يعتقد الكثير من الناس أن للشطة أضرار أكثر من فوائدها .. حيث ساد الإعتقاد بأن الشطة تسبب البواسير ، وغيرها من الامراض , وهذا إعتقاد خاطيء .. والعكس صحيح
فالحقيقة أنها تعالج الكثير من الامراض والآلام ومنها البواسير .. ولذا ينصح العالم المصري الدكتور أحمد شفيق ، أستاذ الجراحة العامة بطب قصر العيني بتناول الشطة ولكن ( بكميات معقولة ) لأنها تعالج الكثير من الامراض , ومن بينها أمراض الجهاز الهضمي .. مؤكدا أن أضرارها لاتقارن على الإطلاق بفوائدها الصحية للإنسان .
بالإضافة الى أن تناول الشطة ، يساعد على فتح الشهية ، ويزيد الدورة الدموية في المعدة والامعاء ، مما يساعد على تنشيطها وزيادة إفرازاتها من الأنزيمات والهرمونات الهاضمة ، وبهذا تساعد الشطة على عملية الهضم ، وعملية الإخراج إضافة الى دورها في تطهير الامعاء من بعض الميكروبات والطفيليات .
كما ولها دور في علاج المسالك البولية ، حيث تعالج المثانة غير المستقرة ، فقد أكدت جميع المراكز الطبية والدوريات العلمية الحديثة ، أن إستخدام محلول الشطة المذاب في محلولها الملح ، يعالج أمراض المثانة بنجاح كبير ، وأنه أثبت نتائج جيدة .
فالشطة تؤدي دورها العلاجي بنجاح عن طريق تحفيز الدورة الدموية في الجزء الذي تلامسه ، فيندفع الدم الى المنطقة المصابة بالألم مع المضادات المصاحبة لها .. ولهذا كان لها دور فعال في علاج روماتيزم الظهر وآلام العضلات والمفاصل .
عندما يصبح تركيز الشطة خفيفا في جسم الإنسان ، فإن ذلك يعمل على تنشيط الخلايا الموجودة في المعدة والمسئولة عن فتح الشهية للإنسان ، وعندما يتحول مسار الشطة من المعدة الى الأمعاء الدقيقة والغليظة ، فإنها ( تطهرها من بعض الميكروبات ، ومن الطفيليات مثل الديدان وغيرها )
ومن ناحية أخرى ، تساعد الشطة في علاج آلام الظهر والمفاصل والروماتيزم ، حيث أن هناك ( لاصقات ) للظهر أو المفاصل ، وبها مكونات مهيجة ، مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية في هذه المنطقة ، ومثل هذه الامراض تعالجها الشطة كعلاج مؤقت وغير دائم لأنها لاتعالج سبب المرض نفسه .
أن ( الإكثار ) من تناول الشطة وبشكل زائد ، قد تؤدي الى إلتهابات في الجهاز الهضمي ، وخاصة في المعدة والامعاء كما قد يحدث إلتهابات أثناء الإخراج فقليلها مفيد وكثيرها ضار
الســــــــــــــــــــــــؤدد