يآ إلهي
أيعقل أن هذا هو انت ؟!
لمـ اتخيل حتى بأجمل تخيلاتي أن ألقآك بعد تلك السنين
انت ،، أجل إنه انت
أحببتك منذ نعومة أظافري
ولكنك لمـ تكن تراني بالعين المجرده
كنت لا ترى غيرها
كنت ككل منهم مثلي
يتصورونك كالقمر الذي يضيء الكون بانعاكس روحها إلا وهي شمسه دون أن يلتفت لمنهم دون ذلك المستوى
نحن فقط من نتطلع لليل لرؤيته وننسحب للأنشغال بأمور الحياه عندما تغمر الكون بطلتها لتعلن للناس كافه بل للكائنات كافه عن بدء النهار باطلالتها الحزينه وهي تحترق شوقا للقياه
مرات قليله يستطيعان الوصول إلى مايصبون اليه
ألآ وهو (( اللقاء ))
وهذه اللحظات تكمن في
الكسوف والخسووف
وهنا رغما عني أغمض عيناي لا لشئ
ولكن كي لا أراهما يلتقيان وأحسدهم دون قصد مني
فقلبي بحق يتوق اليه
وحدها من تعلم
فهي إحساسي الذي يخالجني
وأجمل علاقاتي
هي من أشكو اليها ضعف حيلتي
فهو شبه المستحيل
والآن
أراه أمامي
ولكنه كالسابق
لآ يرى سواها