عندما اجتمع الفرقاء الفلسطينيين في مكه وبدعوة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-
وتكلل الاتفاق بالنجاح .. ورأينا اقطاب النزاع يتصالحون وتضمهم روح التسامح
في مكانٍ كان قد وقف فيه ذات يوم سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم- ليسامح ألد اعدائه ويقول :
((أذهبوا .. فأنتم الطلقاء))
وبعد ان اعطى الملك عبدالله درساً مجانياً للتاريخ في كيفية التعامل مع القضايا الحساسه بلا تدخلات خارجيه
بخطوة جريئة تغذيها فطرة هذا الملك العبقريه ونخوته العربية
يتبادر الى أذهاننا هذا السؤال :-
كم مرة يجب ان نجتمع في مكه لحل مشكالنا المزمنه..؟؟
مشكلة العراق
مشكلة لبنان
قضية دارفور
والقائمة تطول ...
ارجوا من الأخوان المشاركه
طيب الله أوقاتكم
الطرقي