تخيلتُ لبرهة أن حيآة الإنسآن منذ أن ترى عيناه بصيص ضوء وحتّى يحتضن الترآب رُفآته
كـ [ فُصولٍ أربعة ] ,’
ليبدأ حياته بشتآء .. شتآء قآرس يحتآجُ إلى احضآنٍ تضمه وتقيه الزمهرير
وهو خآضع تحت هذه الأحضآن { لآ حول له ولآ قوة .!
ليأتي ربيعُ الحيآة فينطلق كزهرة أطلت وثمرة اينعت „ فتحلوا له ايامـ وردية „ ملأه بالمرح
والجمآل .!
مروراً بـــ حر اللهيب في صيفه لـ يصبح أشد انطلاقاً „ واقوى عزيمة وبأساً „ يتحدى حرارة المصائب ويواجه
شمس الخيبة ليبني ويبني ويبني [ آمالاً وأحلاماً ..
حتى ينتهي به الزمن إلى ورقة صفرآء ذآبلة في خريف العمر .!!
ويهرم ويسقط {لآ حول له ولا قوة ..
أما قال تعالى : ( وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِيْ الخَلْقِ.
!!