بعد عملية لقوات الأمن في الرياض
السعودية: مقتل 5 مطلوبين واعتقال واحد يعتقد صلتهم باعتداء "ابقيق"

الرياض - وكالات
قتل خمسة مشبوهين مسلحين على علاقة بالاعتداء الفاشل على المجمع النفطي في ابقيق (شرق السعودية) الجمعة الماضي, في الاشتباكات التي اندلعت صباح اليوم الاثنين مع قوات الامن السعودية في احد احياء شرق الرياض والقي القبض على سادس, على ما افاد بيان لوزارة الداخلية السعودية.
واوضح البيان الذي اذاعه التلفزيون السعودي انه "الحاقا للبيانات الصادرة بشأن الاعتداء الاجرامي الذي تعرضت له معامل ابقيق الصناعية صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بان قوات الامن تمكنت من تعقب عصاب الاجرام والافساد في الارض الذين استهدفوا الوطن في امنه ومقدرات ابنائه".
واضاف البيان "باشرت قوات الامن في ساعة مبكرة من فجر هذا اليوم الاثنين مهامها في تنفيذ عمليات متزامنة تمت بموجبها مداهمة احدى الاستراحات بحي اليرموك شرقي مدينة الرياض والتي جعلوا منها وكرا للخيانة ومنطلقا للعدوان والافساد في الارض وبعد تبادل كثيف لاطلاق النار تمكنت قوات الامن من حسم الموقف في مدة وجيزة لقي فيها جميع المتواجدين في هذا الموقع, وعددهم خمسة, مصرعهم".
واشار البيان الى اعتقال مشبوه سادس في موقع اخر شرق الرياض، واشار الى انه لم تسجل اصابات بين قوات الامن السعودي.
وكان ضابط امن سعودي قال في وقت سابق لوكالة الأنباء الفرنسية ان خمسة مشبوهين مسلحين يعتقد انهم على علاقة باعتداء ابقيق , قتلوا في الاشتباكات التي اندلعت صباح اليوم الاثنين مع قوات الامن السعودية في احد احياء شرق الرياض.
واوضح الضابط الذي كان يتحدث من موقع الاشتباكات في حي اليرموك وطلب عدم الكشف عن هويته ان "خمسة مسلحين من المطلوبين تم القضاء عليهم اليوم"، واضاف ان "المنزل الذي تم اقتحامه عثر فيه على
كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات وادوات تفخيخ السيارات"، واشار الى ان "المطلوبين المسلحين استخدموا قنابل في محاولة لفك الحصار" غير انهم لم يتمكنوا من الافلات من قوات الامن التي اطبقت عليهم قبل ان ترديهم.
وكانت السعودية اعلنت الجمعة انها احبطت "محاولة ارهابية" استهدفت منشآت ابقيق (شرق) النفطية قتل خلالها اثنان من رجال الامن السعوديين واثنان من المهاجمين. وتبنى الفرع السعودي لتنظيم القاعدة الاعتداء الفاشل على معامل النفط في تلك المدينة.
وجاء في بيان "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" الذي نشر السبت على الانترنت ان "المجاهدين الابطال من كتيبة الشيخ اسامة بن لادن, حفظه الله, نجحوا في الدخول الى مصنع لتكرير النفط والغاز في مدينة ابقيق ثم ادخلوا اليه سيارتين مفخختين".
وكان بن لادن دعا في 16 كانون الاول/ديسمبر 2004 في رسالة وجهها عبر الانترنت انصاره الى تنفيذ هجمات ضد المنشآت النفطية في العراق والخليج. والهجوم هو الاول من نوعه على منشأة نفطية في السعودية التي تواجه منذ ايار/مايو 2003 موجة اعتداءات ارهابية تنسب الى تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن ادت بحسب آخر الارقام الرسمية الى مقتل تسعين مدنيا و52 من عناصر الامن وما لا يقل عن 123 ناشطا اسلاميا.
وتوفر معامل ابقيق 10 بالمئة من الانتاج اليومي العالمي و70 بالمئة من الانتاج السعودي الذي يصل الى 9.5 ملايين برميل يوميا.