" وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُواأَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا " نوح 7
2- دعم القيادات "النوحيّة" المعتدلة أمثال " يام بن نوح " و " إمرأة نوح" مادّياً و إعلاميا و عسكرياً , و تأييدها " شِركياّ " في مواجهة تنظيم نوح التوحيدي .
3- التأكيد على أن نوح سيلقى عواقب " وخيمة " في حالة إيوائه لعناصر إرهابية من " أراذل القوم" و عدم تسليم المطلوبين منهم للعدالة الوثنية .
"فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَاتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَهُمْ أَرَاذِلُنَابَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ" هود 27
قال "نوح بن لامك" زعيم تنظيم القاعدة التوحيدي في تسجيل " قرآنيّ " للأحداث لم يتسن لقناة الوثنية التأكد من مصداقيته من مصادر مستقلة أنه لن يرضخ لمطالب مجلس الشّرك الدوْلي و لن يُسلّم أي مطلوبٍ للمشركين مهما كانت العواقب , رافضاً قبول أي مساعدات اقتصادية مقابل التنازل عن برنامجه " النّبوي" :
" قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ * وَيَا قَوْمِلا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَإِلاَّعَلَى اللّهِ وَمَآ أَنَاْبِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَـكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ" هود 28 و 29
قرع طبول الحرب :
مجلس الشّرك الدّوْلي يعلن انسداد كافة الطرق الدبلوماسية لردع نوح عن "تَخْصِــيب" الأجيال بالتوحيد :
"قَالُواْ يَانُوحُقَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَجِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ" هود 32
وهنا تتمايز الصفوف و ينقسم العالم إلى فسطاطين : فسطاط إيمان لا نفاق فيه و فسطاط كفر لا إيمان فيه ,
يقرر "نوح بن لامك" , زعيم تنظيم القاعدة التوحيدي , أن يلجأ إلى أسلحة غير تقليديّة و محرمة "وثنيّا" لضرب عدوه :
" وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّلَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا " نوح 26 و 27
مصير التحالف الدولي على " نوح" و دعوته :
" وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداًلِّلْقَوْمِالظَّالِمِينَ " هود 44
أمّا القيادات " المعتدلة" و " البرغماتيّة " التي خانت اللهَ و رسولَه , فلقيت مصير أسيادها الوثنيين ...بالرغم من كل دعوات نوح لها بالتزام فسطاط الإيمان و ترك فسطاط الأوثان :
" وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَفِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّارْكَب مَّعَنَاوَلاَ تَكُنمَّعَالْكَافِرِينَ" هود 42
كان " يام" , غارقا في أوهامه , و واثقا بقدرته على الصمود في وجه القيادات الأصولية التي تحاول جعل البلاد " طالبان جديدة"..فهو لمْ و لنْ يقبلَ بتلك الدولة التوحيدية "الثقيلة " على قلوب المشركين ولو كانت على شكل "سفينة نجاة" :
"قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء " هود 43
و تغرق الوحدة " الأُسَريّة " في طوفان التوحيد :
"قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَالْمُغْرَقِينَ " هود43
نجح تنظيم "نوح " التوحيديّ القاعدي , من هزيمة القوّة العُظْمى (Super Power) آنذاك و المتمثلة بالمعسكر الشّرْكِي , عن طريق أسلحة دمار شاملٍ , لم تبق و لم تذر ...
بقي الأذكياءينظرون إلى نصر نوح كنصر إلهي رباني لفسطاط الإيمان و التوحيد على فسطاط الكفر و التنديد , و مازالالأغبياء إلى اليوم يحاولون أن يجدوا تفسيرا لتلك الظاهرة الطبيعية التي أغرقت الأرض , و إيجاد الطريقة البدائية التي تمكن بها نوح من التنبئ بحالة الطقس , و تحليل المعادن القوية التي بنيت منها السفينة و التصميم الهندسي الفريد لها...
و مضت معركة تاريخية انتصر فيها تنظيم القاعدة ...
الزمن : عهد الملك " نمرود" هبل عصره .
