عندما يخيم الحزن على الإنسان ،،، فإنه ينهكه ويتعبه ويعكر صفو تفكيره بل ويشل أطراف التفكير برمته ،،،
ولكن هناك لحظه تأتي وتنسي الشخص احزانه وعندها ينتصر ويتغلب على الحزن ،،،
هذا ما حدث مع ( راعي المشعاب )
في الأيام الماضيه وتحديدا في تاريخ 30/4/2007 في يوم الأثنين ،،،
قمت لصلاة الفجر وأحسست بنوع من السعادة لإنه بعد ساعات قادمه سوف يتم تخريج
أبن عمي من كلية ضباط الشرطه ( أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنيه )
وذهبت إلى الكليه لنرى حفل التخريج ،،،
وعندما خرج إلينا ( ابن عمي ) برتبته الجديده ذهبت إليه مسرعا واحتضنته
ونزلت دمعة من عيني لم اتذوق طعمها منذ مده بعيده جدا ،،،،
وذهبنا إلى البيت لنستقبل خبرًًًًا من شدة ما هو مفرح رأيت دموع رجال لم أرى في حياتي دموعهم
والخبر هو ان ابن عمي الآخر وهو أخو الضابط الجديد رزق بمولود بعد خمسة أطفال ماتوا ،،،
اللهم فلك الحمد والشكر ،،،
وعندها أحسست بنشوة الأنتصار ،،،
أنتصرت على الأحزان المدفونه في قلبي ،،،
********************************
اسعد الله قلب من يقرأ هذا الموضوع سعادة لا تشوبها الأحزان ،،،،
ودمتم بحفظ الحافظ ،،،