اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-06-2011, 09:51 AM
الغـــــزال الغـــــزال غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 7,708

حسبي الله ونعم الوكيل..

حقه مايضيع بإذن الله..والقصاص جايهاا

،

الله يلهم ذويه الصبر..

__________________
،








المود مؤشره غير ثابت..!!

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-06-2011, 10:10 AM
جروح الكون جروح الكون غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 67

حسبي الله ونعم الوكيل
مولومخلي عياله بحضن امهم كان احسن من متى كانت
زوجة الاب تربي ابناءه بذمه وضمير
متى الناس يتعظون ويفهمون
حسبي الله عليهامريضه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-06-2011, 11:43 PM
العــــديم العــــديم غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 15,361

ضربته بعصا ودفعت برأسه على الأرض ونقلته لحي آخر في عمارة تحت الإنشاء
بعد 9 أيام من البحث عن "أحمد": زوجة والده تعترف بقتله وإخفاء جثته في "كيس نفايات"







نجحت شرطة محافظة الطائف، ممثَّلة في فريق عمل مكوَّن من شعبة التحرّيات والبحث الجنائي ومركز شرطة الفيصلية، في الكشف عن غموض فقدان الطفل "أحمد بن فهد الغامدي"، حيث ثبت ضلوع زوجة والده في قتله وإخفاء جثته في كيس نفايات داخل عمارة مهجورة تمّ الوصول لها عن طريق الفريق الأمني، فيما يجري حالياً استكمال إجراءات نقل الجثة.

وشكل اختفاء الطفل "أحمد" هاجساً لدى المُتابعين، ومن قبلهم الجهات الأمنية بالطائف، منذُ ورود بلاغ والده إلى الأمن بالطائف بفقدانه صباح يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي بعدما أخبرته بذلك زوجته "عمة أحمد"، والتي يعيش معها "أحمد" وشقيقته "ريتاج" (7 سنوات) بعد طلاق والدته من أبيه منذ أن كان عمره ثلاثة أشهر، وأفادت زوجة والد "أحمد" بأنها زارت جارتها وعادت، ولم تجد الطفل "أحمد".

وتبيَّن أن الجريمة البشعة نفَّذتها زوجة والد الطفل قبل البلاغ عن فقدان الطفل بيوم واحد، عندما ضربت رأسه على البلاط لأكثر من مرة، بخلاف ضربات أخرى لحقت بفكّه السُفلي وأجزاء من ظهره؛ حتى سالت دماؤه، ثُم نقلته في كيس نفايات أسود، وربما كان وقتها لا زال على قيد الحياة إلا أنه تُوفِّي في مُنتصف الطريق قبل وصولها مستوصف معشي بالطائف؛ ما دفعها لإدخاله عمارة مهجورة، وصعدت به لسلّم الدرج بالدور الثاني، وتركته ثُم هربت من الموقع.

وبقيت جثة "أحمد" طوال الفترة الماضية، التي تُقدَّر بتسعة أيام، حتى كُشف عنها اليوم عندما تمّ الوصول لها عن طريق الفريق الأمني وفقاً للتحقيقات التي أُجريت مع خادمة الأسرة الموقوفة لدى مركز شرطة الفيصلية بالطائف، والمُشتبه بها في بداية الأمر.

وأفادت الخادمة -عن طريق المُترجم الذي حضر مجريات التحقيق معها- بأنها شاهدت كفيلتها تخرج من دورة المياه الليلة التي تسبق البلاغ، وتحمل شرشفاً، وخرجت به من المنزل.

وعن طريق تلك المعلومة تم استدعاء زوجة الأب الجانية، وخضعت للتحقيق، وقالت في بداية الأمر: إن الطفل سقط عليها في دورة المياه، وأنها أرادت أن تأخذه لمستوصف معشي ولكنه تُوفِّي في الطريق إليها.

وبالضغط عليها اعترفت بقتله عمداً، وأنها هي من ضربته وأصابته في رأسه عن طريق دفعه بقوة في البلاط، ودلّت الفريق الأمني، وعلى رأسهم فرق البحث الجنائي، على موقع جثة الطفل.

