
يقول صاحب القصة :
هذه قصة ذكرها لي اخ وصديق عزيز علي مقيم باسبانيا ..
يقول صديقي اني كنت خارج من المسجد بمدينة فالنسيا وكان
اليوم يوم السبت وهو يوم عطلة بالغرب بعد ان اديت صلاة الفجر
وخرجت واذ بي ارى سيارة قادمة مسرعة تتميل نحوي فخفت وضننت
انه احد الاسبان يكون مخمور او عنصري يريد دهسي بسبب الزي
الاسلامي لكن فجأة تقف السيارة ويناديه الشخص وكان عربي
مقيم باسبانيا من 12سنة هجر اهله بالجزائر ولم يعود اليهم وقطع
كل صلة بهم .
يقول صديقي لما توقف الشخص سالني اين كنت وكان مخمورا
وصوت الموسيقى الغربية مرتفع
فقلت له كنت اصلي الفجر وقلت له ارجو ان تنتظرني دقيقة ويقول
رحت للمنزل واحضرت له شريط قران للشيخ السديس واهديته اليه
وقلت له الله يهديك
وبعد مرور اسابيع كنت بالمسجد مع صديقي فاذا برجل مع وأولاده
ياتي الي ويعانقني وهو يبكي ..
فقلت له من انت ؟
فيقول انا صاحب السيارة في ذلك اليوم وقد هداني الله من اليوم
الذي اهديتني الشريط وعدت للصلاة وقطعت كل انواع الفسق والخمر
وكل شيء وانا أُعلم لاول مرة اولادي الصلاة وهم يوميا بالمسجد
يتعلمون القران واللغة العربية والحمد لله اني اول مرة بعد 12سنة
غياب ارجع الى اهلي وازور امي واخواني وفرحو بي كثيرا
ويقول الان اصبح من المواظبيين على المسجد مع اهله ومن اكثر الاخوان
الملتزمين بمدينته باسبانيا واصبح يدعو الناس .
فيا لها من توبة بسبب شريط واحد .
----------
سبحان الله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمرالنعم
تحياتي