قِصّه وأبيات رائِعه مِن الشاعر ( محمّد بن ذيب ) الذي نأى بنفسه طريقَ الحَرام
ولقد ذكّرَتني هذه القصّه وأبياتُها بأُخرى اتّبَع شاعِرُها نفسَ المبدأ ..
والقِصّه صارَت مع واحد الشباب عند زيارته لسوريا الشقيقه ، وهي أنه عندما
دخل إلى الشقه التي سكنها للتو ، وإذ به يفاجأ بكتابه على الجدار عباره عن بيتين
من الشعر .. فيها مَدْحٌ للخمر ! ولكن هالشاب الله يجزاه خير أبت نفسة إلاّ أن
يردّ على صاحب هذين البيتين
وعلى فِكـره .. البيتـين اللي قراهُم على الجدار تقول :
الله على اللي سطروهن على البار=صفر الغراش مسكّـرات العيالـي
اخير من ربع تلاقوا علـى النـار=ما عندهم إلا الحطـب والدلالـي
فرد عليه الشاعر :
الله على اللي مَيّلوهِن على النار=صُفر الدلال منومسات العيالـي
يْخطّهن من يعرف الكَيف والكار=عَريب جَدٍ ويفتخِـر بالخَوالـي
له مجلسٍ مدهالٍ لُوجِيه الأخيار=ولاهو من اللي يجمعون الريالي
رجلٍ شريف..بالمواجيب بيطـار=لا حلّت القـولات ذرْب الفعالـي
يفدونه اللي مجتمعهم على البار=لاهم من النسوان ولاهم رجالي
شكراً أخي :
على ما اتحـفْتَنا بِه
والله يقيـنا مِن :
لا صار ما في شربة البن مصلاح=غرشه من الويسكي بفنجال دلـه
والله لايذوّقنا مِن :
الله على اللي سطروهن على البار=صفر الغراش مسكّـرات العيالـي
فشتّانَ بينَ صُفـر الغـراش .. وصُـفر الدّلال !!