وبالفعل تم الانتقال للعمارة المهجورة بحي معشي، والقريبة من المستوصف، ووجدت الجثة بداخل كيس نفايات على سلم الدرج بالدور الثاني، وبها آثار الدماء التي سالت بكثافة من الإصابات التي وُجِدت برأسه وفكّه السفلي وأجزاء من ظهره، كما وجدت بنفس البيجامة ذات اللون السماوي، والتي ذُكرت ضمن أوصاف البلاغ بعد فقدانه.

وحضرت الأدلة الجنائية وقتها، وعاينت الجثة بحضور الطبيب الشرعي، وجرى نقلها للثلاجة بالمستشفى؛ لاستكمال إجراءات التحقيق وإنهاء ملف القضية.

وذكرت مصادر أمنية لـ "سبق" أن الجانية "عمة الطفل" قالت عند سؤالها عن أسباب قتلها للطفل: "الطفل كان شقي وعذَّبني في المنزل"، مبيّنة أن دوافعها قد تكون انتقامية لوجود معلومات ذكرت أنها كانت تُمارس أنواعاً من العنف معه، ومع شقيقته دون علم والده.

وكانت فرق شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف، وبقيادة مديرها العقيد خالد بن خميس النفيعي، قد ترأَّست الفريق الأمني، وبذلت جهوداً في عمليات المتابعة والتحريات حتى شارك معها ضمن الفريق الأمني مركز شرطة الفيصلية، وتوصلوا للمعلومات التي مكَّنتهم من الضغط على "عمة الطفل"، وبدورها أدلت بتفاصيل جريمتها التي ارتكبتها بحقه، فيما أشارت مصادر إلى أنه جرى إحالتها للسجن استكمالاً لإجراءات التحقيق.

وأكَّد شاهد عيان من موقع العمارة المهجورة، التي عُثر بداخلها على جثة الطفل، أنه شاهد والد الطفل واقفاً يبكي ومصدوماً بالفاجعة بعد أن حضر وشاهد جثة ابنه واطَّلع عليها مع الفريق الأمني والجنائي.

وأوضح الناطق الإعلامي المُكلَّف بشرطة الطائف، الملازم أول سليم الربيعي، أن شرطة الطائف بذلت جهودها على مدى تسعة أيام، ووُفِّقت ولله الحمد اليوم الأربعاء في كشف حقيقة تغيُّب الطفل "أحمد فهد الغامدي"، حيث تعرَّفت بتوجيهات مديرها اللواء مسلم بن قبل الرحيلي، ومتابعة كُل من مدير إدارة شؤون الأمن العميد منصور العتيبي، ومدير شعبة التحريات والبحث الجنائي العقيد خالد بن خميس النفيعي، ومدير مركز شرطة الفيصلية العقيد عبد الله بن مسفر النفيعي، على مصير الطفل.

وأضاف أنه ثبت خلال التحقيقات أن زوجة والد الطفل (39 سنة) ضليعة في القضية، وهي سيدة سعودية، وبعد التحقيق معها اعترفت بضربه بعصا، وبضرب جسده بالأرض حتى فارق الحياة، لتضعه بعدها في كيس نفايات وتنقله إلى عمارة تحت الإنشاء في حي آخر .

وأشار إلى أن التحقيق لا زال جارياً، وسيتم تسليم ملف الحادثة لفرع دائرة التحقيق والادعاء العام؛ تمهيداً لاستكمال الإجراءات بحكم الاختصاص، وتقديمها للقضاء لتنال عقابها لقاء جريمتها النكراء.

__________________


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-06-2011, 09:28 AM
العجمي العجمي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: كل من عليها فان
المشاركات: 371

لا حول ولا قوة إلا بالله

__________________
[color=#0000CC]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-06-2011, 03:18 PM
مريضه وأمري لله مريضه وأمري لله غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: بأرض الله الوآسعه
المشاركات: 140

لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل بمرت ابوها الظالمه مومعقوله في ناس ماتخاف من عقاب الله لهدرجه حسبي الله عليها

__________________
كـان حلمـي في وجُـود إنســان يَـبكـي لابـكيـِت وصـَار حلمــي في وجـُود إنســان يفـرح لافرحـتْ ,,,

كـِنت أشُـوف الناس مثلـِي كل ماجعـت وضميـت مادريت إنً الأوادم نـَاس فُـوق ونـَاس تـَحـتْ

