السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذه مرثية الشاعر ابراهيم الخليفة في صديقة الشيخ راكان
لقد كانت هذه المرثية مؤثره وقويه مما جعلها تتردد على ألسنة الناس سواء في البحرين او في بلدان الخليج والجزيره العربيه قاطبة
علــــــم لفـــانا بـــه أفــهيد وصـــــــــاهود ,,,,,,,, أوقـــد بكنون الحشــا لـــه سعيـــره
قالــوا غــدا وأمسى مــن النـــاس مفقـود ,,,,,,,, سقم الحريب أو نور عين العشيره
راكــان شـــيخ أشيـــوخ يــــام أو فـــالود ,,,,,,,, لـــوالب الحكـــــام لــــزما يديــــــره
المستــــعان الله وهــو خــــير مقصـــــود ,,,,,,,, والعــبد لـــو مهـــل حياته قصيـــــره
أوهجسي بيـــــام عـقب راكـــان بــــارود ,,,,,,,, شبـت بأطـــرافه من الشــر ينيــــــره
وأضحــوا وهـــم ما بين طـــارد ومطرود ,,,,,,,, ما بينـــهم تأتــى أمـــــور شريــــــره
أو فــرسان نجــد بين حــاشد ومحشـــود ,,,,,,,, الكـــل يبغـــى رخصــــــــة من أميـره
وأصبــح أخــو نــوره محمــد مع أحمود ,,,,,,, الكــــل ينظــــر صاحبـــــــه يستشيره
أو ديــرة بني خالــد غــدت جــال مــارود ,,,,,,, تسمع بهــــا فـــــي كـــــل يوم مغيره
إلى أن غـــدوا فــرسان ياـــم كالطـــــود ,,,,,,, في مركـــــــزه ما حد يحرك أصغيره
ثمــن غــدت أنظــارهم شـوف مهـــــدود ,,,,,,,, قـــــرناس شامـــــي حديــــــتد نظيره
وفــــلاح هجسي فيــه مايــدرك الــــزود ,,,,,,,, حيثـــــه مكفـــــي فـــــــي أمور كثيره
متعـــوب قلـــبه شــــايب راقــي أسنــود ,,,,,,,, عسره أمجـــــاراته بعقــــــل وســـيره
وإن كـــان وجهــه صار بالكـــبر معقود ,,,,,,,, ولا رأى الدنيــــــا بعيـــــن البصيـــره
يبشـــر بيـــوم له من الدهـــر مشهـــود ,,,,,,,, ياتـــيه مـــن صكـــــات بقعـــا نذيـــره
في ساعـــــة ماهــــوب فيها بمحســـود ,,,,,,,, فــــإن سلم منـــــها عاد يلعن مشيره
أو من عاش في الدنيا ولا هوب مهدود ,,,,,,,, مـــن الدهــــر بأشـــــــداد حمل يظيره
يعــــيش عيشـــة تايـــــه ما بهــا فــــود ,,,,,,,, يمـــــناه عـــــن كسب المراجل قصيره
هجــــس تهــــجسته ولا هــوب منقـــود ,,,,,,,,, الكـــــــل لــــه هجـــس يهجسه بغيـــره