أرملة جندي إيطالي تؤكد ممارسة القوات الإيطالية تعذيب السجناء في الناصرية
انتقلت تداعيات فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين إلي إيطاليا, بعد أن كشفت أرملة جندي إيطالي قتل في الناصرية في نوفمبر الماضي عن ممارسة القوات الإيطالية تعذيب السجناء في مدينة الناصرية.
وذكرت أرملة الجندي الإيطالي ـ في حديث للقناة الثالثة الإيطالية أمس الأول ـ أن زوجها أبلغها هاتفيا ـ قبل أن يلقي مصرعه ـ أنه رأي عمليات تعذيب, وأصيب بصدمة قوية.
وقال لها:' إن هذا التعذيب لم يكن له مثيلا حتى في الحرب العالمية الأولي'.
وأضافت:' أن زوجها رأي أشياء بشعة في السجن, وأنه لم يصدق ما شاهده, حيث كان يتم ترك المعتقلين عرايا واحتجازهم في مخابئ تحت الأرض'.
ووفقا لوصف زوجها,' فقد كانت تتم معاملة المعتقلين أسوأ من معاملة الصراصير'.
وأكدت الزوجة, وفق ما ذكرت الأهرام المصرية,' أن قادة القوات الإيطالية كانوا علي علم بما يحدث في السجون'.
ومن جانبها, كذبت القيادات العسكرية الإيطالية أقوال الأرملة سواء من ناحية حدوث التعذيب أو علم هذه القيادات بأي شيء في هذا الخصوص.
وأشارت إلي أن سجن الناصرية كانت تديره قوات الشرطة العراقية عندما جاء الإيطاليون إلي المنطقة.
كما أصدرت وزارة الدفاع الإيطالية بيانا أكدت فيه أن الوزارة لم تصلها أي معلومات من أي مصدر بشأن معاملة المعتقلين لا تتوافق مع قواعد القانون الإنساني الدولي,

السؤدد