بعد أن هرطق الضلالي بن لادن كثيراً بمعاداة الغرب
وبعد أن توعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور هانحن
نراه في شريطه الأخير وهو يعطي الصلح والسلام لمن
لم يطلبه منه .
فهو قد أعلن هدنه أو ماشابه ذلك للأوربيين وهم لم
يطلبوا منه هذه الهدنه بل أن أوربا كلها تشتبه في
كل المسلمين المتواجدين على أراضيها وتزج بالمئات
منهم في سجونها وبعض الدول الأوربيه قد منعت
إرتداء الحجاب الإسلامي في مدارسها .
أي إن الأوربيين لم يغيروا من سياساتهم التي كان
يعارضها بن لادن ومع ذلك فهاهو بن لادن يعرض
الصلح عليهم !!!!!!
والمضحك في شريط الضلالي بن لادن الأخير أن
مؤسسة سحاب التي تعمل المونتاج لكل مايخرج
من تنظيم القاعده قد أرفقت مع حديث بن لادن
صورته وهو يتمشى مع الظواهري بجانب الغابات
والأنهار بشكل رومانسي وكأنهم يقولون إن بن
لادن قد تغير ......... فالمعروف أن الأشرطه السابقه
كانت ترافقها بعض صور المخدوعين في بن لادن
وهم يمتشقون الكلاشنكوف ويركبون الهايلكس
وينشدون الأناشيد ...... ولكن الصوره تغيرت الآن .
ولفت نظري عندما كنت أستمع لصوت الضلالي بن
لادن بأن نبرة صوته كان فيها من الإنكسار الشي
الكثير ......... فهل شعر بن لادن بأن ساعة نهايته
قد إقتربت لذا تقدم بهذا الصلح الإنبطاحي للأوربيين
علهم ينقذونه من مصيره الأسود بإذن الله ؟