حدث حرب بين العجمان والملك عبدالعزيز الله يرحمه بالأحساء فى مكان يسمى كنزان وبعد أنتهاء الحرب رحل العجمان شمال وكان الشاعر حويدى العاصمى من أصدقاء العجمان يكن لهم موده وتقدير
وحزن حزن شدين لرحيل أصدقائه العجمان وأنشد يقول:
ياعين هلى الدمع من فوق الأوجان
على حماة الدار يوم الحرايب
وجدى عليهم وجد من كان غرقان
فى غبته والموج فوقه سكايب
الاد مرزوق صعاصيع عجمان
أهل الجموع اللى لها الضد هايب
شدو من الصمان ذربين الأيمان
كنهم ركيب راكبين ركايب
حطوا لهم سوق على جال كنزان
يدون مفهوق ويوفون غايب
ولما سمع الملك عبدالعزيز الله يرحمه القصيدة غضب على حويدى وطلبه وحضر عنده ولما حضرحويدى قال ياطويل العمر العجمان أصدقائى وانا حزنت على فرقاهم ولا فى النفس أكثر من هذا
وأنشد قصيدة فى مدح الملك عبد العزيز الله يرحمه يقول:
ماهبلك ياباغى من الحكم مثقال
وعبدالعزيز مساعفته الليالى
تساتلوا وغدوا بعارين جمال
وكل يعدل سيرته بعتدالى
حول على حمر الطرابيش بحبال
مثل الهبيل اللى من العقل خالى
انا أشهد انه يارجاجيل رجال
يلوى ولا نلوى عليه الحبالى
الله يرحم الشاعر حويدى العاصمى
.