زعيم تنظيم القاعدة : إبراهيم بن آزر -عليه السلام-
لم يطق الفتى الأبِيّ " إبراهيم " عبادة قومه لأحجار يصنعونها بأيديهم , فقرر إرسال مذكرة " نَصِيحَة " إلى العاهل" النمرود" :
" وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " العنكبوت 16 و 17
و لكن هيهات للنظام النمرودي الملكي أن يستجيب لمذكرات و مناصحات و مناشدات... ! إنه يعتبرها شغباً و تحريضاً و خروجاً عن القوانين التي تحرم المساسَ بوليّ الأمر :
"فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوااقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ" العنكبوت 24
لقد رفض إبراهيم الخليل كل صيغ "الوِحدة الوطنيّة" مع الوثنيين... بل حتى " الوِحدة الأسريّة" مع أبيه آزر , فلا وطن لإبراهيم إلا توحيده ,و لا أهل له إلا أهل التوحيد الخالص ,
" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءأَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ " الممتحنة 4
لا يمكن لإبراهيم الحنيف أن يرضخ لشروط "الرباعية " أو "الخماسية " ولا حتى " المليونية" ...و لو جمعوا عليه كل أهل الأرض , فكيف لأهل الحق أن يتنازلوا و أعداؤهم لا يتنازلون ...
أما آزر.. فلقد انضم إلى قافلة " يام" و " إمرأة نوح" , تلك القافلة البائسة التي تمتد إلى يومنا هذا , همْ همْ أبناء جلدتنا , و أولاد عمومتنا , هم دوما رأس الحربة في " الحرب على الإرهاب (!) "
"قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِيمَلِيًّا " مريم46
هُنا ...وعند حدوث الممانعة المتبادلة بين الخصوم يحصل الإصطدام و تتمايز الصفوف و ينقسم العالم إلى فِسطاطيْن : فسطاط إيمان لا نفاق فيه و فسطاط كفر لا إيمان فيه ,
الإلتحام في الميدان :
قرّر الفتى إبراهيم القيام بعملية استشهادية هي الأولى في تاريخ الدعوات لدك صروح الأوثان و وتهشيم كبريائها تحت الأقدام , فلقد كان الفتى الحرّ يعلم أن الإعدام حرقا حتى الموت , هو الحكم القضائيّ الذي سيناله من محكمة الدولة الوثنيّة , لكنه لم يعبأ بالثمن مادام المقابل هو انتصار الدعوة , و إقامة الحجة !
البعض يركب " لوري " محملة بالتي أن تي و يفجرها بعدوه ,
و الآخر يستقل الطائرات المدنية ليرطمها بأوثان عصره ,
و بعضهم يحمل فأساً حنفيةً و يُكسّر الأصنام واحدة تلو الأخرى غير آبِهٍ بالتبعات ...استشهادي مع " تأجيلِ الحُكُم " , كما فعلَ الخليل...عليه السلام
"تعددت الأشكال و الجهادواحد..."
بالنسبة لبعض مشائخ " الفضائيات" ...لقد كان تصرف إبراهيم " تهورا !" " تضييعا للمصلحة الدعوية !" .." استهتارا ! " " تشويها لحقيقة التوحيد السمحة ! " " استعجالا للنتائج ! " " تأليباً لقوى الكفر على المسلمين و إعطائهم ذريعةً لمهاجمتهم ! "
, لكن عند ربه.. فإن الأمر مختلف :
"وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ" الأنبياء 51
فإبراهيم عليه السلام راشد بهداية ربه , و إن لم ترق طريقته لمبتدعي الطرق من " الأدعياء"..
يعلن زعيم تنظيم القاعدة إبراهيم عليه السلام عن نيته ضرب " مصالح" وثنية أمام الملأ , و الاستخبارات النمروديّة لا تستطيع تقدير مدى جديّة هذه التهديدات!
" وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ" الأنبياء 57
توجسٌُُ وثنيٌ و تربصٌُّ " حَنَفِيّ " !
المعلومة الوحيدة المتوفرة , أنّ هناك عناصر إرهابية(!) "حَنفيّة" تُفكر في استهداف مصالح تعود لهبل العصر .... أين ؟ متى ؟ كيف؟
بقي الأمر سرا...
إلى أن حانت ساعة الصفر و وقعت " الغزوة" :
" فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ " الأنبياء 58
لقد كان الفتى إبراهيم يكسر الأصنام و لسان حاله يشدو :
" جدر المذلة لا تدك بغير ضربات الفؤوسي ...
و الحُرّ لا يعطي القِيادَ لكلّ كفارٍ تعيسي .."
