بســـم الله الرحمن الرحــــيم
صاحـــب القصـــة يقـــول :
فى يوم من أيام رمضــــان دخلـت على زوجتي ، فقالت:
أرجوك إبعـــد لما أشوفك أتضايق
قال: عسى ماشر !!! قالت : تكفــى أبعــد وخــذ
المصاحف اللي فى البيــت للمطبخ ، يقول أخذتها للمطبخ و رجعت
قالـت : أنا متضايقة ، معك مصحف !!!
قال: أي مصحـــف ؟ قالت : اللي بجيبك .
اســتغرب الرجل ، فأبعد المصحف ورجع فوجدها نايمة .
أحضر المصحف وجلس يقــرأ لنفسه .
فســمعها تقول : آذيتني لا تقــرأ القـــرآن .
التفت لها فوجدها نائمة ، تعوذ من الشيطان واستمر بالقراءة
ســمع الصــوت بوضــوح مــرة أخــرى ، ولكنه ليس صوتــها
إنــه صــوت رجـــل ، و هي التي تحـــرك شــــفاهها
يقــول : كـــدت أهــرب من بيـــتي ، و أتركـــها
ولكن الله ثبتــه ، فاستمر بالقــراءة
وقال له من أنت و كيف دخلت فيها؟
قال الجني : كانت زوجتك فى الســوق و دخلت حمامات السـوق
فددخلت فيها. استمر بالقراءة وقال له : اخـرج.
قال أخرج من فمــها . وأخذت المرأة ترجف كأنها ستموت
يقول تذكرت كلام المطاوعة . وقلــت : لالالا ، أول أســلم
فرفض فقرأت القرآن حتى قال خلاص راح أسلم و أنطقــه الشــهادتين
و قال له أخرج من رجلـــها . فخـــرج بفضـــل الله. و قامـت كما يقــوم
النـــائم ، و هي تسأل زوجـــها : شلــون نمـــت هنـــيه !!!
بقـــي أن نعـــرف أن القصــة حقيقية والزوجـــة إمـــرأة كبيرة
و الـــزوج رجل من عامة الناس و لكنه محافظ على صــلاته
حمـــانا الله و إيــاكم من شــــياطين الجـــن و الإنــــس
قلـت هذه القصة لنعتبـــر و نخــف أرجلنـــا عن الأســواق
فهي أفضل وأحــب الأماكن للجـــن