اخوي بدراوي
قد اختلف مع الاخوان في ردي لك
ولاكن اذكر لك احدى القصص الواقعيه التي رايتها بعيني
وسمعتها من صاحبها :
يقول لي صاحب القصه انه احبب فتاه الي حد الجنون وكان بينهم علاقه حب الي ابعد الحدود
وكان يقابلها خارج منزل اهلها ويتواعد معها حتى في بيت اهلها
وفي ذات فاتح ابيه بموضوع الخطبه وقال والده ابشر بنت عمك فلان انسب لك
فقال لا وقالت له امه بنت خالتك فلانه انسب لك فقال لا
واخينا كان يخطط لحبيبه قلبه ان يخطبها صارح ابيه وامه بانه يريد ان يخطب من اخبها
ويتزوجها رفض الوالد ورفضت الوالده ولاكن صاحبنا اصر على الارتباط بحبيبه قلبه
وعاند جميع اهله واقاربه وتزوج تلك الفتاه وبعد مرور اكثر سته اشهر يعيش مع من عاند
اهله واقاربه اسواء حياه يعيشها
يقول : اذا دخلت عليها ووجدها تكلم بالهاتف سحبت الهاتف من يدها لآ سمع من يكلمها
واذا رن هاتف المنزل وردت وانا بجانبها وقالت النمره غلط تذكرت مكالماتي معها في السابق
اذا قالت النمره غلط يعني اهلها جنبها
وعندما يرن الهاتف وارفعه ويغلق المتصل الخط اتذكر عندما كان يرد ابيها او اخيها اغلق الخط
يقول ذلك الرجل : عندما اذهب الي العمل اغلق جميع الابواب بالمفاتيح كي لا تستطيع ان تفتح
الباب لاي شخص
لاني اتذكر عندما كنت اريد ان ادخل لها في بيتها كانت تدخلني بدون علم اهلها واخرج بدون ان
يدري احد من اهلها
يقول عندما اخرج للعمل ارجع قبل ان اصل الي العمل وانتظر بالقرب من المنزل لكي ارى
من يحظر بغيابي الي بيتي لاني اتذكر كل مامضى معها قبل الزواج
صار في هذا الرجل وسواس قهري
فهل ترضى ان تكون نفس ذلك الرجل
اما ان كان حبك حبً شريف ليس به ايه مغازي اخرى
فاقتراح الاخوان انسب اليك وهو الذهاب لخطبتها
والواضح من كلامك انك تحبها بدون ان تكلمها فهل اعجابك بها في عقلها ودينها ام ماذا
وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم (( فاظفر بذات الدين تربت يداك ))
اما ان تريدنا نقول لك كيف تصارحها فاسمح لي يا اخي لم يفتح هنا مكتب توافق راسين
اضرب الباب وتلقى الجواب
اعتقد اني اطلت في السرد فعذراً اخي الكريم
لك كل الود
اخوك مجازف