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-06-2011, 05:42 PM
فلاح بن سويري فلاح بن سويري غير متواجد حالياً
 اللجنة الإعلامية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: K u w a i T
المشاركات: 9,384
Arrow جريمة هزت المجتمع السعودي.. زوجة الأب تعترف بقتل "أحمد"

الطفل لا يتجاوز 4 أعوام
جريمة هزت المجتمع السعودي.. زوجة الأب تعترف بقتل "أحمد"



أسدِل الستار اليوم الأربعاء على قضية اختطاف الطفل، أحمد الغامدي، في مدينة الطائف (غرب السعودية) بعد أن عثرت الجهات الأمنية على جثة الطفل المختفي منذ أكثر من أسبوع ملقاة في أحد المنازل المهجورة.

وكشفت مصادر في الشرطة أن التحقيقات تشير إلى توجيه التهمة لزوجة والد الطفل، إلا أن ذلك لم يتأكد بشكل رسمي. وتم الإعلان عن اختفاء الطفل قبل قرابة الأسبوع، ورُصدت مكافأة مالية لمن يعثر عليه، وبعد عمليات بحث قامت بها مجموعات من الناشطين وشملت الطائف والرياض وجدة دون جدوى؛ خرجت والدة الطفل الحقيقية، أمل البارقي، لتؤكد أن طفلها وشقيقته يتعرضان للتعذيب من قبل زوجة والدهما، وأنها تتوقع أن يكون لزوجة الأب يد في الجريمة. واكتفت والدة الطفل أمل البارقي بقولها :"قتلوه قتلوه حسبي الله ونعم الوكيل".

وواجهت الشرطة، زوجة الأب، باتهامات الأم، فما لبثت أن اعترفت بقتله والتخلص من جثته في منزل غير مأهول بعد أن وضعته في كيس نفايات.

وتحفظت الأجهزة الأمنية على الزوجة المتهمة بالقتل ووالد الطفل وكذلك الخادمة لمعرفة دورهم في الجريمة، فيما تم استدعاء والدة الطفل لقسم شرطة الفيصلية لأخذ أقوالها. كما تم التحفظ على شقيقة المقتول (ريتاج) لإجراء كشف طبي عليها لمعرفة إذا ما كانت تعرضت للتعذيب من جانب زوجة أبيها.

وأكد المتحدث الأمني بشرطة الطائف الملازم سليم الربيعي أن "شرطة الطائف بذلت جهودها على مدى تسعة أيام ووُفقت اليوم الأربعاء في كشف حقيقة تغيّب الطفل، أحمد الغامدي (4 سنوات)، سعودي الجنسية، حيث تمكنت من التعرف على مصير الطفل، وثبت من خلال التحقيقات أن زوجة والد الطفل متورطة في الجريمة، وهي سيدة سعودية تبلغ من العمر 39 عاماً، وبعد التحقيق معها اعترفت بضرب الطفل بالعصا ورطم جسده بالأرض حتى فارق الحياة وقامت بوضعه في كيس للنفايات ونقله من حي لآخر في عمارة تحت الإنشاء. وسيتم إحالة ملف القضية للتحقيق والادعاء العام تمهيداً لتقديمها للقضاء لمحاكمتها على ارتكابها هذه الجريمة النكراء".

ووضعت القاتلة، جثة الطفل المقتول في عمارة تحت الإنشاء في حي سكني بعيدا عن سكنها هي وزوجها في حي "الشرقية"، وستبحث الجهات الأمنية كيف استطاعت نقل الجثة من حي لآخر.

وبدأت مأساة أحمد بعد أن انفصل والداه بسبب حلافات عائلية قبل ثلاث سنوات ونصف، فقام الأب بأخذ ابنها وابنتها منها من أجل الانتقام على الرغم من أن الأطفال كانو تحت سن الحضانة مما يمنحها حق تربيتهم شرعا وقانونا، فكانت "ريتاج" دون السابعة و "إياد"، الذي تغير اسمه لاحقا إلى أحمد، ابن ثمانية أشهر. وساوم الزوج، طليقته أكثر من مرة على رؤية أولادها، ثم امتنع من الرد على اتصالاتها، وقرر الانتقال إلى "الباحة" كي لا تستطيع الوصول لأولادها وتزوج هناك.

http://www.reqaba.com/ArticleDetail.aspx?id=22271

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-06-2011, 06:05 PM
مانع بن شنيخ مانع بن شنيخ غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 259

