أمرأه متزوجه رزقها الله وزوجها بثلاثة بنات مما جعل زوجها يهددها بالطلاق ان كان مولدها الذي تحمله بنت...
اصيبت المرأه بالحزن ولما اوشكت على الولاده وذهبت للمستشفى كانت تبكي بحرقه مما جعل الطبيب يسألها عن بكائها فقالت له بخصوص تهديد زوجها لها وشكت له بقولها ان زوجها يظن ان الامر بيدها...
دخلت المرأه غرفة الولاده وكان الزوج ينتظر على أحر من الجمر لعله يرزق بالولد الذي ينتظره
خرج الطبيب وقال له: مبروك لقد رزقت بولد ولكن.... سكت الاب الذي كان على وشك الصراخ من الفرحه ليحل محل الفرحه القلق والترقب قال الزوج: ولكن ماذا؟؟؟
قال الطبيب يؤسفني ان اخبرك ان الولد يعاني من مشاكل فهو معوق ولديه خلل في القلب واخشى انه سيمضي عمره بين المستشفيات...وستضطر الى دفع مبالغ كبيره لعلاجه كان الطبيب يتكلم بثقه يشوبها الحزن لحال الرجل.
اوشك الرجل على البكاء وانتابه الاسى والحزن فقال له الطبيب:
اتفضل لوأن الله رزقك بدل من هذا الولد ببنت صحتها جيده ولا تشكو من اي مرض.
قال الرجل: بلا والله
قال الطبيب : اذا يا أخي هذا ما حدث.
قال الرجل: هل تقصد ان زوجتي ولدت بنت ولم تلد ولدا معوق ؟
قال الطبيب :نعم قال الرجل: الحمدلله ....ثم تنهد وقال :لقد فهمت قصدك ووصلتني الرساله غير ان ابن ادم طماع ولا يتفكر فيما أعطاه الله بل يتذمر بسبب مالم يعطه الخالق. فالحمدلله
قال تعالى:
(( وعسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيء وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون))
كلنا نقرأهذه الايه وكلنا نفهم مقصودها ولكن كم واحد منا يجعلها مبدأ من مبادىء حياته اليوميه
ربما يحرمك الله من شيء( نفسك فيه) لكن لاتعلم ربما يحرمك منه رحمة منه بك ..فاشكروا الله ولا تكفرون...