قامت الدنيا و لم تقعد , اجتماع وزاري نمرودي لمناقشة الأمر... إقالة مدير مخابرات النمرود الذي فشل في منع الغزوة و تسبب في هدر كرامة الآلهة :
" فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ " الأنبياء 64
... حملة أمنية واسعة للبحث عن العناصر الإرهابية الإجرامية(!) التي لم تفرق بين أوثان "حجرية" تُعْبَد و أخرى "تَمْرِيّة " تُأكَل ...لا ذنب لها إلا أن صاحبها صنعها و هو جعان!
و صدر القرار بحرقِ أُمّة التوحيد , المتمثلة بشخص إبراهيم الخليل :
" قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ " الأنبياء 68
دوما يحاول الكفار حرقَ الموحدين , أحياناً يلقونهم في النار كما في حالة إبراهيم عليه السلام و احيانا أخرى يلقون النار عليهم !
( نابالم , صواريخ كروز , يورانيوم منضب ...)
و في لحظة الحسم تتجلى القدرة الإلهية :
" قُلْنَا يَا نَارُ كُونِيبَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ " الأنبياء 69
فينجو زعيم تنظيم القاعدة إبراهيم أبو الأنبياء , و يكون مصير الملك النمرود هو الخسران المبين :
" وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ" الأنبياء 70
" فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ" الصافات 98
لقد أهلك الله جيش النمرود بحشرات تأكل جلودهم و لحومهم و تتركهم عظاما ...ودخلت ذبابة في منخر النمرود فمكثت فيه أربعمائةِ سنة عذَّبه الله بها فكان يضرب رأسه بالمرازب حتى أهلكه الله .
الأذكياءيعتبرون من هذا الدرس الإلهي الإعجازي في حماية جنوده و منحهم نعمة النصر و التمكين بصرف النظر عن المعطيات المادية على أرض الواقع , بينما الأغبياءمازالوا غارقين بنظرية المؤامرة , و أن مخابرات آزر , قد تواطأت مع إبراهيم (الإبن) لتهريبه من حمم الجحيم , و أن آزر , كان متهاونا في حربه على الإرهاب , و كان بيده فعل أكثر مما فعل ...
ومضت معركة تاريخية أخرى انتصر فيها تنظيم القاعدة ...
الزمن : القرن السابع هجري , عهد هولاكو التتري , هبل عصره ...
زعيم تنظيم القاعدة : المظفر قطز....
صحيفة التتار-بوست : 3 سيناريوهات عسكرية لتحرير مصر من المملوك الإرهابي " قطز" ...
قناةالتتار الفضائية من دمشق تقدم لكم برنامج " صناعةالموت عند المماليك " ..
...نعتذر للمقاطعة و ننتقل بكم مباشرةً إلى دمشق لنقل خطاب الرئيس " هولاكو" الذي يلقيه بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب على الإرهاب ...فإلى هناك :
"من ملك الملوك شرقًا وغربًا القائد الأعظم: باسمك اللهم، باسط الأرض، ورافع السماء، يعلم قطز الذي هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا إلى هذا الإقليم، يتنعمون بأنعامه، ويقتلون من كان بسلطانه بعد ذلك، يعلم الديكتاتور قطز وسائر أمراء منظمته الإرهابية وأهل مملكته بالديار المصرية وما حولها من الأعمال، إنا نحن جند الله في أرضه، خلقنا من سخطه، وسلطنا على مَن حَلَّ به غضبه، فلكم بجميع البلاد معتبر،وإننا سننتصر في حربنا على الإرهاب ,
قد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد و حررناها، وطهرنا الأرض من الفساد و الإرهاب، وقتلنا معظم الإرهابيين، فعليكم بالهرب، وعلينا الطلب، فأي أرض تؤويكم، وأي طريق تنجيكم، وأي بلاد تحميكم؟!
إنني رأيت في منامي أن الله يأمرني بتحرير مصر من المماليك ! ! "
عاجل :زعيم تنظيم المماليك الإرهابي قطز يقتل سفراء هولاكو !
وكالات\ تتارز : الإرهابي المملوكي قطز يقدم على قتل سفراء هولاكو الأربعين :
أمر الإرهابي المملوك قطز بإعدام جميع رسل هولاكو الأربعين فأعدموا توسيطًا -أي :ضربوا بالسيف في وسطهم ليشطروا شطرين -، كل مجموعة منهم أمام باب من أبواب القاهرة، وعُلقت رؤوسهم على باب "زويلة".
ردود فعل دولية :
[LIST][*]