قصيدة الشاعر جدي بن خالد العتيبي يمتدح بها مبارك بن ناصر بن طاحوس العكشان
عندما كانو قانصين مع سعد بن غيث السويط في دولة العراق سنة 2000 ميلادي
وتعطلة سيارة الشاعر جدي العتيبي وكانو في الصحراء ولم يذهب معه احد الي المدينة من خوياه فذهب
لي تصليح سيارته في منطقة السماوه من شدة الخوف والهلع وقت دخول امريكا للعراق ..فذهب معه
مبارك بن ناصر العكشان وصلحو السياره وعادو سالمين غانمين وعندما رجعو الكويت من بعد المقناص معا العلم انه بن عكشان كان من الحمله وليس خوي للعتيبي
وبعد رجوعهم
هاجت قريحة العتيبي وامتدح بها بن عكشان
وحبيت اني انقل لكم هذه القصيده لان الطيب وفعل المراجل ودكم انه يذكر في كل مكان
وللعلم انه عمر الشاعر يتجاوز الخامسه والستين مبارك بن عكشان عمره واحد وثلاثين سنه في ذالك الوقت.
----------------------------------------------------------------------------------------------------
أرفع الرايه علي الروس النوايف ... لك يبن عكشان ياقرم العيـالـــــي
فزت يامبارك علي كل الطوايـــف ...يوم جاء فحص الجنيه من الريالي
فزت في حق الخوي والكل شايف...في لزومه مرخصن ماكان غالـي
مرخصن مالك وحالك منت خايف ...داعس (ن) روس الافاعي ماتبالـي
فاتحلك باب ياسيد العوارف ....تــارك(ن) للي يبي العليا مجـالــــــــي
أطمحن يالبيض زينات الوصايف...لبن ناصر كان تبغن الدلالــــــي
سترك (ن) لاحافك(ن) بالليل حايف ...مورد الهياب لاغاب الهلالــــــــي
يالعذاري لاتعشقن الهدايف...اللي لاضرب الفرجه يخاف من الظلالي
المراجل ماتهيا بالسوالف...كود من يرخص بحاله والحـــــــلالـــــي
كم صبي(ن) هازها ثم رد عايف....ذاق حر الشمس من بعد الظلالي
المراجل دربها يبغا كلايف....دربها كايد وبه مرن وحــــالـــــــي
العتيبي يوم قال القاف شايف...شايف(ن) ما عاف من بعض الرجالي
مايفيدنه كثيرات الحسايف... لوصفق كفه اليمنا بالشمـــالــــــــي
أنتهي ماصار وسجل بالصحايف...مابقي الا الهرج لاجاله مجالي
الشاعر : جدي بن خالد العتيبي