ارسل الشاعر الكبير راجح بن سالم العيير الشامري هذه القصيدة للمرحوم عبدالله فهد الدامر ليتوسط لأحد اقاربه بعدما حصلت عليه مشكله وانحبس فيها فقام الدامر بالواجب وانحلت المشكلة بعون الله
يا راكب اللي كلما دز له فز=من فزته خطرِ تقطم بنوزه
كن حس ويلاته مع الحزم والجرز=والدان صيف والهبايب تحوزه
ويشد حيله ثم لز القدم لز=يطعن سراب الجو الاكدر ابوزه
يجهم غلس عاد السفر مابعد دز=وشريق في جوده تقادح قزوزة
قدام بيت اللي عن الضيف ملتز=وشيال حمل اللي عجز لا يروزة
ولد فهد ياعل حياته على عز=اللي رموز المرجلة من رموزه
ولامات جعله عند ربه معزز=في جاه من في كل عازه نعوزه
متسلسل من بيت عز محرز=متحرز عن كل شي يخوزه
بيت عريض وثابت الساس ماهتز=الدين ساسه والمراجل كنوزه
سلم على اللي في المهمات يبرز=يبرز كما بدر الدجا في بروزه
جيناه من شان السجين الملعوز=وقيد الحكومه فيه بانت حزوزه
قام وفزع ماجاب عذر ملفز=لعل هوزات الدهر ما تهوزه
تنشر له البيضا وترفع وتركز=يستاهل الناموس رجل يحوزه
ومن ما فعل مثله يلبس مطرز=ويحط من فوق المطرز بلوزه
كون الذي حاول وساول ولا حرز=راح ولقى كل الدروب محجوزه
ويفداه من عند اللوازم تملز=ويجيب هرج شرعنا ما يجوزه
ويفداه من يطلع بوجه مبروز=يعطيك علم ولا يخالف عجوزه
يا بعد فرقا الحر الاقطم عن الوز=يشهر وطير الوز ينكب فوزه
ذا قول من صان الكلام المتكز=ابيات شعر وبالصحيح مخروزه
ومدحت مل المدح ملفى ومركز=والمنتقد يشرب من الماء بكوزه