عزيزي ابو عمير ,,,
إن كنت تعلم في قرارة نفسك بأن أمريكا هي من أمرت صدام بغزو الكويت فهذا هو شأنك ولكن لا تعمم ما يجول في قرارة نفسك وتتحدث عن صيغة الجمع .
وبالطبع إعتمدت على ذلك الإعتقاد لما جرى بين سفيرة أمريكا ابريل غلاسبي وصدام حسين في لقائهم الشهير قبيل الغزو العراقي لدولة الكويت .
والسفيره الأمريكيه قالت لصدام إن ليس بين بلادها وبين الكويت معاهدة حماية مشتركه ولكن يجب على العراق أن يحل مشاكله مع جيرانه بالطرق السلميه .
هذي هي الجمله التي إنساق خلفها الكثيرين لكي يحييوا نظرية المؤامره وبأن أمريكا هي المتآمر وليس العراق وصدام ,,, وهنا يأتي العرب لكي يبرئوا أنفسهم ويحملوا الغير أخطائهم .
وبالطبع يا ابو عمير لم تشاهد الإستجواب الذي حصل للسفيره في الكونغرس بعد تحرير الكويت ومهاجمة أعضاء الكونغرس لها ولكنها أجابتهم بأن صدام طلب حضورها بصوره مفاجئه ولم تستطع أن تلجأ لأدارتها وقد أجابت صدام بما هو واقع وبأن ليس بين أمريكا والكويت معاهدة حمايه .
ولم أطلب منك أن تعطل الإسلام لكي ترضى أمريكا ولكن كما ليس من حق أحد أن يدعي بأن كل مايقوم به هو إسلامي كما فعل البعثي صدام عندما تدثر برداء الإسلام ,,, المشكله إن كل من نادى بالإلإسلام وهو أبعد مايكون عن الإسلام تجد إن هناك من يصدقه .
وليطمئن قلبك يا ابو عمير فأموالنا تحت تصرفنا ولم تستولي أمريكا على أموالنا كما فعل بعض العرب حتى النفط الذي تتدعون إنها إستولت عليه تشتريه بسعر السوق والدليل على ذلك فائض الميزانيه العامه لكل دول الخليج .
فكيف تستولي على النفط رغماً عنا وفي نفس الوقت نجد إن هناك فائض في المزانيه العامه للدوله .
حدث العاقل بما يعقل وهناك حقائق ماثله أمامنا جميعا ولكن كره البعض لكل ماهو أمريكي دون أن يقرفوا بين الحسن والسيئ جعل أمام أعينهم غشاوه فلايرون إلا ماهو سيئ .
فإبحث ياعزيزي عن مايزيح هذه الغشاوه .
تحياتي