السلامُ عليـكُم ورحمةُ الله ..
اخترْتُ لِلمُهتَمّـين بالأدب العـربي بعضاً مِمّا نحتَفِظُ بِه مِن شتّى آفاق التراث
والأدب العربي .. عسى أن يُعجِبُكُم بعضاً مِنه ..
أقوال وحِكم مأثوره :
------------
* نتكلم بطرقٍ ولُغاتٍ مختلفه .. لكننا نضحك بطريقة واحده
* الشجاعةُ هي أن لاتفقد الأمل عند الهزيمةِ
* أسرع مافي الحياه .. سنَوات العُمر
* سهلُ أن تُحارِب دِفاعاً عَن المبادئ .. صعبٌ أن تلتزِم بها في حياتك
* الحياه : مراحل من الحاجةِ إلى الحاجةِ .. وليس مِن سَعادةٍ إلى سعاده
* المُتشائم هو الذي يؤمِن بأنّ كُل الطُّرُق لاتوصِل إلى شئ !
* الذي يُحاسِب نفسَه .. هو الإنسانُ الذي يحكُم لِصالِحِه
* * *
قال أبو حاتم :
--------
إذا اشتمَلَت على البؤسِ القُلوب=وضاقت ما بالصـدرِ الرحيـب
وأوطَنَتِ المَكـارِهَ واطمأنّـت=وأرسَت في مكامِنِها الخُطـوب
ولم ترَ لإنكِشافِ الضُّرِّ وجهـاً=ولا أغنـى بِحيلَتِـهِ الأريـب
أتاكَ على قُنوطٍِ مِنـكَ غَـوْثٌ=يمُنُّ بهِ اللطيـفُ المُستَجيـب
* * *
قصة مثَل :
------
( حـرِّك لها حُـوارَها .. تحِنُّ ) :
والحُوار هو ولد الناقه أو فصيلُها قبل أن ينفصِل عن أمه ، وقِصّة المثَل بدأت
عندما قالَ الفاتح الجليل عمرو بن العاص لِمُعاويَةَ بن أبي سُفيان حين أرادَ
استنصار أهل الشام : ( أخرِج لهُم ثوبَ عُثمان بن عفّان الذي قُتِلَ فيه ) ،
ولمّا فعَل .. أقبلَ عليه أهلُ الشامِ وهُم يبكون ، فقال عُمرو :
( حرّك لها حُـوارها .. تحِنُّ ) .. وصار الذي قاله ابن العاص مثَلاً يُضرَب
في تذكيرِ الرّجُل ببعض أشجانِه ليهتاج !
* * *
أمثال أسبانيّه :
--------
( في موْت الذئـب .. عرسٌ للثعلب ) :
ونحنُ نقول " العتوي يفرح بعمى هَـلَه " والعتوي هو ذكر القط ، يفرَح عندما
تغيب القطط عن الوليمه .. حتى لو كان أقرب الناس له
( لا تبنِ كُـوخَكَ قُربَ قصْـر ) :
بِمعنى : لا تتحدّى مَن يتفوّقُ عليك ، وهو يُشبه مثلُنا الشعبي " لا تداقل الزمل
وانت حويشي " !
( ربّ الغُـراب .. يفقأ لك عينيْك ) :
وهو قريبٌ جداً لكثير من الأقوال والأمثال العربيّه ، ومِنها الأقوال التاليَه
* * *
أعلمه الرمايةَ كُلَّ يـومٍ=فلمّا اشتدَّ ساعِدًُهُ رماني
وقالت العرب :
( جزاء سِنّمار )
وقالت أيضاً :
ومن يصنع المعروف في غيرِ أهلِهِ=يُلاقي الذي لاقى مُجيـرُ أمُّ عامِـرِ
و " إن أنتَ أكرمْت الكريم ملكتَهُ=وإن أنتَ أكرمْتَ اللئيـمَ تمـرّدا
* * *
( نهرُ الفقير .. طويـل ) !!
* * *
الأيام ثـلاثه :
-------
يومٌ مفقـودٌ .. وهوَ أمسُكَ الذي مضى بِما أفرطْتَ بِه
يومً مشـهود .. وهوَ يومُكَ الذي أنتَ فيه .. فلا تُضيُّعُه
يومٌ مولـود .. وهوَ غـدُكَ ولا تدري ما اللهُ فاعِلٌ فيه
أشكـر كُل مَن قرأ الموضوع .. وأشكُر مَن يُتحِفنا بأدبيّاته
وللموضـوعِ بقِـيّه ...