تضاربت مصالح أمريكا مع مصالح الإتحاد السوفيتي السابق في أفغانستان لذا لجئت أمريكا الى شباب المسلمين لكي يحاربوا بالنيابه عنها وقد تم لها ذلك بكل بساطه .
وأخذت المخابرات الأمريكيه تمد هؤلاء الشباب بما يحتاجونه من أسلحه ومعلومات مخابراتيه لكي ينجحوا ويحققوا مصالحها في وسط آسيا ,,,, وكانت المخابرات الأمريكيه متواجده على الدوام على الحدود الأفغانيه الباكستانيه لكي تخطط وتنفذ عن طريق شباب المسلمين .
وقد إندحر الإتحاد السوفيتي من أفغانستان فماذا كانت النتيجه ؟
النتيجه هي أن شباب المسلمين أخذوا بالإقتتال فيما بينهم حتى بسطت أمريكا يدها على أفغانستنان .
وهاهو التاريخ يعيد نفسه مرى أخرى في العراق ,,,,,, فقد أعطى صدام حسين المبررات الكافيه لكي تتواجد أمريكا في البدايه بوسط الخليج وفي النهايه بسطت يدها على العراق بالكامل .
وبما إن الإتحاد السوفيتي غير موجود فقد حل محله في شرق العراق إيران وفي غرب العراق سوريا .
ففي الشرق ولأن إيران تعرف جيداً إنها داخل الأجنده الأمريكيه لذا أخذت تمد تيار الصدر بالسلاح كي يحارب أمريكا بالنيابه عنها ولإشغال أمريكا في العراق كي تغض الطرف عنها أو حتى تطلب مساعدة ايران لإستقرار الأمور في العراق ولكن الخطه الإيرانيه ثبت فشلها وهاهي إيران تتخبط ولا تعرف ماذا تعمل ومن أراد التأكد من هذا التخبط ماعليه سوى قراءة البيانات الإيرانيه الرسميه النتضاربه .
وفي غرب العراق سهلت سوريا لمن أراد محاربة الأمريكان الدخول من أراضيها الى العراق وفتحت الحدود على مصراعيها لكل من أراد الجهاد .
وكل ذلك لكي تنشغل أمريكا في العراق وتترك سوريا تفعل ماتشاء في لبنان ,,,,, ولو كانت سوريا صادقه بأنها تساعد المجاهدين لكانت فتحت لهم حدودها مع هضبة الجولان المحتله التي تعتبر من أهدأ الجبهات العربيه الإسرائيليه ,,,,, فكيف بسوريا تحارب وتساعد في العراق بينما أراضيها محتله منذ 37 عام !! ؟؟
هؤلاء هم شباب المسلمون المغرر بهم من الأمريكان تاره ومن غير الأمريكان تارات أخرى ,,,,,