في خبر سار يدعو للفرح والبهجة للأمة الإسلامية قاطبة فقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة خبر تعرض الإرهابي "الحقيقي" إريل شارون لجلطة في المخ وفقدانه الوعي بسبب ذلك ... وهناك أنباء آخرى تفيد بأن شارون قد فارق الحياة !!!
المقاومة الفلسطينية في عهد شارون شهدت الإنتفاضة الشهيرة في عام 2000م وذلك بعد استشهاد الطفل محمد الدرة برصاص جنود الإحتلال الصهيوني في منظر تقشعرّ له الأبدان و لا يزال عالقاً في أذهاننا جميعاً وسيبقى عاراً على الأمتين الإسلامية والعربية ... كما كان لشارون الجرئة الدنيئة من خلال تدنيسة المسجد الأقصى أولى القبلتين !! في فاجعه لا تقل بإي حال من الأحوال من جريمة إحراق المسجد قبل عقدين من الزمان ... علاوةً على سلسلة الأغتيالات التي طالت مسئولين في حركة الجهاد الإسلامية "حماس" والمتمثلة في مقتل الشهيد أحمد ياسين ومن بعده الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي بأيام لا تتعدى أصابع اليد الواحده !!
كما شهد عصره العديد من الإنتهاكات الإجرامية ليس أقلها هدمه للبيوت وقتل الأطفال والنساء وتشريد البعض الآخر دون مبالاه من أحد !! إضافة إلى الجدار العنصري الذي شيده ليكمل مسلسل إجرامه وبطشه بحق كل نفس أو أرض أو حتى شجر تعترض طريق الجدار !! كل ذلك تم بإغطاء من فولاذ من الوجه الآخر لإسرائيل أمريكا !!!
الخنزير الإسرائيلي ليس إلا واحد من قائمة الإرهابيين والتي يتصدرها القرد الحقير الرئيس الأمريكي "قائد الحرب الصليبية" إلى الجانب رئيس الوزراء البريطاني "الذنب" ...
اللهم أجعل شارون يتمنى الموت ولايجده
اللهم ألحق البقية الباقية به يا رب العالمين
اللهم أجعلهم عبرةً لمن لا يعتبر
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر
قرقاص