاب وطاقم، خصوصاً عندما تأكدنا ان عدد الخاطفين اكثر من اثنين، وأحصينا منهم خمسة على الأقل، وهؤلاء خلعوا بذلاتهم الخارجية، وظهروا بقمصان طويلة بيضاء، تشبه الاكفان وكتب عليها باللون الاحمر "نعشق الشهادة"، ما أثار المزيد من التوتر والخوف والرعب.
الطائرة كانت على ارتفاع 33500 قدم، واول أمر تلقيناه من الخاطفين هو التوجه الى ايران، ويومذاك كانت الحرب على أشدها بين العراق وايران. كنا نعرف ان البلدين باشرا في تبادل القصف المدفعي والصاروخي الطويل المدى والذي كان يصيب طهران في هذا الجانب وبغداد في الجانب الآخر، ما استدعى تحويل حركة الملاحة الجوية في ايران من مطار طهران الى بقية المطارات الداخلية البعيدة عن مرمى الصواريخ العراقية.
فتحنا الراديو لتلقي اية اشارات من الجانب الايراني، وكنا قد اصبحنا في الاجواء الايرانية، ومضى وقت طويل قبل ان نسمع صوت احدهم، يهتف الينا: يا كويتية (اي الطائرة) انت معي.. هل تعرف موقع مطار مشهد (في الشمال)؟.. هل لديك خرائط المطار؟!
عندما نفينا علمنا بموقع المطار وخرائطه، قال مخاطبنا: سنوجهك الى مشهد.. إتبع تعليماتنا.
إخلاء الاجانب
وصلنا الى مشهد، ونحن لم نكن قد علمنا بعد هوية الخاطفين، او اي شيء عن مطالبهم ووجهتهم النهائية، حيث ادركنا من خلال الاتصال مع برج المراقبة في مشهد بأنهم كانوا في انتظارنا، ويعرفون كل شيء عن العملية.
وفي مشهد تمّ تزويد الطائرة بالوقود وصعد اليها عناصر اضافية من الخاطفين المزودين بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وكذلك قائد مجموعة الخاطفين الذي عرفناه في ما بعد وهو عماد مغنية.
جرى في مشهد إنزال كل الركاب الاجانب من الطائرة، باستثناء الذين يحملون الجنسيات العربية والاسلامية، وادركنا ان الخاطفين لا يريدون الابقاء على الاجانب في الطائرة حتى لا يثيروا حفيظة الغرب. اذا المسألة تتعلق بقضية عربية. هكذا تداولت الأمر مع قائد الطائرة.
قبل الإقلاع بقليل دخل علينا أحد الخاطفين وقال متوجهاً اليّ: نعرف انك كويتي وزميلك عراقي، لا تجادلا بشيء، وامتثلا للأوامر.
أقلعنا بالطائرة مع من بقي من الركاب وأفراد الطاقم، وأٌُمرنا بالتوجه الى بيروت. ومن الاتصالات التي كان يجريها الخاطفون، بعضها بالعربية وبعضها بالانكليزية، علمنا ان المجموعة تابعة لـ"حزب الله"، وتهدف من وراء عملية الخطف مبادلة الطائرة والركاب بـ 14 عنصراً من الحزب معتقلين في الكويت.
أدركت وزميلي ان العملية جادة للغاية وتتم وفق "سيناريو" مدروس بعناية وتنظيم دقيقين، وقلنا: "الله يستر".
ثلاث ساعات فوق مطار بيروت
من الأجواء التركية، حاولنا الاقتراب من الأجواء السورية، وفتحنا الراديو، وسمعنا من برج المراقبة من يقول: "يا كويتية لا تحاولي الاقتراب من أجوائنا" ممنوع عليكم ذلك، وممنوع عليكم النزول في مطاراتنا.
طرنا فوق البحر المتوسط وعند اقترابنا من الأجواء اللبنانية لم يسمح لنا بالنزول في مطار بيروت،علمنا في ما بعد ان حركة أمل، والتي كانت تسيطر على مطار بيروت آنذاك، قد قامت باغلاق المدرجين في المطار بواسطة الشاحنات والمدرعات، وأُطفئت الأنوار في المطار.
بقينا نحلق في أجواء المطار حوالى 3 ساعات و20 دقيقة، ورغم الاتصالات بين الخاطفين وبين برج المراقبة في مطار بيروت ومع قيادات لبنانية، كما كنا نفهم، أدركنا ان المسألة كبيرة، وهناك خوف من تعرضنا لحادث كبير اذا ظلت الأوضاع تراوح في مكانها، بخاصة وانه قد مضى على اختطاف الطائرة أربعة ايام قضيناها في "مشهد" قبل ان يسمح لنا بالاقلاع في انتظار جلاء المفاوضات، التي لم تسفر عن شيء حتى ذلك الحين.
أخبرنا الخاطفين ان الوقود قد بدأ ينفد وعندما أدركوا ان الأمر اصبح جدياً، أمرونا بأن نهبط مهما كان الثمن، تصبب العرق من جبيني انا وزميلي يوسف، ومن ذلك الارتفاع الشاهق، انحدرنا بالطائرة بزاوية حادة باتجاه مطار بيروت، وكنا نردد الآيات القرآنية، فالأنوار مطفأة ولا ندري اين ستهبط الطائرة، ولكننا أدركنا انها النهاية.
شعر الخاطفون من طبيعة نزول الطائرة بشكل حاد ومن الآيات القرآنية التي كنا نرددها ان الكارثة بانتظار الجميع، وعند وصول الطائرة الى ارتفاع 800 قدم فقط، أمرونا بالارتفاع مجدداً، والتوجه صوب لارنكا في قبرص، فبلعنا ريقنا كمن يسترد رمقه الاخير، وطرنا باتجاه قبرص وحططنا في المطار.
طبعا في نهاية عملية الاختطاف تم قتل شباب من الكويت ورميهم من الطائرة وتم التفاوض مع الحكومه الكويتيه
وبالنهاية هرب الخاطفون !!!
أسألكم بالله هل نسيتم ماذا فعل عماد مغنية وحزبه حزب الله بالكويت
هل نسيتوا الجابرية هل نسيتوا كاظمه
هل نسيتوا التفجيرات التي حدثت لموكب الامير الراحل جابر الاحمد
إذا نسيتوا فنحن لم ننسى
فراشة الكويت