أختي السؤدد تستطيعين أن تنسخي ماتريدين ولكنني أريد رأيك وأين هي الشبهات التي تحوم حول الشيخ محمد الجامي ؟
وللمره الثانيه لايوجد هناك جماعه تسمى الجاميه فمن أطلق هذه التسميه هم من تنسخين من مواقعهم .
أختي العزيزه أريد أن تبيني لنا الشبهات التي تتدعين وجودها وما هو إستدلالك على هذه الشبهات فهل أنتي أرجعتيها للكتاب والسنه .......
أختي السؤدد مابيننا هو كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام وأجزم أنكي تتفقين معي في ذلك ........ لذا لنرجع للكتاب والسنه ونرى أين هي مخالفة الشيخ محمد أمان الجامي .
لقد طلبتي مني أن أرجع للشيخ بن باز رحمه الله ..... وسأخبرك عن مالم تجدينه في المواقع التي تستقين منها معلوماتك .
مما يدل على الثقة بعلمه وعقيدته ومكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عليه ، ومعلوم أن الجامعة الإسلامية أنشئت لنشر العقيدة السلفية وقد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة لفضيلة الشيخ الجامي بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقة بعقيدته وعلمه ومنهجه رحمه الله ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة .
وفي كتاب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله رقم 64 في 9/1/1418هـ قال عن الشيخ محمد أمان: {معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب
وهذا هو رأي فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً: {الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة. و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير }.
أختي العزيزه إتقي الله في العلماء وأنا على إستعداد تام لكي أحاورك في هذا الأمر حتى يتبين لنا الحق فيرزقنا الله إتباعه إن شاء الله .