رغم قرار المنع عقدت بحضور لا يتجاوز الثلاثين شخصاً
كتب حمد الجدعي وجراح المطيري:
رغم قرار منع الندوات أعلن المرشح السابق خالد الشليمي إقامة ندوة تحت عنوان «ندوة ضد الفساد» في منطقة الأندلس، الأمر الذي وضع رجال أمن مديرية الفروانية في حالة تأهب تام وتم إغلاق مداخل ومخارج المنطقة من قبل رجال الأمن لمنع إقامة الندوة في الشارع كما جرى منع أهالي مناطق محافظة الجهراء والأحمدي من دخول منطقة الأندلس منذ الساعة السابعة مساء لتبدأ الندوة بعدد لم يتجاوز الثلاثين شخصا
وقد اعترض صاحب الندوة خالد الشليمي على الوجود الأمني الكثيف في المنطقة وتوجه إلى المخفر وطلب تسجيل إثبات حالة بوجود عدد كبير من الدوريات بالقرب من منزله ولما طلب منه قائد المنطقة انتظار مدير الأمن حيث انه كان في الطريق رفض الانتظار وخرج من المخفر.
وكان أول الواصلين إلى مقر الندوة النائب الدكتور ضيف الله بورمية الذي وصف ما يحصل بأنه أمر غير مقبول وهذا الأمر إرهاب فكري.
وأضاف: ان ما يمارس هو إرهاب فكري وأن الندوات لديها قانون يحميها وستكون لنا وقفة حازمة تجاه هذا الأمر، موضحا أننا نعمل تحت الشمس وليس مثل وزارة الداخلية التي تعمل في السراديب وأن القمع ليس له حدود، مشيرا إلى قضية الإيرانيين التي تابعتها لجنة الداخلية والدفاع في مجلس الأمة أحدهم تاجر مخدرات والآخر يعمل عمليات إجهاض وتم الإفراج عنهما، متسائلا: فأين القانون من هذا الأمر؟، مضيفا: أيضا أين وزارةالداخلية من قضية الضابط الذي هدد زميله بالسلاح بحادثة منطقة سلوى؟.
من جانبه
قال صاحب الدعوة للندوة المرشح السابق خالد الشليمي انه على استعداد لكشف أسماء من هم أصحاب شقق الفساد في أبو الحصاني والسالمية وغيرهما، مشيرا إلى أن الداخلية ليست لديها الجرأة لكشفهم، وأوضح أنه يشد على يد رئيس الحكومة بالإنابة الشيخ جابر المبارك، وحذره من أن ينزلق في قمع الحريات حيث ان المقصود في هذه الهجمة هو إرهاب الناس، ومن جانبه قال النائب مسلم البراك إن وزير الداخلية أتى اليوم إلى لجنة التحقيق في مجلس الأمة لأنه يعلم أن أعضاء اللجنة كانوا يريدون أن ينتهوا من كتابة تقريرهم، مشيرا إلى أن الناخبين يجب أن يحاسبوا النواب المتخاذلين عن أداء دورهم الرقابي، ووجه البراك حديثه إلى الشليمي قائلا له: لقد أغلقوا ندوتك في الجهراء والآن يغلقونها في الأندلس وان أهالي المحافظتين سيعوضونك خيراً عنهما.
(
جحافل جابر الخالد كانت تراقب الندوة )
جريدة الوطن 30 / 9 / 2010م