السلام عليكم وارحمه الله وبركاته
وشحالكم كلن بحاله والمعووووونه ^^
حبيت احط لكم قصه وديمه بنت المر والقصه للكاتب : من دبي
وحاولت اترجم لكم بعض المصطلحات الاماراتيه للي ما يعرفها
والمعروف فلهجتنا انه نقلب الكاف والقاف جيم والجيم ياء << كيفنا ^^
وان شاء الله تعيبكم القصه لانها بالفعل تستاهل القرايه ^^
كنت يالسة أتذكر هذاك القصيد لي آخره يقول..
أرى يا سيد فرقاكم علينا هم وانكالي
وتوحش عقبكم لاوطان لي طولتوا الغيبة
وانا من عقبكم يا زين كني في خلا خالي
ويا سعد الليالي يوم يدني الشمل تجريبه
بديناها..
وبننختمها..
من الأول إلى التالي
إلى رحبت ما تكفي لهم مليون ترحيبه
الله يا زمن..
..مرت سنين وسنين.. بس كأن اللي استوى ينعاد ألف مرة ومرة..
في عصر من العصاير.. وصل ابوي وقام وزقرنا.. قال تعرفون ليش سموني المر يا عيال..
قلناله لا..
قال..
عيل لازم أخبركم...
سمعوا..
استويت في وقت لي ينضا فيه السدر..
وكان في آخر البيت شجرتين كبار بدا ثمرهم ينضح.
عاد يوقولون يوم انا استويت.. كان النبق ذاك الوقت مر وما يتاكل..
فمن كثر مرارته.. قالوا هذا الولد وصل باسمه..
اسمه المر.
وعرف الاولي والتالي هالسالفة..
ومرت الايام والناس كل ما تشوفوني تقولي هاه يا المر..
النبق عندكم بعد مر وما حلا.. ويضحكون..
بس انا حبيت الاسم.. وقلت ما بغيره مع انه يدكم رحمة الله عليه قالي يبوك غير اسمك اذا مب يايزلك.
بس انا ما طعت.
_
اما امايه فكان اسمها سمحة.
الشيخة سمحة.. مثل ما كان ابوي يقول.
قالنا مرة..
أمكم شيخة.. الشيخة سمحة.
يوم خبرتني يدوتكم انها سارت صوب بيت امكم تخطبها..
قالت..تصدق يمكن فوق العشر حريم يالسات يخطبنها قبلي.
قلتلها لا لا يا اميه.. عيل هاي مب بنت هذي شيخة.
ومن هاك اليوم وانا ازقرها ( ناداها ) الشيخة.
سألناه.. وكيف خذتك يا ابويه من بين عشر خطاطيب..
(ضحك).. تبون الصراحة.. انا روحي ما كان عندي خبر.
بس عاد عقب ما خذتها ما ودرتها ( خليتها وتركتها ).. لي ما خبرتني..
انزين يا ابويه خبرنا..
(ضحك مرة ثانية)..
والله يا بنتي.. قالت ان ابوها خبرها اسامي العشر خطاطيب..
ويوم وصل عند اسمي..
أمكم قالت: لا يكون هذا المر اللي سموه على مرورة نبق بيتهم..
قالها ابوها: هيه..
تقول امكم هنيه.. ضحكت..
وعقبها قام ابوها وقال هاه.. يعني موافقة..
وعاد بعدها ما عرفت شو استوى.
_
عقبها مرت السنين..
ووصل مانع..
ووصلت غوية..
ووصلت انا بالاخير.
_
انزين ابوي اوصف امايا هذاك الوقت.. (قلتله وأنا ذاوية عليه)
(ابتسم ابوي وهو يقولي يا الشيطانه..)..
امكم كانت شيخة بطبعها..
خبرتني يدوتكم.. ان طلعتها مثل شمس العصر.. ذهبية ولامعة..
شعرها الاسود لي فلته طاح قطعه وحدة مثل الشيلة..
رموشها طوال.. بس عيونها مثل عيون
ريم صغيرونه.
