ما هي إلا أيام وتنتهي تلك الصداقة
وليس لها مكان سوى الشارع أو برميل القمامة
(( أعزكم الله ))
بعد أن مضى على هذه الصداقة
بضع شهور
لم استفد منه سوى العناء
التعب والسهر
ودائما بسببه
نالني من المحاسبة
والعتاب الشيء الكثير
والآن
جاء وقت الإنتقام
.
.
لهذا لست بملام
متى شاهدني أحدكم أرمي به في الشارع
مع القمامة أو أمزقة بيدي
لأنني لم أجد منه سوى ما ذكرته
ولن أتجاوز عما أصابني منه
وإن كنت أعدكم بأنني سوف أحافظ عليه
في العام القادم في فتره معدوده
لأنني محاسب عليه
.
.
التوقيع
طالب كسلان
.
.
هل هذا هو مصير الكتاب ؟
ظاهره تستحق النقاش
نراها في نهاية
كل عام دراسي
القلم