الأغـلى .. الأسـتاذ المِفضـال :
عِطرُ استِقبالِك أنتَ مَن أتيتَ بِه .. وأنا كمَن قيلَ فيه : إذا كُنتَ في قومٍ .. فاحلُب في إنائهِم
أهـلاً سـيّدي .. لقد عطّرَني حُضورُك .. وشـرّفَني مُرورُك .. وهذا يكفيـني
( مُصطلَحاتٌ بلاغِيّه .. بحث وشرح الأسلمي ) :
- حرف الباء -
*
( بارِدُ النسـيم ) : كقولِنا : فُـلانٌ دمُّهُ ثقيل .. أو فلان ثجيل طِينه .. وهذا التعبير ليسَ توْرِيَه -أي
الكلام لكِ ياجاره- .. بل هوَ تعبيرٌ بَلاغيٌّ .
*
( في بُرجٌ عاجِيٌّ ) : أي كالمُنعزِل عَنِ الناس الذي لايدري عَن ظُروفِ غيرِه ، كرئيس دوله جالِس
في مقرِّ حُكمِه وشعبُهُ جِياع! .. فهوَ جالِس في بُرجٍ عاجِيٍّ .
*
( بزغَ نجمُه ) : أي أصبحَ مشهوراً بعدَ أن كانَ خامِلُ الذِّكر .. ونحن نقول بالكويتي :
" ايــــه .. شـعليــك .. طاحت ببطنـك " !!
*
( بسَـطَ الليْلُ رِداءَهُ ) : وهوَ تعبيرٌ بَلاغيٌّ يدُلُّ على حُلولِ الظـلام .
*
( بِشَـقِّ الأنفُس ) : صيغه بَلاغيّه تدُلُّ على نتيجةٍ إيجابيّةٍ بعدَ جُهدٍ جهيد .. ونقول بالكويتي :
" أكل فِشـقي " !!
أمّا كلِمة ( بعيد ) .. فلها دورُ في حياتِنا فيما يتعلّقُ بِالوصْف :
*
( بعيد الشَّـوْف ) : يدلّ على تطلُّعِ المرء إلى الأمام .
*
( بعيد الغـوْر ) : أي رأيُه سديد ، والغوْرُ في اللُّغةِ : كل ماهوَ مُنخفِضٌ مِنَ الأرضِ ، وبالشعبي :
" فلان سدّه غزير " أو " فلان عينه صايبه " .
*
( بعيدُ المدى ) : مثَلاً : اليوم أصبحَ للنت أثرٌ بعيدُ المدى في حياتِنا .
*
( بعيد النظَر ) : شخصٌ بعيد التفكـير .. هوَ الذي لايُبدي رأيَهُ بسُرعه ، ولا يُجيبُ إلاّ بعدَ أن
يُفكِّر في عَواقِبِ الأُمور .
* * *