قالتلي انها في الحلاة ما شي شراتها.
ويدوتكم.. يابت ذاك الوصف على طول..قالت..
مثل ما قالت الشاعرة..
ماخذ على زينات لعيون
عقل و كمال وحسن فتان
يا ضي جبينه والقمر لون
نور الخدود أو ورد لوجان
لي يلست قريب عنك.. تروح عطرها هذاك العطر الغاوي..
وان مدت ايديها.. تشوف حناها الدقيق..
وان تكلمت.. كانت تقول قصيد..
أمكم.. كلامها أحلى من الشعر.
هنيه عاد ضحكنا كلنا لأنه أمي توه كانت صوب الباب..
قالت: ما عليه بو مانع.. سمعتك تطريني.. .هات خبرني اشعنه ترمسون..
بو مانع: سمعينا شي من هذاك لقصيد يا ام مانع..
ام مانع: هيه.. هذاك اول.. لي قمنا الفجر.. ونزلنا نسلم على عماتنا ويداتنا.. وبعدين نيلس في يمعة. والكبار يتقهون.. وانا أطرز ثوب.. ولا احني حد من البنات..
وعاد بعدين نقول قصايد وحدة من شاعرات بوظبي..
قلتلها انزين امي فديتج سمعينا اي شي.. يلا عااد..
انزين انزين.. سمعوا..
تقول الشاعرة..
هلا باللي نهلي به وشوفه يشرح البالي
ولي رحبت ما تكفي لهم مليون ترحيبه
هلا باللي نرحبه وشانه عندنا عالي
وحبه في زوايا اليوف نرحبه ونمسي به
تراحيب اخص بها عزيز واحد غالي
وفيٍّ عارف المعروف من حسنه ومن طيبه
..قالت بس بس يالله بو مانع كمل عني اذا تذكر..
ابوي قال..
لا بالله اذكر.. انا اللي أذكر..
تقول الشاعرة..
لطيف الملتقى حلو الشمايل زين لجبالي
يزول الهم عني يوم يثني لي تراحيبه
ولو حالت جبال (العين) عن ميراه ما حالي
ولا عن وصلته لي دون لو روحي تولي به
أنا من قبل ما أشوفك بعيني يالغضي سالي
ومن شفتك تنقض جرح في قلبي أعدي به
.....
وسلامتكم.
كانت غوية تعرف تشل.. عاد قامت وشلت بالقصيد..
ويلسنا نضحك..
وحتى اني بديت أنعش يوم شلت غوية..
(خبال) مثل ما يقول مانع.. (خباااال).
_
غوية كانت تشبه ابوي في كل شي.. نظرة اعيونه..
ابتسامته الخفيفة اللي صعب انك تلحظها.
رموشها تكحل عينها بلا اثمد..
وعيونها عيون اليوازي..
كانت شاطرة بالمدرسة.
ومعلمات المدرسة ما عندهم غير غوية.
خبروني البنات بأنه أمهاتهم دوم ييبون طاريها وطبعا أكيد بيخطبونها يوم من الايام.
خبرتني وحدة انه امها تقول..
"غوية بنت المر غزالة زمنها.. وبين بنات العرب ما شفت وحدة في وصايفها..
كنت أدري إنه غوية حلوة..
نظرتها.. وصوتها..
وشعرها الأسود الغاوي..
وشفايفها مثل وردة دقيقة.
كانت أحلى بنات أهلنا وأحلى وحدة ف الفريج.
يمكن هذا خلاها دلوعة اشوي. بس كانت حبوبة.
بعكسي انا.. اللي ظهرت على امايه
كانت اميه عيونها صغار بس سود.
ومانع ظهر على اميه بعد..
كنت مب شاطرة هذاك الزود في المدرسة..
ولا حلوة هذاك الزود... يعني.. زوينة مثل ما تقول يدوه جفلة.
المهم.. سنة 1973
وقتها..كان عمري تسع سنين..
وغوية توها داخلة في العشر.
كان وقت القيظ..
والرطب بانت طلوعه..
عاد هذاك اليوم يلسنا في الحوي وتوسطنا الرطب اللي توه خارفينه من نخل ابوي اللي كان مسافر.
غوية كانت راقدة..
وقامت يوم عيال الفريج دخلوا علينا يلعبون بالرطب ويضحكون.
وانا كنت مثل العيايز.. يالسه اوني في اليولة.. ومسويه عمري "يدوه جفلة".
أسأل أميه هذا حق منوه.. وهذا حق فلان.. وما طرشتو حق فلان.. ومن هالرمسة.
وصلت غوية وهي تفرك عيونها.. وفاردة شعرها اللي نادر ما تفله..
غوية: اميه.. شو اللي رابشنكم من صباح الله..
أم مانع: أي صباح يا بنيتي.. الضحى قرب يفارج وانتي بعدك صباح.. تعالي بس ساعدينا..
المهم.. يلسنا نسولف.. ونضحك.. وتخبرنا اميه عن زمانهم يوم هيه في عمرنا..
دخل مانع اللي كان عمره اربعتشر سنة هذاك الوقت.. وقال وهو مضايج..
أمايه.. ابوي وصل من العين.
أم مانع: بالمهلي.. بس خبرني يا ولدي اش بلاك..
مانع: والله يا اميه ما ادري شو اقول....أ...
أم مانع: عوذ بالله من الشيطان.. خير.. عسى بس ما فيه شي..
مانع: لا يا اميه.. هو بخير.. بس.. بس ما رد بروحه..
كلنا شفنا مانع مستغربين..
كيف ما رد بروحه.. منوه وياه يعني..
قلبي انقبض يوم شفت امايه وهي حابسه دموعها الغالية...
ما ادري.. حسيت لحظتها ان الحياة ما عادت اللي عرفناها..
دخل ابويه وهو مبتسم..
ركضت صوبه.. مع اني كنت خايفه من اللي وياه..بس ركضت صوبه..
حضني بفرح مثل عوايده.. وسلم على اميه وعلى غويه..
وشوي الا قال..
يا الحبايب.. اليوم وياي هديه..
انقبض قلبي من يديد..
قال..
فلاح.. فلاح.. ادخل ادخل لا تخيل..
وشوي الا دخل ولد بعمرنا او اكبر شويه..
شعره اسود طويل.. وعيونه وساع.. نظراته دامعه.. وخطواته غامضة..
خطى صوب ابويه وعيونه ما فارقها الخوف والدمع..
اول مرة اشوف هالقد حزن في عيون ولد..
صحت بداخلي الف مرة يوم شفته..
شعرت بخفوق قلبه.. يسري في هوى البيت..
منوه هو..
منوه فلاح..
منوه يمكن يكون.
عيون اهل البيت بدت شاردة.. كل سرى بداخله خوف وغموض.. وأشتات من حزن وذهول.
تغير هالمسا..
وتغير كل شي فينا...
والصمت وحده تكلم بصوت مسموع...
وانا وغويه.. تكلمنا بالعيون.. وأذكر انه قلنا كثير وكثير..
طلب ابوي ان يشوف امايا بروحهم..
قالها..
يا ام مانع.. ادري ان قلبك كبير.. وما بيضيق على هالولد..
هذا الولد شفته في العين خبروني انه يتيم. عاد قلت ابا ايبه اسكنه عندنا..
ام مانع: يزاك الله خير.. بس يا بو مانع ترى هذا الولد مب صغير كم عمره..
قال بو مانع: عمره اثنعشر سنة..
اميه ما عارضت ابويه.. ولا احد بعد ذاك اليوم سأل أبوي ليش ياب فلاح وياه.
ونفس اليوم وعقب صلاة المغرب..
خبر ابوي هل الفريج أنه فلاح بيعيش في بيته.. وقالهم:
ترى هذا الولد غلاته بتكون من غلاة ولدي مانع .. وبحسبة واحد من عيالي.. اللي يستويبه يستويبي.
قامت امايه وزهبت الحجرة اللي مجابلة حجرة مانع..
وقالت حق فلاح..
يا ولدي لا تخيل.. وترى اللي تباه انا هنيه وان ما حصلتني ترى لا تستحي اسأل مانع أو اسأل البنات..
قالها انشاالله.. خالوه..
وبعدها.. ما سمعنا صوته.
اليوم ثاني.. كنت أول وحدة تقوم من لعيال.. وركيض صوب حجرة مانع اونه اسلم عليه.. لكن كنت ابا اشوف فلاح.
اميه كانت في الصالة القريبة من حجرتهم.. تزهب دلة القهوة.. وصحن الرطب والخبيص.
بس مانع الله يهداه كان مغيظ..
سمعته يرمس ويا اميه:
امايه.. منوه فلاح.. ليش ما قالنا ابوي ان بيبه وياه..
ام مانع: والله يا ولدي روحي ما عندي خبر.. بس مثل ماقال ابوك الولد يتيم..
مانع كان طبعه صعب.. وهو اصلا نادر ما نشوفه يشاركنا الرمسه ( الكلام ) في البيت.
يوم كنت صغيرة.. كنت اسير صوب حجرته اتأكد اذا كان هو صدق موجود وعايش ويانا.. ولا انا كنت اتخيل!
بس بعد كنت احبه وايد..
المهم..
وقفت قريبة من صوب الحجر.. أتحير ظهور فلاح..
ويوم ظهر.. سرت صوبه..
هاه فلاح.. عرفت منوه انا..
قال.. هيه...
قلتله انزين منوه انا....
(ضحك).. قال عرفت وخلاص..
قتله: لالالا.. اكيد نسيت..
قال: لا... مانسيت.. انتي... انتي غوية...
قتله: شفت عاد... عرفت انك نسيت..
انا وديمة.
وغوية بعدها خامدة ما تقوم للحين.
قتله.. انته تسير مدرسة...
قالي هيه.. بس العام ما سرت.
سألته ليش..
فجأة تغير.. وردله حزنه اللي دخل به علينا البارحة.
حسيت انه ضايع.. وخايف.. ومب عارف ليش هو هنيه.
غيرت السالفة.. قتله شو رايك بالفريج..
قال زين..
قتله.. تعال تعال انا بخبرك عن هل لفريج..
وسرت وياه صوب الباب وفتح الباب شوي ويلست انا عاد اقوله
تشوف البيت اللي مجابلنه.. هذا بيت ام حميد..
ام حميد الله يعينك عليها..
المهم ما عليك..
وتشوف هذا الولد اللي يمشي..
هذا حمود اللعيب.. ولد ام حميد
يقولون انه يبا يستوي لاعب مثل (بيليه) وماا دري منوه.. واخته ميثوه تدرس وياي.. تقول انه عنده كل صوره اللي في الجرايد.. اسميه فاضي..
انزين.... وتشوف هذا البيت..
هذا بيت سعيدان.. شيطان الفريج.. مافي شي ما تعبث به...
وهذا..بيت.. وهذاك...
....وسمعت صوت اميه تزقر من بعيد...
أم مانع: وديمه.... منوه عند الباب..
قلتلها: محد امايه... هذا فلاح..
ام مانع: اي فلاح......
أميه فلاح....... فلاح مااسرع ما نسيتيه......
أم مانع: لا ما نسيته... انزين شو تسوون..
الله يهداج يا اميه.. يالسه اخبره علوم الفريج...
ام مانع: يا اميه لاحقة على علوم الفريج.. خلي الولد في حاله..
ودخلنا البيت.. وسرت صوب غويه اوعيها..
غويـــــــــه... غيووووووووووووووه..
غويه: عوذ بالله... شو تبين ويا هالزعيج........
قومي قومي... تعالي شوفي فلاح...
غويه: فلاح منوه...
أووووووه محد يذكر فلاح بها البيت غيري ولا شو..
غويه: انزين انزين... فارجي ( فارقي )الحين. بعدين بشوف فلاح...
حسيت اني الوحيدة اللي شاله هم هالولد... الصراحة في البداية غمضني..
