* اللهم صيبًًا نافعًًا
* اللهم لا تجعل لا هدمًًا ولا غرقا
* اللهم سقيا رحمه لا سقيا عذاب
هذه الجمل السابق أو بالأحرى الأدعيه السابقه نقولها حين ينزل المطر مستبشرين به الخير ,,,,
هذه الأدعيه ولله الحمد والمنه قلتها ليلة البارحه عندما هطلت الأمطار علينا التي اسأل الله يبارك فيها ,,,
ولكن هناك أمر دائمًا ما يحدث عند نزول المطر من قبل بعض الشباب هداهم الله ,,,
بالعامي الكويتي (( التقحيص ))
بالسعودي (( التفحيط ))
التقحيص أو التفحيط عند هؤلاء الشباب هو التعبير عن الشعور ولا ادري ما هو هذا الشعور الذي ينتاب البعض حتى يقومون بهذه الأعمال ,,,
ليلة البارحه وأنا خارج من البيت حوالي الساعه السادسه مساءًًا متجها إلى العمل فإذا بالشارع مزدحم أمامي قلت لعله خير وتوقعت أنه حادث تصادم ,,,
فلما انكشف عني غبار الإزدحام لأرى السيارات المتصادمه فلا اثر لها وإذ بي ارى سيارتين بجانب الطريق ,,,
((( جيتي + زد )))
وارى الشباب يصلحون العجلات التي استهلكت قبل قليل ,,,
علمت بعدها أنهم عمدوا إلى إغلاق الطريق ولم يراعوا ظروف الناس وأنا من بين الناس الذين كان يجب علي أن استعجل قليلاًُ حتى لا أتأخر عن العمل ,,,
وقد يكون غيري ظرفه طارئ جدًًا مثل المريض وغيره ,,,,
فهذه عند شبابنا وللأسف اصبحت عاده ,,,,
ومن الطرائف التي سمعت عن هؤلاء الشباب /:
يقول لي أحد الأشخاص أنهم عندما يرون السحب تراكمت ومن المحتمل أن ينزل المطر
هموا إلى سياراتهم ويذهبوا إلى نقطة التجمع وينتظرون نزول المطر فحينما ينزل المطر انظر ماذا يفعلون بحلالهم ؟
ولا أدري كيف ستنهض الأمه بهذا الشباب ,,,
ودمتم بحفظ الحافظ ,,,,