حــــرب بـلا أسـلـحـــة
ـــــــــــــــــــــــــ
من ( الإيبولا ) وحمى الضنك، والجمرة الخبيثة، وانفلونزا الطيور، وجنون البقر
وأخيراً انفلونزا الكلاب التي بدأت الانتشار في أمريكا، أصبح العالم يعيش شبح حرب
مجهولة، ولعل أحد علماء الفيروسات قد قال «إنه لا يخشى على العالم من حروب
نووية، لأنه يمكن التحكم بها وعقلنتها، لكن الحروب البيولوجية هي التي تهدد البشر
ومظاهر الرعب في العالم تؤكد نبوءة ذلك العالم
فالحصانة مستحيلة، وبقيت الاستعدادات وحدها جزءاً من حراسة أمنية أمام أوبئة
تنتقل بسرعة الريح، وأوروبا وأمريكا، وآسيا المفزوعة من كوارث قد تقتل الملايين وهي
التي تملك الوسائل التقنية، والطبية عالية الكفاءة تحولت إلى ميدان لانتشار هذه الأمراض
العلماء يقولون إنه نتيجة انتشار المعلومات بما فيها من مكونات السموم، والمتفجرات
والفيروسات، يمكن لأي جهة، ومن خلال معمل صغير في غرفة، أن يتم توليد، أو تصنيع
أي صنف من هذه الأسلحة القاتلة، وبالتالي صار العالم يواجه مشكلة انتشار معرفة
الدمار الشامل، والتي بدأت كاحتياطات استراتيجية لقوى عظمى، لتفلت من معاملها
وتصبح في متناول ايدى الأشخاص والمنظمات، وهنا العلة الصعبة بمواجهة مخاطر مجهولة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول