الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين .
اما بعد :
فهذه القصه حصلت لي شخصيا وانا في طريقي الى مكه المكرمه وكنا مجموعه من الشباب في باص حوالي واحد وعشرين شخصا .
المهم اني كنت انا و واحد من الشباب واسمه ثامر الدوسري من يوم خرجنا من الكويت وانا وياه نتنافس على من يقلد صوت الشيخ / سعود الشريم .
وهكذا ولله الحمد رحلتنا كلها ايمانيات وكل الشباب فيهم الخير
ولكن انا اركز على هذا الشخص لانه لفت انتباهي كان قليل الكلام كثير التسبيح والذكر وكل ساعه تقريبا يتصل على ابيه ويسأله هل انت راضي عني ؟
فسألته قلت انت كل شوي داق على ابوك وتقوله انت راضي عني ؟
قال اصلا انا المفروض اكون في لبنان الحين لكن رفضت كلام ابوي وجيت معكم وتشوفني كل شوي اتصل عليه اسأله انه راضي عني ولا لا ؟
قلت اربه راضي قال الحمدلله توه رضا .
قلت الحمدلله .
ولما وصلنا الطايف هذا الرجل ماتغير كثير الذكر .
طلعنا(( للشفا)) من الساعه 5 العصر حتى الساعه 10 من الليل
كنا في احد ذا المنتزهات تمشينا ولعبنا وركبنا التلفريك وركبنا البقيات وغيره من الالعاب صحيح انه يلعب ولكن تحس ان الرجال فيه شي .
قلت ثامر شفيك عسى ماشر ؟
قال لا مافي شي بس ادق على الوالده ماترد .
قلت يمكن مافيه احد في البيت .
قال هم في لبنان .
قلت يارجال مافيه الا العافيه بعد شوي نكلمهم ويردون .
قال ماشي.
المهم اتصل والا امه ترد .
ثامر ::: هلا يمه شلونكم وينكم ادق عليكم ماحد يرد ..............
سألته امه وينكم الحين ؟
((تكفون ركزوا على جواب ثامر))
قال يمه الحين حنا با الطايف وبكره بنروح الجنه .
سكر من امه وقعد يضحك قلنا شفيك قال ابي اقول لامي بكره بنروح مكه قلت بنروح الجنه .
حركنا من الشفا وكان يسوق الباص احد الشباب من ربعنا وكان مسرع شوي فقلت خفف وكنا مطنش .
المهم لما ايست من السايق انه يخفف رحت صوب ثامر عشان اتنافس انا وياه على من اللي يقلد صوت الشريم .
فكان يذكر الله قلت ها ثامر تتحداني .
اشر بإيده يعني اصبر شوي .
سبحان الله شوي الا حنا مسوين حادث مادري شلون الا حنا طايحين في وادي ما اذكر بالضبط كم متر لكن مسافه بعيده .
المهم طلعونا ورحنا للمستشفى وسألت احد الشباب وين ثامر الدوسري ؟
قال توفى !!!!!!!!
انصدمت بالخبر وحزنت .
وبينما انا في احزاني تذكرت اعماله الخيره التي كان يعملها من ذكر لله ورضى والديه وغيره من الامور الكثيره التي ليس الان وقت ذكرها .
واكثر مايتردد في ذهني مكالمته لوالدته عندما قال بنروح للجنه وهو يريد ان يقول مكه .
اسال الله العلي القدير ان لا يحرمه الجنه .
وفي الختام لايسعني الا ان اقول رحم الله ثامر ورفاقه .
والذين توفوا في الحادث 4 خامسهم ثامر .
حصلت هذه الحادثه في تاريخ 16/8/2000
وعسى ان تنال القصه على اعجابكم وهذه القصه حقيقيه حصلت لي شخصيا كما ذكرت في بداية القصه