أدى رهان بين زوج سعودي و أصدقاءه على ضمان قيام زوحته بتحضير وليمة العشاء لحفل زواجه من امرأه أخرى إلى وفاة الزوجه الأولى إثر صدمه عصبيه بعد اكتشافها الحقيقه التي اخفاها عنها
وهزت وفاة الزوجة الأولى سكان محافظة حفر الباطن في السعودية - خصوصا ان وفاة الزوجة اقترنت بتشريد أربعة أطفال فيما احيل الزوج الى التحقيق لمعرفة ملابسات الوفاة .
و اوضح مصدر قريب من العائلة ان " السبب في ما حدث يعود للزوج الذي قرر الزواج للمرة الثانية وتراهن مع اصدقاءه على ان زوجته الأولى هي من ستقوم بطهي وليمة الزواج الجديد و احضر الزوج ذبيحتين وقامت الزوجة بطبخها وحضر في وقت لاحق لأخذ وليمة زواجه الى الإستراحه التي قرر ان يقيم فيها حفلة زواج مبتهجا بكسب الرهان غير ان رهان الزوج قاد الى كارثة إذا تلقت الزوجة الأولى اتصالا من امرأة اخبرتها بان زوجها يحتفل الليلة بزواجه من أخرى وان الوليمة التي اعدتها كانت مخصصة لحفلة الزواج فأصيبت الزوجه بصدمه عصبية و أغمى عليها و سرعان ما فارقت الحياة .
المصدر جريدة الحياة صفحة 40 ( الأخيرة ) يوم الأربعاء
القصة الثانيــــة ...
الموضوع وما فيه يا سادة يا كرام أن أحد الأزواج كان يجلس فترة طويلة جداً في ملحق المنزل الذي يقبع في الفناء الخارجي "الحوش" وقد لاحظت الزوجة أن الرجل يطيل المكوث وعلاوة على ذلك يقفل الباب.. وما زاد الطين بلة أنه لا يسمح لأحدٍ من أفراد العائلة بالدخول؛ بل إنه لا يسمح بتنظيف الملحق إلا وهو موجود، ولا يغادر إلا بعد خروج من كان ينظفها سواء الزوجة أو الخادمة.
وكما تعلمون بدأت الشكوك والظنون تلعب برأس المرأة، وتمنت لو تدفع الغالي والنفيس لتعرف سر هذا الملحق، ولكن للأسف لم يتسنى لها ذلك، ولكن وفي أحد الأيام سافر الزوج منتدباً إلى خارج البلاد لبضعة أيام، فاستغلت المرأة تلك الفرصة وذهبت وأحضرت أحد فنيي المفاتيح، وطلبت منه فتح الباب بأية وسيلة، وأخبرها الفني أن الباب مقفل وحتى لو تم فتحه فلن يمكن إقفاله، فقالت له: لا يهم ! وفي نفسها تقول الويل والثبور لي إن لاحظ ذلك، ولكني سأقول له لو سأل بأنك نسيته مفتوحاً مع أني لا أظنه سيصدق!
المهم أن الفني فتح الباب وغادر.. دخلت المرأة وفتحت أدراج المكتب علها تلحظ شيئا، وكانت من "كتر" الاستعداد للمفاجأة تفتحها بشكلٍ هادئ كي لا تُصدم، ولكنها لم تلاحظ شيئاً.. فتحت التلفاز وقلبت القنوات ولم تعثر على قنوات مشبوهة كما ظنت، رفعت السجادة علها تعثرعلى ما يستدعي كل هذه الجلسة الطويلة من الزوج، ولكن لم يكن هناك شيء.. خرجت.. وقبل أن تغلق الباب عادت إلى الداخل مرة أخرى وهي تقول في نفسها لا يمكن أن يذهب تعبي سدى، وقامت بزحزحة كل شيء في الملحق عن مكانه
حتى جاء الدور على الدولاب المسند إلى الحائط الذي ما إن أبعدته إلا ولاحظت وجود باب يؤدي إلى خارج المنزل، ولكن ليس إلى الشارع بل إلى المنـزل المجاور، حيث اكتشفت فيما بعد أن الرجل قد تزوج امرأة ثانية وأسكنها بجوار منزله، وكان يمضي معها الوقت الذي كانوا يظنونه قابعاً في الملحق!!
القصة الثالثــــة ...
كان في شاب يحب بنت و هي تحبه ومتفقين على الخطوبة والزواج... , لكن من حظه الجميل انه دخل الجيش , وكان كل يوم يقعد يفكر فيها قبل ما ينام , ويتذكر ايامهم مع بعض عمره ما نساها لحظة . :
وفي يوم جات رسالة من البنت اللي يحبها ....... وركض بسرعة علشان يقراها , وهو بيموت علشان يعرف اللي فيها , وفتح الرسالة لقاها بسلامتها كاتـبـــــة .......
أنا زهقت من كثر الوحدة وبصراحة انتظرتك كثير , ولو سمحت من غير فضايح ارسلي صورتي اللي معك .
طبعا اخونا الشاب .. احترق دمه وضاق صدره , وصار يفكر كثيييييييييييييير لحد ما وصل لحل
فجأة جمع كل اصحابه في الكتيبة وقال لهم كل اللي معه صورة بنت يطلعها حتى لو كانت صورة امه او اخته , وجمع كل الصور وحطها في ظرف وارسل الظرف لحبيبته وقال لها :
آسف يا حبيبتي , بس انا ما أذكر انتي مين بالضبط من البنات هذي ....!!؟
عموما شوفي صورتك أي وحدة فيهم ورجعي الباقي ...!!!!!؟؟؟
وعقــب هالقصــص لا اشــوف احــد يقــولــي مكــر الحـريم ترى صكيتـوا علينا