مدخل
كل من لديه فطره سليمه وتفكير سليم وحب مخلص لهذه الأرض الطيبه موطننا جميعا (( دولة الكويت ))يكون تفكيره وجل إهتمامه يصب في قناة المصلحه العامه للدولة وشعب الكويت وفكرة تقليص عدد الدوائر الإنتخابيه في الكويت فكره سليمه وظاهره صحيه تقضي على الكثير من السلبيات والمشاكل التي تظهر وبكل وضوح في الدوائر الخمسه والعشرون ولسنا في صدد ذكر هذه المشاكل .
اسمحولي أعزائي أن أتكلم هنا من منظور شخصي
كنت في السابق أؤمن وأسعى في إزالة الرواسب والحواجز بين جميع أطياف شعب الكويت
القبائل العربيه و العوائل الأصيله مايطلقون على أنفسهم بأنهم ( أهل السور ) والحضر من السنه والشيعه هذه هي تقسيمة شعب الكويت شئنا أم أبينا وكنت أؤمن بأنه سوف يأتي يوم وتتحد كل هذه الطوائف لأجل المصلحه العامه للكويت
ما أراه اليوم وأراقبه عن كثب
هي مهزله حكوميه وتخاذل وتقاعس من أعضائنا وخيانه للأمانه التي حملناهم إياها ومباركه
من الأحزاب الشيطانيه يساريه أو ليبراليه أو متستره بالدين لكي تكون الكويت كيكة الأحزاب المقسمه التي تتناصفها الأحزاب الملعونه ونضيع نحن بين الأرجل ،
الحكومه تقسم الكويت خمس دوائر وعشر دوائر ومن يرى هذه القسمه
يعرف أنها (قسمة ضيزا) ليست عادله بل هي قسمة بنيت على باطل وعلى محاباة البعض
على حساب الكويت وعلى حسابنا نحن مايطلقون علينا المناطق الخارجيه أيعقل يا إخواني
أن تكون دائره فيها 16 ألف يمثلهم 6 أعضاء ودائره فيها 50 ألف يمثلها 6 أعضاء ماهذه إلا الطبقيه بعينها وتقسيم الكويت إلى إقطاعات وطبقات فئويه من شعبها الذي لايتعدى المليون نسمه .
لاأريد أن أخوض في كيفية التقسيم والهيكليه العامه للخمس دوائر والعشر دوائر
لأنها قسمه مره وليست عادله أبدا
ما أتعجب منه هو موقفين
الأول موقف أعضائنا المتخاذل المتقاعس الذي سوف يكون بصمة السواد ووصمة العار في سجلهم التاريخي طوال أعمارهم النقابيه وحتى بعد أن يعتزلوا العمل النقابي بجميع أشكاله
ألم يجرؤ أحد منهم على الوقوف وقول كلمة الحق في وجة هذه التقسيمات
أو أن الحكومه أخرست أفواههم وكممتها بالأعطيات والهبات لهم ولي أقربائهم
الموقف الثاني هو موقف الحركات الطلابيه التي دعمناها وأيدناها في كثير من المواقف بجميع توجهاتها نراها مجرد دميه في يد الكباااااار !!! للظغط على الرأي العام ومحورة الأمر في صالح من يريد تقسيم الكويت الى اقطاعات لكي يؤمن الناس بأن أهل الكويت جميعهم مع هذه التقسيمات الغير عادله ولكي تضفي عليها طابع الرغبه الشعبيه والمطلب الجماهيري
الآن أومن بأن الكويت بلدي فيها
تفرقه
حزبيه
طبقيه
أتمنى أن أكون على خطأ
الموضوع بين أيديكم