كنت ولا أزال أقول إن كلاب النار من أمثال المارق بن لادن والزرقاوي ليسوا إلا عباد شهره دون أن يهتموا بنوع الوسيله التي يعتقدون أنهم سيصلون الى الشهره عن طريقها .
فإبن لادن عندما إنتهت حرب أفغانستان مع السوفيت شعر أنه سيصبح نسياً منسياً لذا قام بإشعال الفتن هنا وهناك لكي يكون دائما محط أنظار العالم وإستمتع بهذا الأمر لأنه وجد بعض الأغبياء الذين جعلوا منه المجاهد الأكبر للذود عن حمى الإسلام دون أن يعرف هؤلاء النابحين بتمجيد المارق بن لادن حقيقة مايمجدون .
وخرج الينا بعد ذلك الزرقاوي الذي أصبح بين ليله وضحاها محط أنظار نفس الأغبياء وأخذوا يكيلون له المدح كما كانوا يفعلون مع ابن لادن .
ولأنه يحمل نفس صفات المارق بن لادن لذا تم تعيينه أميراً أو قائداًُ للقاعده في العراق وأصبح له أتباع ومريدين كما هو الحال مع إبليس الرجيم ولأن الزرقاوي يشعر في قرارة نفسه أنه أهم من ابن لادن لذا هاهو يحاول الإنقلاب على الساحر الذي علمه السحر ويحاول الإستحواذ على قيادة تنظيم القاعده بعد أن يتخلص من بن لادن .
وستشتعل بينهم إن شاء الله نار الفتن كما إشتعلت بين أباطرة المخدرات من الأفغان بعد إنسحاب السوفيت وما بني على باطل فهو باطل وسيعلم في حينها أتباع بن لادن والزرقاوي إنهم لم يكونوا يتبعون إلا مجرد خنزيرين قذرين .
تحياتي