بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان للنقاش اهميه كبرى في تنقيح العقول وكسب المعلومه .
وانا هنا اود ان اطرح عليكم سلسله من النقاشات الاجتماعيه التي نراها ونعاصرها كل يوم .
واود ان ابدأ في الامور الاجتماعيه التي يكون لها مدخل بالدين الاسلامي كمشكلات الزواج المتعدد او الطلاق واسبابه اسباب انهيار البيوت العربيه المعاصره والمقارنه بينها وبين البيوت العربيه بالماضي .
وانا هنا اطرح موضوع اول موضوع لي الا وهو الزواج والرؤيه الشرعيه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فذلك احصن لفرجه فإن لم يستطع فعليه بالصيام فإنه له وجاء ) رواه البخاري في كتابه
وايضا قول العلي القدير جل جلاله ( واقضوا حوائجكم بالكتمان ) . وقوله تعالى ( إنا خلقناكم من ذكر وانثى ) صدق الله العظيم .
واسناد الى قول الله تعالى وقول نبيه محمد عليه الصلاه والسلام . فإن الزواج يكمل الانسان به نصف دينه الاخر فالزواج يعصم الانسان المسلم عن الوقوع بالمعاصي والاثام كالزنا وغيره .
وللزواج في ديننا الاسلامي الحنيف معايير وروابط معينه لا يستطيع احد ان يتجاهل البعض منها لكونها روابط شرعيه
ولقد حدث رسولنا الكريم عليه افضل الصلاه والسلام الشباب بالزواج من النساء الودودات الولادات وايضاً حثهم بالارتباط الشرعي بالمرأه التي تربت على مكارم الاخلاق والمتمسكه بدينها لقوله ( تنكح المرأه لاربع لمالها ونسبها وجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك )
ولكن للاسف الشديد ان في مجتمعنا نخالف بعض ما نص عليه القران والسنه المحمديه فمن المعروف ان الزواج اثناء الخطبه من حق الخاطب ان يرى من سوف يرتبط بها لانه حق من حقوقه الشرعيه التي احلها الله له وايضا من حقوق تلك المرأه ان ترى من سوف تقترن به ويكون لها زوجاً في المستقبل .
والمقصود من الرؤيه الشرعيه هو انه قد تتآلف القلوب وقد لا تتآلف ويكون ذلك قبل الارتباط وقبل ان يقع بعد ذلك الطلاق ولكن يندر ان نجد في مجتمعنا من يفعل ما نص عليه القرآن والسنه النبويه فالبعض الاخر يقول لا اسمح للخاطب بان يرى المراه اي بمعنى بالعامي ( هو جاي يتزوج ولا يتفرج ) البعض الاخر يقول وبالعاميه ( ما عندنا بنات يطلعون عند رياجيل ) والبعض يقول ( هو يشتري رياجيل ولا يدور الحريم ) .
الاغرب من ذلك ان بعض النساء في مجتمعنا يحملون نفس تلك الافكار
وهناك ظاهره غريبه قد تكون ظاهره منسحقه او جلت ولكن بقى منها بعض الشوائب بان لا كلمه للمرأه في زوجها بالقبول او الرفض بحيث انه لا توجد امرأه تقول نعم او لا والكلام المعتاد ( هي صغيره لا تعرف اين الصح واين الخطأ ) اذ كانت صغيره فلماذا تزوج ؟؟؟ وقد يكون نهايه هذا الزواج هو الانفصال ( الطلاق ) ؟
امور كثيره نستنكرها في مجتمعنا وخاصه فيما يتعلق بالزواج وذكرت على سبيل المثال نقطه او نقطتين لكي اوضح لكم ماهو المرجو من النقاش
اضع هذه الكلمات بين ايديكم لكي ندير حلقه الحوار حول هذا الموضوع .. في وقت العلم وقت الثقاه والنور والتفتح العقلي والادراكي في ظل ركائز الاسلام وجميعنا قارئين كتاب الله وسنته ونفهم ما جاء به من نصوص شرعيه ولكن لماذا لا نتقيد بما جاء فيهم ونستعيذ من عاداتنا وتقاليدنا التي تتنافى مع هذا الدين المتكامل ؟؟؟
بقلم / الفيصل .