السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جديد الشاعر : سعود عبدالله 
أشرق الصبح .. ياليل المواعيد
وفجر الاشواق صحصح من رقاده ,
يصمت الدمع , من صوت التناهيد
وتايه ( الخطوه ) يطول إبتعاده ,
تجري الريح , وتميل العناقيد !
وياقف الياس ! في وجه الاراده
لا يطيح الغصن يا ( ترفه الغيد ) !
وآخر أوراقه .. ( تموت بجلاده ) ,
صاحبك طفل !! وانتِ فرحه العيد
وإبتسامتك .. ( عيديه ) فؤاده ,
نبض حبه , ماهو يحتاج تأكيد
في الهوى قدّم اوراق إعتماده
عاشق رضاك وش بيقول وبيزيد ؟
مابقى شئّ .. يستاهل عناده ,
عايش بدنيته عيشه الأجاويد !
يحسب انها على حسب إعتقاده
كيف ؟ بيبقى وحيد بجرهد البيد
وأنتي لخدّه ( المنهك ) وساده ,
لو بيسافر , وبيبقى عنك بعيد !
عادة ( المغترب ) يرجع بلاده ,
فارس أحلام عمرك ماعرف قيد !
يظهر , ان ثارت الهيجاء عتاده
ماتثنّى عقب صوت البواريد !
الخلل كان ؟ في كبوه جواده
دنيتي سجن , واحلامي مطاريد
ورغبتي ( جيد ) وهمومي قلاده ,
كلمتني ( نواعيسك ) .. بتنكيد
وقالت شلون قلبك ؟ وقلت : عاده ,
صابر , ومجتهد , وآمالـه تزيد
لكن المجتهد .. ضاع إجتهاده ,
لا لمحتك هناك , أصد وآحيد
خايف القاك ؟ وأحبّك ( زياده ) ,
صار وجه الزمن كله تجاعيد !
عقب ما كان يشبه ( وجه غاده ) ,
من طعوني عرفت أحتال وآكيد ,
ومن جروحي : أخذت أكبر شهاده
ماصبرتي علي , ياترفه الغيد
بعتي العهد .. وأعلنتي حداده ,
طبع الانسان ينسى الحزن ويعيد
جدول عمره .. ( ويحقق مراده ) ,
لو عجز بانّه ينسى ؟ كان مازيد :
شفتي أنسان ؟ .. عايش بـسعاده !!
مخرج خاص
,
الله يسامحك , ياسعود عبدالله !
جيت ابنام ؟ .. وطار النوم من عيني
تدري لو القصيده هذي حقتّي ؟ والله :
لـ أنفي اللي كتبته .. من شراييني ,
" سعد سريّع "
احترامي ,