بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ،،،
لعل هذه المشاركة تعتبر الأولى في هذا الموقع النير بالنسبة لي ،
ما اود الحديث عنه في هذه المشاركة هو حال امتنا الأسلامية ووضعنا السياسي وكيف وصل به وبنا الى هذا الحد
ولا اعتقد ان هذه الأمور ظهرت في غضون يوم او ليلة ،،، ولكن انما هي تراكمات تجمعت ولا تزال حتى وقتنا الحاضر . ففي الأمس القريب كان هم الشخص منا ان يقوم بواجباته والتزاماته امام اسرته واهله وعشيرته اذا وجد ذالك و ينتهي عند هذا الحد ... ولكن مع تطو الأمر والأحداث في منطقتنا العزيزة وجد ان الأمر يتعدى ذلك بمراحل كثيرة كانت تخفي علي وعلى اناس كثر... فاليوم الوضع اصبح حرجا واصبح على كل من يغار على دينه وامته ان يفعل اي شيء ليفيد هذه الأمة المباركة .... ولكن الا ترون انه لابد لنا من ترتيب جيد لكي يكون لنا منهجية في اسلوب الحديث والحوار .... الا ترون انه آن الاوان لكي يكون لنا كلمة مسموعة في صدى الأوساط السياسية .... اقول وبالله التوفيق انه لابد لنا من دراسة جيدة فاحصة لما نحن علية ومن ثم ترتيب اولوياتنا وبعد ذالك عرضها بالشكل الذي نريد منه الظهور.
واقول ايضا انه لا يصح لنا ان نفرض آرائنا بالقتل والتجبر ،،، ايضا لا يصح ان نكون طائعين مظهرين الولاء التام للحكام في كل ما فعلوا ،،، ولا اعتقد ان الأنتظار لكي تاتي معجزة هو بالحل الناجع لنا ... ولكن لنتناقش ونبحث سويا عن اسباب الضعف والتطرف والتصوف والعلمانية الموجودة ونجد حلا لنا ولهم ،،،، ومن ثم نتفق على ما نحن فاعلون .
انا ادين الأرهاب والتطرف ... وادين ايضا الخنوع والتقبل للوضع الذي نحن عليه فلا بد من وجود حل وسط يصلح لنا كلنا .... تعالوا نرفض التطرف وتعالوا نرفض الأخطاء من ولاتنا وأوليائنا ونقول لهم ان هذا الأمر او ذاك غير صالح لنا بادب واحترام .... تعلوا لنناقش الأرهابيين ونقول لهم لما انتم تفعلون ذالك ، وما مبتغاكم منه . فلا يصح ان نفترض ونصدق ما افترضنا ومن ثم نحكم على ما فرضناه وصدقناه ......
اخواني واخواتي ، لا اعتقد ان منكم من لا يقبل اسلوب الحوار الناحج الهادف ... دعونا نطبق هذا على حياتنا في كل مجالاتها وستجدون كما وجدت انه من انسب وانجع الحلول في الوقت الحالي .
امل منكم اخوتي الكرام ان تشاركوني الراي فانا في امس الحاجة للراي السديد
وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده.