إذا رأينا هؤلاء وهم في سجنهم محاطون بالجدران من كل صوب
محاطين بالسياج والأسلاك ولايستطيعون أن يخرجوا .
فمنهم من بقي على حكمه سنه
والآخر سنتين
ومنهم من لن يخرج أبداً من سجنه وحكم عليه أن يقضي عمره فيه
ومنهم من لم يؤثر فيه ذلك ولايتوب إلى الله ..
ومنهم من تاب الله عليه وجعل يصلي ويشكر ربه
نعم يشكر ربه , قليل الإيمان يقول دائما يشكر ربه على ماذا ؟
على أنه مودعٌ في السجن ؟
نعم
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
(البقره )
فهؤلاء قد حكم عليهم القدر بأن يكون أشقياء في الدنيا ,,, وماتدري لعلها خيرة لهم وإختبار .
فها نحن ننعم بكامل حريتنا , أليس واجب علينا شكر الله على ذلك ؟
دائما نسمع الكلام الآتي في خطبة صلاة الجمعه , فمن منّا يطبقها أو على الأقل يتفحص معناها ؟
اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم وأشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
نعم إننا مقصرين في واجبنا تجاه أنفسنا وديننا .
أسأل الله لي ولكم الهدايه
والله الموفق
قد يقول البعض متى أصبح هذا الشخص داعيه ؟ ومتى أصبح يعض الناس ؟ سيكون جوابي
أنا لست داعيه ولست حتى ملتزم في التعاليم الإسلاميه كامله , ولكن أتمنى من الله أن تكون هذه الصور عبرة لي ولغيري