حينَ نصطَدِمُ بـالوَاقِع ونجنِي غيرَ ثمارنا المأمولَة
أبداً , أبــداً لـنْ ننكِّسُ رؤوسنـا ~
ولن نبكــِي حزنـاً !
ولا نقِّلب الكفيَّن خاوِيَةً إلا من صوتِ الخيبة !
نحنُ نعلَمُ ما قدمنـا , و نحنُ نؤمِنُ بأنَّ مَا صارَ مكتوبٌ في اللـوحْ !
لو أنَّ الحزنَ يجدي , لوْ أنَّ الـبكـاءَ يـُثْمِر لأسمعناهُ للآفاقِ بأعذبِ ترنيمْ
بيـدَ أننا نتقلبُ في الحياةٍ بينَ مانريد وما لا نريدْ
والرضــا أغلى كَنزٌ
و الـعقل الطامِحُ نعمَة
و النفسُ الوثَّـابَة مفتــاحْ
فلتكنْ لنا في كل محطة فشلنا فيها دروساً !
و ننظر للروضِ الذي احترق جزء منه و نبصر أسبابَه !
فاللبيبُ من ينهلَ من كل عثرة مـاءً يستسقي منهُ :- أن يمضِي قدماً ولا يبـالِي :")
ثمَّ إنَّـها > للـدُّنيـا , ومَادَامت كَذلِكَ , فلا نقف عندها طويلاً
بل نأخذ الدرسَ و نحسن فيما بين أيدينا, فالوقتُ يمضِي و اللحظات الراحلة أنفاسٌ لا تعودْ :")
مَا مَضَى فاتَ و المؤمَّلُ غيبٌ و لكَ الساعةُ التِي أنتَ فيها*
اللهُمْ هَب لي مُناي
.....|!