بس بعدين.. استانست لانه فيه حد ثاني في البيت غير غوية ومانع..
أذكر يوم كنت صغيرة.. كنت البس كنادير مانع.. واتعصم واتلثم واسير العب في الفريج..
قلتلهم اسمي.. عتيق..
بس سعيدان الشيطان عرفني.. لكنه ما خبر حد.
عاد تعودت على السالفة.. كل يومين ظاهره صوب الارض الخالية والعب ويا الاولاد كرة..
مانع مب عادته يلعب.. ونحاسة ذاك اليوم قال بلعب.. وانا كنت يالسه بعيد..
قلتلهم ما بلعب خلاص طاب خاطري وبسير البيت..
سعيدان.. (وهو يضحك) قال:
عتوووج تعال تعال .. ما شي سيرة..
يا ربي شو هالورطة..
بس ما عرفني مانع...
ومن هذاك اليوم ودرت السالفة.
أذكر بعد.....
مرة كان ابوي ساير بمبي .. ويوم رد.. ياب حق مانع دوربين (منظار).. عاد مانع كان يسير فوق السطح ويشوف بهذا الدوربين كل شي..
وانا مغتاظه ابا اشوف بس هو ما يخليني..
مرة وهو ما يدري شليته عنه وسرت صوب شجرة لوز ورا البيت.. ويوم وصلت نص اليذع طحت وانكسرت ايدي.. وكسرت منظار مانع اللي حشرني عليه وسو حريجه هذاك اليوم..
كنت أدري اني بسوي شي غلط.. عاد من لخباااال ما ادري ليش كنت اسويه..
ومن هذاك اليوم حرم علي مانع اتعبث بأشيائه...
صباح البيت ما يخلا من لحريم الغاديات والرايحات.. ورباعة ( رفيقاتها ) غوية اللي مازرين حجرتها.. وانا اتريا ميثا الكسلانه اللي ما توصل الا المسا...
وصلت ام حميد كعادتها العصر..
ام حميد: ودموووه شحالج... شو السالفة.. صدق اللي سمعته.. وينه.. متى وصل.. ليش وين اهله عنه.. والله شو هالناس غافلين عن عيالهم.. وبعدين ابوك الله يهداه ما تريا الا سار شله ويابه.. وين حاطينه الحين.. اقوول... امكم شو قالت.. لا يكون ما درت.. انزين يدوتكم درت...
......... وما خلصت أسئلة.....
وما سلمت امي من لسانها..
أم مانع: والله يا ام حميد بو مانع تدريبه.. وانا ما قلت لا..
ام حميد:..... ولد منوه.. انزين ليش ما خبركم من قبل.. لا يكون يستويلكم ( يصيرلكم ) ... انزين شو قال الحين خبريني.. الحين وينه هو ابا اشوفه....
وانا يالسه اسمع ام حميد وهذربانها.. دخل فلاح وخطف على امي وام حميد..
أم حميد: ........هلا هلا ابوي. شو اسمك.. ولد منوه. ابوي ليش تتغافل عن اهلك لا حول الله.. وين شفت بو مانع ابويه ها. خبرني...
هنيه فلاح ما عرف شو يقول.. ورد حجرته......
أم حميد (وهي مرتبكة): قتله شي ضايقه لا سمح الله.. انتي تعرفيني يا ام مانع.. بس حبيت اعرف..و...
ام مانع: لا لا ادريبج.. بس تدرين الولد توه مب ضاري عالمكان... ويستحي..
ام حميد (وهي تتحرطم): وين يستحي...
ام مانع: خير يا ام حميد
ام حميد: لا لا اقول يالله عيل بسير عنكم... بشوف موزة شو مسوية... يالله وداعة الله..
ام مانع: فمان الله يا ام حميد..
وطبعا عقب يومين انتشر خبر فلاح في كل الفريج.. ولا.. حتى في الفرجان الثانية..
ام حميد ما خلت حرمة ما خبرتها.
كان فلاح ييلس العصر ويا ابوي..
