احترنا جميعا في القصة وتعددت الأسئلة و تشوقنا لمعرفة باقي الأحداث......و لكن ما في اليد حيله علينا الصبر على ثقل دم الكاتب الذي يرفض نشر القصة بشكل كامل وذلك بغرض الإثارة كما يدعي.....
ماذا نتوقع في هذا الجزء من القصة ..... بالنسبة لي شخصياً أتوقع التالي:- سوف يتم ............و يتضح المو..........وتك ..........ثم عند ..............و تنتهي القصة –( واااااو مستحييييل!!!!! )- أنت ماذا تتوقع أن تجد !!!!!
أرجع إلى الجزء السابق أذا كنت قد نسيت الأحداث لكن أعتقد إنها لان تنسأ من ذاكرة القارئ الكريم...............
في البداية أحب أن أضع بين أيديكم هذا المقتطفات من القصيدة التي كتبها أحد أفراد المعسكر طبعاً فهو ليس بشاعر وإنما حركة الأحداث مشاعره و هي باللهجة العامية
(نور في ساحة الإعدام تعدم )
قصة حزينة كل من سمعها تأثر
من الواقع حكيناها ما هي من كتاب بو معشر
الساعة عشر و الحاضر تحضر
وكل من علي الأبراج صار ينظر
و الناس في الساحة من ضباط و عسكر
كأنه يوم القيامة كأنه يوم محشر
(وقف فوقها من لا يخاف الله و لا يرحم )
أنقبض قلبي لما سمعت الكلاشنكوف يزار
طلقه وراء طلقه و الدم من القلب البري ينفر
يا ويح نفسي و يا فؤادي تصبر
حكم القضاء و القدر مكتوب و مقدر
كل من شافها قال ما هذه بشر
ما هذه الإ ملاك منزل
تفضلوا بالدخول إلى الجزء الثالث :-
بمجرد انتهاء الشيخ من عمله ثم بطحها على بطنها فوق مخدة الموت وقف محسن فوقها مصوبا سلاحه عليها كان مترددا ومرتبكاً استمر الوضع على هكذا حتى……ظهر بعض الارتياح عليه ثم .... أطلق عليها أربع رصاصات مثاليه مزقت صدرها و انتهى الأمر بسرعة ..........
كانت مستسلمة تماما للأمر هذه المرة .....ترغب في إنها حياتها بسرعة !!!
ثم فحص الجثة وأقرت الوفاة ثم دفنها داخل المعسكر الذي سمي باسمها ولازالت القصة تحكى لكل مجند جديد ينظم إلى هذا المعسكر....
غادر محسن السجن و دم نور لا يزال على ملابسه حيث قرر تقديم استقالته من العمل ليجد سلوى و هي تنتحب في السيارة......
أنت مجرم لماذا قتلتها ؟؟؟؟ لماذا فعلت ذلك و بدأت تضربه بعنف حتى صاح فيها – هذا أمر و علي تنفيذه مهما كان
و دارة بعض النقاشات الحادة بين الطرفين و كان لا يستطيع تحمل هذا الكلام خاصة و هو في هذه الظروف القاسية – فقد كانت تمنح له أجازه لمدة أسبوع بعد كل عملية إعدام ليريح فيها أعصابه -
و لم تسكت حتى رفع مسدسه الشخصي في وجهها و هددها قائلا ان لم تقفلي هذا الموضوع سوف تلحقين بها ......فسكتت المهم تحركا من المكان وبعد قليل كسر محسن الصمت السائد بينهما قائلا أنا لم اقتلها ؟؟؟؟؟
نظرت سلوى إليه باستغراب ماذا تقول
عندما كنت فوقها كانت تحاول النظر إلي فجعلتها تنظر إلى وجهي ابتسمت ابتسامة غريبة جدااا ( ثم أغمضة عينيها و توفيت في هذه اللحظة ) فأطلقه النار على جسدااا دون روح ؟؟؟؟
زاد بكاء سلوى التي لم تكف عن البكاء منذ تلك اللحظة .......ثم أخرجت له رسالة من نور و أخبرته بضرورة قراءتها
أوقف السيارة و قراء الرسالة فكانت تخبرهم فيه إن لها بنت وضعتها عند شخص في مدينه معينه و طلبت منهم الحفاظ عليها و تربيتها عندهم ؟؟؟
كانت الرسالة تحتوي علي كلمات محزنه للغاية يعجز الأدباء عن تأليف مثلها كانت تظهر مدى حزنها على أبنتها التي لم تجلس معها إلا اقل من ستين يوماً
لحظه صمت عمة المكان بعد الانتهاء من قراءة الرسالة .....