لااحول ولااقوه الاا بالله الله لاايسامحها شذنب الطفل المسكين شالحقد الااسود والله لاازم يقطعونها قطعه قطه تكون عبره لغيرها ول ول يمالت الدود عسي الله يرحم احمد وشفيع لاامه وأبوه أسئل عرب وليدك عربه***والنار من مقباسها

بنت الردي لا تاخذه***لو هو طويل راسها

ياليمه خوذي مهرتي***تسلم وانا دواسها

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-07-2011, 01:29 AM
الصورة الرمزية %الماسه%
%الماسه% %الماسه% غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,010

حسبي الله ونعم الوكيل فيها هذي قاسيه مافيه رحمه في قلبها شنو هذي الحيوان الرحم منها ..الله فوقها مايخلي حق الطفل يضيع .الله يعين امه المسكينه الي فقدت طفلها فالذت كبدها ..مافيه احن من الام ..المفروض عندها مو عند الاب ماعنده ذرة الرحمه مايشوف اعياله فيهم أثاار ضرب والا يسألهم ..بس شكله ماعنده احساس علي اعياله واخر شي احمد راح ضحيه من سبته .
انا تحطمت لما شفت صورة الطفل احمد وقراءة الخبر قلبي تقطع ..ياليتك يا العديم مانزلته شي يقطع القلب والله ..لاحول ولاقوة الا بالله

__________________
قال تعالى: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-07-2011, 02:08 AM
عجميه بنت سنافيه عجميه بنت سنافيه غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: KuWaIt;*
المشاركات: 831

حسبي الله ونعم الوكيييل

عفيه قلب قدرت تذبح طفل ماله ذنب بشي الله ياخذ حقهم منها هاللي ماتخاف ربهاا

الله يصبر اهله على المصيبه

لااهنتي اخوي العديم ع النقل

__________________





رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-07-2011, 02:42 PM
العــــديم العــــديم غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 15,361

إدعت صبيحة اليوم التالي أنها خرجت لزيارة جارتها.. ووالده يتحدث عن "الثقة العمياء"
"سبق" تنشر تفاصيل مقتل "أحمد" : "الجانية" تجولت بالجثة لمدة ساعة في الحي






اعتبر والد الطفل المقتول "أحمد بن فهد الغامدي" أن الثقة العمياء التي كان يشعر بها اتجاه "زوجته" أغفلت عنه الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها بحق طفليه "ريتاج 7 سنوات و أحمد 4 سنوات" ومن أهمها مُمارسة العنف معهما تحديداً من دون أن يُصدق بأن تكون هي من أقدمت على ذلك كونها هي من تولت رعايتهما بعد تطليقه لوالدتهما.

وتُعدُ القاتلة (39 عاماً) الزوجة الثانية لوالد الطفل بعد أن كان متزوجاً من امرأة تُدعى "أ ب" أنجب منها الطفلين "ريتاج وأحمد" ثُم طلقها ليتزوج من "القاتلة" بعد أن كانت متزوجة وطلقت بعد إنجابها لطفلة بقيت مع طليقها.

ويشير والد أحمد إلى أنه اختارها كونها كبيرة في العمر إضافة أن رعاية طفليه من زوجته الأولى كان يحتم عليه الأمر، وبالفعل تولت رعايتهما عندما كان الطفل الضحية "أحمد" عمره ثلاثة أشهر فيما كانت شقيقته ريتاج في سن الثلاث سنوات ، حيث استمرت في تربيتهما مدة أربعة أعوام، لحين أن أنجبت منه "بنت وولد" يُعتبران أخوان غير أشقاء للطفلين "ريتاج وأحمد".

وفي تفاصيل جديدة تنفرد بها "سبق" حول كيفية تنفيذ الجريمة من قبلها في الطفل "أحمد" إضافة إلى كيف نقله للعمارة المهجورة وما تخلل ذلك من عمل وصفته القاتلة بـ"صعب وشاق".