وعقب العصر يسير صوب بيت حمود اللعيب.. شوي شوي تعرف على هل لفريج.. وقام يتوالف وياهم..
وأكثر واحد ترابع وياه كان حامد.. ولد عمي ظاهر..
حامد من عمر فلاح.. وهو وحيد امه وابوه.. كان يخطف علينا في العصر.. ويظهر ويا فلاح.. وساعات اشوفهم في الحوي يرمسون.. عاد انا الا احشر عمري من بينهم..
قلت من بعيد..
حموووود شحالك... وينك القاطع.. ما تقول هذا بيت ناس اعرفهم.. بمر صوبهم.. بشوفهم يبون شي...
حامد: ودمووووه مرحبتين كبار ولا يسدن... لا لا من اليوم بمركم كل يوم.. لي ما تشبعون مني.. وتقولون فارج بس حشرتنا.. وبعد... بشل عنكم هالولد ما تبونه.......
قتله... استريح يا حمووود.. اذا تبا البيت شله .. بس يوز عن فلاح........
فلاح: حمووود.. ودمووه بتخليك تشرد.. والله الا بتيلسك هنيه وبتسولف لي تالي الليل وما بتمل.
(ضحك حامد وهو يسلم من بعيد...)
عاد ودرتهم.. ورديت عند اميه اشوفها شو تسوي.
_
عمي ظاهر عنده نخل صوب لعوير..
عاد في القيظ.. نسير جداها ونبات هناك بالايام.
فلاح كان بعده يخيل منا..
ومانع.. ما حاول يرابع فلاح..
بس لانه مانع طبعه صعب.. فكنت متاكدة انه فلاح ما بيتوالف وياه..
في العوير كنا يالسين...
كانت ام حامد حرمة عمي ظاهر ترمس ويا امايه..
وغوية تمشي صوب النخل وبديها قراطيس وما ادري شو تكتب عليها..
غوية كانت تكتب شعر.. وتشل شلات.. وحافظه قصايد اللي تقولهم يدوه جفلة..
وأحلى قصيدة عندها اللي قالتها اميه ويا ابويه يوم كان يرمس عنها...
هلا باللي نهلي به وشوفه يشرح البالي
ولي رحبت ما تكفي لهم مليون ترحيبه
هلا باللي نرحبه وشانه عندنا عالي
وحبه في زوايا اليوف نرحبه ونمسي به..........
حتى انا كنت متولعه بهالقصيدة.. لازم اطريها كل يوم..
غوية. مع انها حلوة.. واكبر عني.. وكل حد يرمس عنها.. وشوي دلوعة..
بس كان قلبها دقيق وما يتحمل..
واكثر ما يقطع القلب منظر عيونها وهي تصيح..
لانه رمشها وعينها تنمزر ( تنملي ) بالدموع وحتى رموشها يجيسها ( يكسيها ) الخرس..
كنت دايما اقول اي شي يستوى حقي ما عليه.. بس الا غوية...
كنت مثل ما تقول يدوه جفلة.. (انتي بعد يدوتهم يا وديمة...)
.......أما ابوي وعمي ظاهر
كانوا يالسين في الظل مشغلين رادو ويسمعون الاخبار..
مانع قال حق ابوي ان اليوم سباق الهجن..
عاد سار هو ويا حامد وفلاح..
قتلهم انا بعد بسيير..
لكن طبعا مانع ما طاع..
..........
..............
_
مرت الايام.. وانقضى الصيف.. وبدت المدارس من يديد..
أول يوم مدرسة..
غويه: اماايه شفتي شيلتي الخفيفة....
وانا كنت لابستنها وما ادري انه من نحاستي تباها غوية اليوم..عاد ظهرت من باب المطبخ وركيض صوب بيت ميثوه لاني بسير وياها..
ميثا: وديمه.. شو هالشيله... اكيد مالت غوية...
قلتلها..
كيف عرفتي..
ميثا: واضح.. هذا الذوق ذوق غويه..
يعني انا ذوقي مب حلو...
ميثا: اووه تو الناس الحين اكتشفتي..
.. كانت دايما الأشيا الحلوة تختارها غوية...