فقال محسن أسف لا استطيع تنفيذ الوصية
سلوى – يجب علينا إن ننفذ الوصية حرام عليك لقد استأمنتنا على أبنتها
محسن – أنا لا أصلح لتربيت الأطفال
سلوى – أنا سوف أربيها
محسن – أنتي تعرفين أن هذا مستحيل بالنسبة لكي
فأصرت سلوى على الأمر - وبعد القليل من التفكير- طلبت منه الزواج بها و قالت له إن هذه البنت سوف تعوضها عن عدم قدرتها على الإنجاب ....
رفض محسن بشده هذا الأمر و بحجة انه لا يريد الزواج – كانت لي سلوى مكانه كبيره عنده فهي و على رغم من انها اصغر منه في السن إلا انه يكن لها الاحترام و التقدير .......
رفض العرض من جديد ولكن سلوى أثرت عليه و لم تتركه حتى وافق على الزواج منها وتربيت البنت
بعدها طلبت منه التحرك فوراً إلى المدينة التي تبعد حوالي 320 كم و طبعا لم تعرف شي غير التحرك ألان رغم معارضة محسن للأمر و لكنه تجاوب معها و تحركوا إلى المدينة ووصلوا عند الرجل الطيب الذي كانت عنده البنت و تعرفوا عليها بمجرد رويتها فكانت تشبه أمها كثيرا كان عمرها اقل من عام واحد فقط
أخذوها و كان معها (..........) عادوا إلى مدينتهم و تزوجوا في ظل ذهول الجميع من الأمر فهذا معقد من الزواج حتى إن أراد الزواج فلن ترضى به إي بنت وكان جميع سكان الحي يخافون منه و سلوى مطلقه لأنها لا تنجب
بعد الزواج عاش الاثنان حياة سعيدة و وجد محسن عملا أخر و استقرت ظروفهم ضمن دائرة كان مركزها البنت الصغيرة ......
- لم يعكر صوفها إلا تلك أليله عندما كانا في غرفة النوم دخلت عليهم نور بنفس الثوب الذي ماتت فيه و عليه الدم و وقفة إما سرير ابنتها أخذتها من السرير و لاعبتها قليلا ثم وضعتها و عادت إلى محسن و سلوى ووقفة إمامهم و هي تتكلم لكن دون صوت؟؟؟؟؟؟؟-
طبعا .... كان ذلك حلما.... نهض محسن مفزوعا من النوم وهو يتصبب عرقا و كانت سلوى بنفس الحالة بل أكثر منه نظرا الاثنان إلى بعضهم قليلا كائنهم حلما نفس الحلم في وقت واحد فنهضوا مسرعين إلى البنت فكانت المفاجئ ؟؟؟؟؟؟؟؟.........((نهاية الجزء الثالث))
أسف جدااااا سامحوني.....سوف أكمل باقي القصة في وقت لاحق وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي و أوعدكم بإكمال بقية القصة بشكل كامل دون أجزاء يوم الخميس و الجمعه إن شاء الله
وأتمنى من الجميع أبداء رأيهم و تعليقاتهم حوال القصة.......
مقدمه عن الأجزاء التالية :-
1- من هي نور
2- عائلة نور
3- محسن يشرح تفاصيل عملية الإعدام
4- نور تحكي
5- الجريمة