كشفت المصادر ذكر القاتلة أثناء تسجيل اعترافاتها وتوثيقها بأنها ضربت الطفل ضرباً شديداً بدفع رأسه نحو الأرض ثم همت عليه بعصا حتى نزفت دمائه حيث لم تشفع صيحاته أن تعطف عليه باعتبار كانت تنوي قتله.
وتقول القاتلة إنها أدخلته دورة المياه بعد ان كانت خلعت كامل ملابسه التي تلطخت بالدماء نتيجة الإصابات التي لحقته وهو فيما يبدو على قيد الحياة وبعد أن انتهت من غسله وإخفاء معالم الدماء التي توقفت عن النزف ألبسته ملابس جديدة ذاتها التي ذُكرت بالبلاغ "بيجامة لونها سماوي" وغطته بشرشف ثم حملته متوجهة به للمستوصف بحي معشي، رغبة منها في تركه عند باب المستوصف والهروب.

وتتابع المصادر القول إن القاتلة ركبت "تاكسي أجرة" حيث توجهت بالجثة للمستوصف حاملة الطفل معها كذلك أخذت معها "كيس نفايات" بهدف وضع ملابس الطفل فيها وتركها معه أمام المستوصف حتى تتضح إصاباته ويتم إدخاله للعلاج من دون أن يكون بملابسه الجديدة معتقدين "أنه نائم ولا يلتفتون له" بحسب قولها، على أن تضع الملابس في داخل الكيس الأسود.

إلا أن تخطيطها فشل بوفاة الطفل حيث علمت بعد وصولها للمستوصف ما دفعها لتغيير خطتها البشعة حيث حملت الطفل على أكتافها وظلت تتجول بالحي لقرابة الساعة والنصف حتى وجدت تلك العمارة المهجورة ودخلتها ووضعت الطفل بداخل كيس النفايات الأسود وتركته على سلم الدرج بالدور الثاني هاربة من الموقع.

بعدها، بدأت القاتلة تُمارس حياتها وكأن شيئاً لم يكُن عندما عادت للمنزل وادعت في صبيحة اليوم التالي بأنها خرجت لزيارة جارتها ما أدى إلى خروج الطفل "أحمد" ليتم عندها الإعلان عن اختفائه وبدء عمليات البحث المتواصل من قبل الجهات الأمنية بالطائف والتعامل مع الحدث وكأنه اختطاف في ظل ما كانت تُمليه هي على زوجها والرسائل التي كانت تبعث بها بأنها "حزينة على فراقه"، مظهرة عاطفتها نحوه حتى ظن المُتابعين أنها "والدته الحقيقية" وليست من ربته ثم قتلته بعد 9 أيام ظللت بها لإبعاد الشُبهة عنها.

وأشارت معلومات بأن سؤالاً وجه لوالد الطفل عن أسباب توجه "زوجته" لمستوصف معشي تحديداً باعتبار أنه بعيد عن مسكنهم مفيداً بأنه سبق وأن راجع بابنته لدى طبيب الأطفال أكثر من مرة وهي بذلك لا تعرف إلا ذلك المستوصف، مشيرا إلى أنهم دائماً ما يقصدون الحديقة المُقابلة للعمارة المهجورة ويمضون بها وقتاً للترفيه والنزهة بأطفالهم ما يعني أن تلك المواقع ترسخت بذهنها وقصدتها تحديداً لحظة إخفائها لجثة الطفل.

وذكرت مصادر من موقع الحدث إبان مرافقة الجانية للفرق الأمنية عند ارشادها للعمارة التي أخفت بها جثة الطفل بعد أن كانت أوصلتهم لكيس النفايات الذي يضم جثة الطفل وأثناء مشاهدتها له قالت وهي تبكي "سامحني .. سامحني يا أحمد".

وكانت شُرطة محافظة الطائف سلمت أمس هيئة التحقيق والإدعاء العام "الجانية" قاتلة الطفل مع الخادمة التي اعتبرت ضمن سير القضية ومجرياتها مُتسترة على الجريمة ، حيث ظللت الجهات الأمنية لتسعة أيام منذُ استيقافها لدى مركز الشرطة لحين أن أدلت بالمعلومة التي تتعلق برؤيتها لكفيلتها وهي تحمل الطفل بداخل شرشف وتخرج به من المنزل ما دفع الجهات الامنية لاستدعاء "زوجة والد الطفل" والتحقيق معها ومن ثم اعترافها.

يذكر أن الجانية والخادمة سيخضعان للتحقيق لكشف العديد من الملابسات حول القضية وإغلاق ملفها ومن ثم اتخاذ الإجراءات حيالهن .

__________________


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com