طبعا.. لاني ما كنت اهتم وايد.. يعني مخلية كل شي سبيل..
وكنت اعرف انه غويه بتشتري كل شي غاوي.. وانا لازم بتسلفه منها..
هذاك الوقت كان شي باص ياخذنا للمدرسة..
عاد نحن كنا اول ناس نركب ويتم الباص يدوربنا ساعة كاملة لي ما نوصل..
ويوم نوصل لمدرسة.. ما ندخل..
نسير نيلس على الرمل الابيض اللي يحد لمدرسة..
انا وميثا.. وريامي.. و...,و...
ونرمس ونرمس.. ويوم يدق الجرس.. ندخل.
كنت العب بالرمل الابيض اللي كان بااااارد.. وادفن ايده.. وامزر ثيابي رمل..
و الابله تقولي.. (يا بنت.. انتو بيتكم في الصحرا ولا ايه..)
وميثوه تضحك...
اقولها لا ابله..
سيارتنا غرزت وانا عاد قمت اساعد ابوي وحفرت وياه^^
والصف كله تم يضحك.....
...في الفسحة
ميثا: ودموووووووه.... وين سرحتي..
والله ما ادري شو سوا فلاح في المدرسة.. هذي اول سنة له هنيه..
ميثا: عادي بيتعود... الا ما خبرتيني تغير ولا بعده..
ما أدري.. ساعات احس انه يبا يسير.. واحيانا اشوف انه محد عنده في الدنيا غير ابوي..
ميثا: اي صف هو..
..المفروض انه يكون ثاني اعداي..
بس العام ما سار..
ميثا: يعني الحينه هو اول اعدادي.. مثل غوية..
...هيه.....
كان ابوي يحب فلاح وايد.. واي مكان يسير.. ياخذه وياه..
ييلس وياه العصر.. ويرمسه عن كل شي.. وانا اوني يالسه اذاكر.. بس كنت اسمع واتابع قصص ابوي بالايام..
..عقب العشا
غوية: فلاااااااااح.... فلاااااح..
فلاح: هاه غويه.. شو مستوي..
غوية: ما تشوف قطوة اشكبرها واقف تبحلق فيّ......
وكلنا ضحكنا.. وهو ضحك من خاطره.. حسيت ان بدا يكون اخونا صدق.. يعني.. ما عدنا نسأل منو هو ولا من وين ياي..
ولا عاد يهمنا انه كان غريب...
وحتى ام حميد يوم تبا اميه تقول.. فلاااح سر ازقر امك...
اميه قالتله يزقرها اميه مثلنا.. لكنه ما طاع قالها ما عليه.. بس انا بقولج خالووه..
لي طفى ضو البحر..
تدفا دقايق دنيتي..
ولي اختفى ظل القمر..
تحلى أماسي غربتي..
ياللي نسيت الشوق في ليلي جفا
اترك زمن ما بات في عمري غفى
خلني سروحٍ في ربى الاوطان مشتاقه وله..
ابكي على ليل ملاه الغيم اشواق ووله..
كتبت غويه.. قصص قلبها في ساعات الفضا..
وانا.. كنت ايلس قريبة منها..
قريبة.. واسمع صوتها يلعب ويا القصايد والنثور..
كنت ما اعرف اكتب شي.. بس احب اشوف غوية وهي تكتب..
كان شكلها غير.. تكون احلى حيييييييل من اي وقت..
أذكر انها كتبت مرة بس مب يوم كنا صغار طبعا..
(أعذب الوقت الرحيل..)
قلتلها ليش يا غويه...
ليش اعذب الوقت الرحيل...
قالتلي الرحيل يا وديمه.. ينهي عمر كامل في لحظة.. تخيلي.. عمر وذكريات.. تنتهي بوقت الرحيل..
مع انه الرحيل مر.. بس ما ادري ليش اشوفه عذب يا وديمه .. ما أدري..
خفت من كلام غويه..
يتبــــــع ولكــن مع ردودكــم ^^
سلاااااااااااااامي لكم