تمضي الايام والسنين وتتغير بعض الاماكن والاشياء قد تكون تطور ومعمار او تكون خراب ودمار ...
شئنا ام ابينا لنعلم ان العمر يسير دون توقف وكل شيء يتغير وكل صغير يكبر وكل كبير يشيب هكذا هي الحياة ...
كل شيء حولنا يتغير الا الروح والمعدن الاصلي مهما تقدم بها العمر ومهما مرت عليها من احداث ...
مرت زلازل وبراكين واعاصير على بعض الدول قد تكون عقوبة او ابتلاء من رب العالمين فهذا في علم الغيب ولكن علينا الوقوف عليها وذلك بااخذ العضة والعبرة وشكر الله على نعمه التي قد لانشعر بها الا بعد زوالها ...
كم نعمة نحن فيها قد اذكر القليل منها ولكن لا احصيها ومنها نعمة الاسلام وهي في مقدمة النعم هل تتخيلو ان تعيشو دون ذكر الله او دون سماع ذكره ...قال تعالى (( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)) (22)
سورة الزمر
قال صلى الله عليه وسلم
(( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت ))...
وايضا نعمة الصحة التي لايقدرها الكثير وايضا الفراغ الذي قد نغفل عنه وعن استغلاله في صالحنا ... قال صلى الله عليه وسلم ..(( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ))..
ونعمة الامن لو ننظر قليلا الى الدول التي تعاني من الحروب والفقر والمجاعات لعلمنا مدى تقصيرنا في شكر الله وفي اداء حقوقه .. ولن استطيع احصاء نعمه التي لاتعد ...
وفي الختام اذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام ((من بات آمنا في سربه معافى في بدنه معه قوت يومه فقد ملك الدنيا بحذافيرها))..
قليل من التاملات من واقعنا النابع من طبيعتنا جاءت في بالي وقد تكون لي عوده ان شا ءالله ...