يوجد لدى أحد الخطابة بالدمام ، عشرون فتاة لزواج المسيار , وبموافقة أولياء أمورهن ، بعد أن تقدم بهن السن وأصبحن في حكم العوانس .. وقال ( ثامر السامر ) ويعمل بمهنة الخطابة منذ زمن طويل : إن معظم طالبات زواج المسيار موظفات في مجالات التعليم والتمريض والبنوك وغيرها ..
وتتراوح أعمارهن ، من ثلاثون عاما فما فوق .. وأشار السامر ، إلى أن الفتيات قدمن له موافقات خطية من أولياء أمورهن على هذا النوع من الزواج الذي يتم بالإتفاق مع الزوج على كل التفاصيل وبدون حفلة .. وقال السامر : تحضر الراغبة في زواج المسيار مع وليها ويتم الإتفاق على الشروط .. مؤكدا أن هذا النوع من الزواج منتشر بكثرة في جميع الأوساط .
وبعد نشر هذا الخبر في صحيفة اليوم ، لم تتوقف هواتف الصحيفة .. حيث إستقبلت أكثر من أربعة آلاف مكالمة ، من شباب ورجال يبحثون عن الزواج .. وقال المتصلون إنهم يرغبون في هذا النوع من الزواج بعد أن فاتهم قطار الزواج بسبب غلاء المهور ، والتكاليف الباهظة .
كما وصلت للصحيفة مئات الإتصالات من زوجات غاضبات لنشر هذا الخبر مما يشجع أزواجهن على الزواج بأخريات عليهن .
من جهة أخرى أكد الخطابة ثامر السامر ، وجود دفعات أخرى من فتيات يطلبن زواج المسيار .
فما سبب تزايد العنوسة .. وسبب إنتشار زواج المسيار ؟