الشيخ حجرف الذويبي المشهور بالكرم والشجاعة شيخ بني عمر من حرب .
أشتهر بذبح الغنم والأبل للضيوف.
إذا نزلوا بالقيظ على ماء في بعض السنين يعدم جميع ماعندة ولكن البادية لهم عوائد طيبة مع الشيخ
خاصة يجمعون له أبلا وغنم وغنم ومع البقية عامة للعاني أو المحتاج ولايبقى بينهم محتاج.
وفي سنة من السنين أعدم ماعنده كالعادة و أراد جماعته أن يتركوه على المراح ويشدون من المنزل ويتركونه خلاف العادة. وفي زعمهم أن يرجعوا عليه أبلا يشيل عليها لعله يترك ذبح الأبل وإفنا ماعنده ولكن الطبع يغلب التطبع فبقي ليلة رحيلهم عنه وزوجته تلومه بقولها: أول ما تخلى عنك جماعتك وتركوك وحدك فلماذا لاتحفظ مالك لليوم الأسود؟
فلم يعبأ بكلامها لشدة توكله على الله وكان يمشي بالفلاه فرأى داب أعمى يخرج من وسط شجرة فأظهر رأسه فجأه طير فحسب الداب غصناً فوقع فأكله وفي المرة الثانية في المساء جاء طير فأظهر الداب رأسه فوقع عليه الطيريحسبه غصن فأكله.
والذويبي ينظر فعرف أن هذا رزق لهذا الداب الأعمى من الله فقال:أللي يرزق الداب الأعمى ماهوب مخليني.
ثم ورد على الماء ألا وعليه أبل همل ضايعه من أهلها فأسقاها وأخذها وكان فيها خلفات ومسح وزمل فرحل عليها في الصباح بأثر ربعه ولحقهم وقال قصيدته الشهيرة :
يقول بن عياد وأن بات ليله ***** مانيب مسكين همومه تشايله
أنا اليا ضاقت علي تفرّجت ***** يرزقني أللي ماتعدد فضايلــــه
يرزقني رزّاق الحيايا بجحرها**** لاخايلت برق ولاهيب حايلـــه
ترى رزق غيري ياملا ماينولني*** ورزقي يجي لو كل حي يحايله
جميع ماحشنا ندّور به الثنا ***** وماراح ماعضنا الله بدايلـــه
نوب نحوش الفود من ديرة العدا***ونخزز أللي ذاهبات عدايلــــه
خز بلأيادي مادفعنا به الثمن *** ثمنها الدمي بمطارد الخيل سايله
مع لابة فرسان ننطح بها العدا*** كم طامع جانا غنمنا زمايله
نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر***ولاهيب من قفر رعينا مسايله
وسلامتكـــــــــــــــــــــــــــــم
أتمنى أن تنول على أستحسانكم يأخواني وهذي من القصص الحكم المفيده والجيدة
ودمتم بخير
أخوكم النقـــــــــــال