بسم الله الرحمن الرحيم
صبحكم الله بالخير
قبل ما ابدى كلامي معاكم
موضوعي هذا اكتبه بمنتداكم الموقر وبالشبكه الوطنيه وأيضآ بالمجالس وبموقعي في تويتر
وحبيت انوه الى أنني لا اقصد أحدآ بعينه من كتاب العجمان أو شخص بعينه
فالكلمه منتشره والكل يقولها
وانا كلامي للجميع
وأنا لست متخصص بقضايا العجمان ونواب العجمان فقط انا اتكلم عن الجميع
فكلهم يمثلون الامه
فرجاء منكم اخواني الكرام لحد يدش على ويقول انت تقصد فلان او فلان انا اقصد العامه
فأنا ادافع عن موقف ديني ولم ادافع عن نواب
ولم اكن طرفآ في يوم من الايام بالدفاع عن أحد
واليكم الموضوع
كلنا نعرف الشيخ أحمد الديدات رحمه الله هذا الشيخ الفاضل الذي قضى أغلب عمره في مناظرة أكبر قسيسي العالم وأشدهم كرهآ للإسلام
وبين لهم الحجة بالحجه ولم أسمع يومآ يأن قسيسآ تغلب على حجج هذا الشيخ الفاضل رحمه الله
هذا الشيخ قد زار الكويت يومآ أعتقد في عام 1989 والقى بعض المحاضرات
يتكلم فيها عن المسلمين والنصارى وفضل المسلم عن النصراني
قام له احد الاخوه المصريين وقال له ياشيخ انا عندي جار نصراني من كثر ادبه وأخلاقه
(( يسوى عندي مليون مسلم ))
إنظروا هنا للكلمه مسلم وليس مؤمن
فالمسلمين كثر منهم العاصي ومنهم الصالح .. الخ
فقال له الشيخ كيف تقول لأخ لك يشهد بأن
(( لا إله الا الله .. وأن محمدآ رسول الله ))
بأن النصراني يسواك
حاول الشيخ الكبير الذي أفحم جميع من واجههم من قسيسين في إقناع الرجل ولم يفلح ..
(( فالجهل والعناد والتكبر مصيبه كبرى ))
ديننا الحنيف قد كرم الرجل على المرأه وليس ذلك إنقاسآ من حق المرأه أو تحقيرآ لها
والادله كثيره من أيات وأحاديث
ومنها قوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ {النساء:34}
ولا أريد أن استرسل بالادله الشرعيه على ما يثبت بأن الرجل
قد كرم
عن المرأة دون إنقاص من كرامة المرأة شيئآ ..
والايه الكريمه هنا ذكرت
(( الرجل ))
وليس المؤمن او صاحب المواقف أو الكافر أو غيرها من الامور
يذكر للدكتوره أسيل موقفها الرائع بما حدث في ديوانية الحربش
((والكرامه ))
وبعض المواقف الجيده والرائع
والتي كانت أفضل من مواقف بعض النواب ..
ولكن هل هذا يشفع لنا بأن نكرمها على الرجال ..
لم أسم يومآ حديث لرسولنا الكريم بأن قال إبنتي فاطمه رضي الله عنها تسوى
فلان الكافر أو فلان
ورسولنا قدوة حسنه ولم أسمع للصحابه او التابعين نفس الكلام
وهل يشفع لها موقفها من الكرامه وهي
((تحارب الدين والتدين ))
لو يشفع لها كان شفع لمن قاتل مع رسول الله الكفار
الا وهو
قزمان بن الحارث.
وكان قزمان رجلا ذا بأس وقوة, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر يقول: إنه لمن أهل النار. فلما كان يوم أحد قاتل قزمان قتالا شديدا, وكان يرمي النبال كأنها الرمال, ثم فعل بالسيف الأفاعيل, ولما أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك قال: إنه من أهل النار, فأعظم الناس ذلك, وأثبتته الجراحة, فجعل رجال من المسلمين يقولون: والله لقد ابتليت اليوم يا قزمان فأبشر, فيقول: بماذا أبشر, فوالله ما قاتلت إلا على أحساب قومي, ولولا ذلك ما قاتلت. فلما اشتدت عليه الجراحة, أخذ سهما من كنانته فقتل به نفسه. وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يؤيد هذا الدين
((بالرجل الفاجر. ))
إن كرامتنا يا إخوان وعزتنا في ديننا
نعم كرامتنا في ديننا ونحن من غير دين
(( لا كرامة لنا ))
يقول عمر إبن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله
هل نسينا مواقفها مع الزنديق المصري الذي يشتم رسول الله ومنع دخوله من الكويت هي وبعض الكتاب ..
هل نسينا ماقالته في الجامعه قبل الانتخابات
والان هي تحارب الشيخ نبيل العوضي من أجل ماذا
التآ وييل كثيره في هذا يادكتوره
هل حاربتيه من أجل مقابلة الاحواز وتبين تكسبين أصوات الشيعه
او من أجل حملة الحجابوين الحريه في منع رجل يسوي حمله خيريه لوجهه الله
أم من أجل موضوع دكتورة الجامعه
نصيحه يا دكتوره إتركي عنك تلك الامور وتكلمي بالسياسه احسن
أسف أذا كنت قد طولت عليكم السالفه ولو تكلمت على الدكتوره ما راح اخلص
بس اللي حبيت أوصله لكم
أن لا تعطون الواحد أكثر من حجمه
(( فأسيل ))
ما تسوى شوارب الرجاجيل
فنتصروا لدينكم
ومن يحارب الدين عليه من الله ما يستحق